استعرضت أمانة محافظة الأحساء تاريخ المحافظة وتراثها في مجال الحرف اليدوية والفنون الشعبية في الاجتماع الأول للمدن الأعضاء بشبكة المدن المبدعة التابعة لمنظمة اليونسكو العالمية، وذلك في مدينة بادوكا المبدعة في ولاية كنتاكي الأمريكية، خلال الفترة الواقعة بين 4 و7 أكتوبر 2017، ضمن نيل الأحساء عضوية الانضمام للشبكة العالمية في المجال الإبداعي.
وقد قدم الوفد المكون من أمين أمانة الأحساء المهندس عادل المحلم، ومنسق منظمة اليونسكو في الأمانة المهندس أحمد المطر، ورقة عمل بعنوان "تقديم الأحساء كمشهد ثقافي متجدد"، والتي تهدف إلى ترسيخ مفهوم السياحة الثقافية واستدامة المحافظة على الإبداع.
وذكر المهندس الملحم أن العمق التاريخي المتراكم لتراث الأحساء، وتنامي الثقافة وترابطها عبر العصور والحضارات الإنسانية الممتدة لأكثر من 6000 سنة قبل الميلاد وحكومات دول قديمة حكمت المنطقة قبل قرون خلت من قبائل الكنعانيين والكلدانيين، ثم حكمتها قبائل العرب، شكل نماء عناصر الجذب السياحي، وتزايد قوة مقومات النجاح على مستوى محلي وإقليمي، فهي واحة التمور، وتعتبر الأكبر عالمياً، والتي تقع على أكبر حقل بترول في العالم مع تنوعها البيئي والاجتماعي والثقافي، والتي جمعت بين الزراعة والصحراء والبحر والجبل.
وأشار الملحم إلى أن الأحساء تملك مقومات سياحية باعتبار موقعها الاستراتيجي المجاور لـ"ضفاف الخليج العربي"، حيث ساعد ذلك على نمو الحركة السياحية فيها، والتأثير الإيجابي على الحراك الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، مشكلةً البعد الحضاري للمنطقة.
وأكد منسق الأحساء في اليونسكو المهندس أحمد المطر أن الأحساء تزخر بعدد من المواقع التراثية، والتي تم تأهيلها وترميمها للعمل على استدامة المحافظة على التراث، إضافة إلى عدد من المواقع الطبيعية والسياحية، التي جعلت من الأحساء إحدى الوجهات السياحية الرئيسية في السعودية.
في حين، قالت عمدة مدينة بادوكا الأمريكية السيدة براندي هارلس: إن الأحساء تمتلك ثراء كبيراً من المبادرات والأنشطة العالمية كدخولها موسوعة "غينيس" مرتين "أطول نافورة تفاعلية في العالم"، و"أكبر جرة في العالم"، إضافة إلى دورها البارز في شبكة الأعضاء للمدن المبدعة في مجال الحرف اليدوية والفنون الشعبية، والتي تضفي الشيء الكبير على باقي المدن نظير العمق التاريخي الذي يميزها، بدليل تواجد الحرف اليدوية والفنون الشعبية، والتي يرجع تاريخها لمئات السنين.
وقد قدم الوفد المكون من أمين أمانة الأحساء المهندس عادل المحلم، ومنسق منظمة اليونسكو في الأمانة المهندس أحمد المطر، ورقة عمل بعنوان "تقديم الأحساء كمشهد ثقافي متجدد"، والتي تهدف إلى ترسيخ مفهوم السياحة الثقافية واستدامة المحافظة على الإبداع.
وذكر المهندس الملحم أن العمق التاريخي المتراكم لتراث الأحساء، وتنامي الثقافة وترابطها عبر العصور والحضارات الإنسانية الممتدة لأكثر من 6000 سنة قبل الميلاد وحكومات دول قديمة حكمت المنطقة قبل قرون خلت من قبائل الكنعانيين والكلدانيين، ثم حكمتها قبائل العرب، شكل نماء عناصر الجذب السياحي، وتزايد قوة مقومات النجاح على مستوى محلي وإقليمي، فهي واحة التمور، وتعتبر الأكبر عالمياً، والتي تقع على أكبر حقل بترول في العالم مع تنوعها البيئي والاجتماعي والثقافي، والتي جمعت بين الزراعة والصحراء والبحر والجبل.
وأشار الملحم إلى أن الأحساء تملك مقومات سياحية باعتبار موقعها الاستراتيجي المجاور لـ"ضفاف الخليج العربي"، حيث ساعد ذلك على نمو الحركة السياحية فيها، والتأثير الإيجابي على الحراك الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، مشكلةً البعد الحضاري للمنطقة.
وأكد منسق الأحساء في اليونسكو المهندس أحمد المطر أن الأحساء تزخر بعدد من المواقع التراثية، والتي تم تأهيلها وترميمها للعمل على استدامة المحافظة على التراث، إضافة إلى عدد من المواقع الطبيعية والسياحية، التي جعلت من الأحساء إحدى الوجهات السياحية الرئيسية في السعودية.
في حين، قالت عمدة مدينة بادوكا الأمريكية السيدة براندي هارلس: إن الأحساء تمتلك ثراء كبيراً من المبادرات والأنشطة العالمية كدخولها موسوعة "غينيس" مرتين "أطول نافورة تفاعلية في العالم"، و"أكبر جرة في العالم"، إضافة إلى دورها البارز في شبكة الأعضاء للمدن المبدعة في مجال الحرف اليدوية والفنون الشعبية، والتي تضفي الشيء الكبير على باقي المدن نظير العمق التاريخي الذي يميزها، بدليل تواجد الحرف اليدوية والفنون الشعبية، والتي يرجع تاريخها لمئات السنين.

Google News