أسرة ومجتمع /أنت و العمل

«لينكد إن» تُقدم لكِ 5 خطوات لإنتاجية أفضل

«لينكد إن» تُقدم لكِ خمس خطوات لإنتاجية أفضل

الحياة العملية بالنسبة للبعض هي آلاف الرسائل والمكالمات الهاتفية، وآلاف الزيارات والمهام التي ينبغي ملاحقتها وإنجازها في وقت قصير، مع وجود بعض التوتر والضغط النفسي الذي يجعلهم يتمنون أن يصبح اليوم أكثر من 24 ساعة، أو أن يملك الشخص زوجًا إضافيًا من اليدين!

إلا أنّ الواقع يُحتّم على الفرد القيام بكل تلك الأمور، وتغيير نظرته إلى آلية سير العمل، لذا تُخبرنا «ندى عنان»، مديرة التسويق والعلاقات العامة في «لينكد إن»، عن بعض النصائح الرئيسية التي ينبغي على الفرد أخذها بعين الاعتبار؛ كي يُصبح أكثر إنتاجية.
تقول عنان: «عندما يتعلق الأمر بالإنتاجية، فجميعنا يواجه نفس التحدي، فلا يوجد سوى فرد واحد والكثير من المهام التي يتوجب متابعتها، لذا فالخطوات التالية قد تُسهم في جعل يومكِ مثمرًا بإنتاجية ترضيكِ»:

1- في حين أن العديد من الأشخاص يفخرون بإمكانية قيامهم بمهام عديدة، وقيام بعض الشركات بطلب موظفين يمتلكون هذه الصفة، إلا أنّ هذه الصفة هي القاتل الأول للإنتاجية الحقيقية.
حيث توصل الباحثون أخيرًا، من جامعة «ستانفورد» الأمريكية، إلى أنّ تعدد المهام يؤدي إلى تقليل الإنتاجية، وذلك من خلال قيامهم بدراسة توصلت نتائجها إلى أنّ الموظف الذي ينتقل من مهمة إلى أخرى؛ لا يولي اهتمامًا كاملاً للمهمة التي يُنجزها، بعكس الآخرين الذي يتقنون مهمة واحدة في وقت واحد.


2- تحققي من البريد الإلكتروني في أوقات محددة، حيث وجدت دراسة أجرتها شركة «أدوبي»، الشهيرة بإنتاج برامج الجرافيكس، ونُشرت في عام 2016، أنّ الفرد العادي ينفق 7.4 ساعة في الأسبوع لتفقد البريد الإلكتروني، لذا خصصي أوقاتًا محددة فقط للتحقق، وتعيين تنبيهات للمُرسلين الأكثر أهمية فقط.


3- استمعي للموسيقى أثناء العمل لتخفيف التوتر، حيث كشفت نتائج مجموعة من الأبحاث التي أجرتها «لينكد إن»، بالتعاون مع شركة الأبحاث التسويقية «Censuwide»، بفرعها في دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى أنّ 48% من المشاركين؛ تساعدهم الموسيقى على التركيز والاستمرار في ذلك أثناء العمل، كما أنها تمنح الهدوء لـ48% آخرين.


4- قولي «لا»، وقد يكون هذا الجزء هو الأصعب في أي وظيفة، أو أي علاقة رسمية، فنحن جميعنا مبرمجون لقول «نعم»، ولجلب المزيد من التوتر، حيث توصلت بعض الأبحاث التي أجريت بجامعة كاليفورنيا، في سان فرانسيسكو، أنّ الأفراد الذين يواجهون صعوبات في قول «لا»؛ أكثر عرضة للإصابة بنوبات الإجهاد والإرهاق وحتى الاكتئاب، لذا تعلمي قول «لا» وارفعي مزاجك وإنتاجيتك معًا.


5- استعدي للغد قبل أن تغادري العمل، فهذا السلوك يساعدك على ترسيخ ما أنجزتِه في ذلك اليوم، ويضمن لكِ أن يومك القادم سيكون مثمرًا، لذا فهي وسيلة رائعة لإنهاء يومك المهني والتمتع بالباقي منه، ولن يتطلب الأمر سوى بضع دقائق قبل الخروج فقط.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X