سياحة /فعاليات

الاحتفال بالناشطة الأردنية السيدة هيفاء البشير بفيلم وثائقي عن حياتها

السيدة هيفاء البشير من بين الحضور
المخرج اللبناني ايلي النمري
الشواربة برفقة البشير
الفنان الأردني القدير نبيل صوالحة والفنان الشاب حمد نجم بين الحضور
وزيرة الإعلام الأردنية السابقة أسمى خضر
الموسيقي الأردني علاء شاهين
جانب من الحضور
مشهد من الفيلم
السيدة هيفاء من الحفل
السيدة هيفاء البشير في شبابها من الفيلم
أمين عمان يوسف الشواربة بين الحضور
واحدة من رائدات العمل النسوي والتطوعي في الأردن، كاتبة لأدب الأطفال، وإحدى الشخصيات التي عرفت بنشاطها أينما ذهبت، وتأثيرها في أي مكان حلت فيه، وأقل ما يمكن فعله للتعريف بهذه الشخصية هو صنع فيلم وثائقي يعرض سيرتها الذاتية وإنجازاتها، وهذا ما جعله المخرج اللبناني إيلي نمري، هماً يحمله في قلبه وكاميرته، حتى يعرف العالم من هي السيدة الأردنية هيفاء البشير، الناشطة الإجتماعية، والتي لها بصماتها الواضحة في مجالات العمل الإنساني، والتي تترأس حالياً جمعية "الأسرة البيضاء" للعناية بكبار السن .

وتحت رعاية أمين عمان يوسف الشواربة، وبحضور السيدة هيفاء البشير، عرض المخرج النمري، فيلمه الوثائقي "نضال امرأة"، الذي يسرد حياة السيدة هيفاء البشير، التي عملت طوال حياتها حتى تجعل حياة الناس البسطاء -والنساء خاصة- بحال أفضل، وكان ذلك بحضور العديد من المسؤولين والعاملين في قطاع العمل المدني والتطوعي، وذلك على خشبة المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي في العاصمة الأردنية عمان.

وأكدي الشواربة خلال كلمة ألقاها قبيل عرض الفيلم، أنه حين يتم الحديث عن المرأة العربية وإنجازاتها، فمن المؤكد أننا سوف نتحدث عن نصف المجتمع، وعن الدور الفاعل في جميع الميادين لها، حيث استطاعت المرأة العربية أن تتميز بتأثيرها في مجالات الحياة كافة، الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والعلمية والسياسية، كما أشاد الشواربة بدور الفن عموماً والفن السابع والسينما بشكل خاص، في إيصال رسائل ذات معانٍ سامية عن الدور الإيجابي لكافة اطياف المجتمع ومنها المراة العربية.

وبدوره أشار المخرج اللبناني إيلي نمري، أنه حاول خلال عمله أن يسرد بقالب إجتماعي قصة واحدة من النساء الرائدات في الوطن العربي، والتي تم إختيارها من ضمن نخبة رائدة من تلط النسوة اللاتي تركن بصمة إيجابية في حياة المجتمع، وبعد مداولات وتقصيات عميقة تم اختيار السيدة هيفاء البشير، مبيناً أنه حاول من خلال هذا الفيلم أن يقدم جوانب عدة من الحياة اليومية للبشير، هذه السيدة المكافحة والمناضلة والقدوة الإيجابية في المجتمع من بداية حياتها في الطفولة، ومجاراتها الحياة في تربية أبنائها، وحياتها الإجتماعية وإنجازاتها حتى يومنا هذا .
.

كما وأشاد النمري بدور أمانة عمان في رعاية الحراك الثقافي والاجتماعي والفني وبما يحقق تنمية مجتمعية في هذه المجالات، وهو ما يجسده رعاية العرض الذي يلخص واقع السيدات المثابرات والمجتهدات ليكونوا قدوة في إنشاء جيل واع ومدرك لما يدور حوله ويكون على قدر المسؤولية في تحمل أعباء الحياة .

ولم يكتفِ برنامج الإحتفال بالسيدة هيفاء البشير بعرض فيلم "نضال إمراة"، بك تخلل فعالياته قطعة موسيقية للمؤلف وعازف العود الموسيقي الأردني علاء شاهين، بالإضافة إلى عرض مقدمة استباقية لفيلم بيئي للناشطة امل مدانات .
X