mena-gmtdmp

28 إصابة بسرطان الثدي بين كل 100 ألف في السعودية

كشفت الإحصاءات عن إصابة 28 امرأة بسرطان الثدي في السعودية من بين كل 100 ألف امرأة
2 صور
على الرغم من دعم السعودية لرفع الوعي ضد مرض سرطان الثدي، إلا أنه ومؤخراً كشف أطباء مختصون في مجال الأورام أن معدل الإصابة بأمراض السرطان ستتضاعف 4 مرات في الشرق الأوسط، على مدى العشرين عاماً المقبلة، نتيجة ارتفاع المؤثرات السلبية على حياة الفرد والمجتمع، مطالبين بتكثيف الحملات التوعوية للكشف المبكر عن هذه الأمراض، بهدف علاجها في مراحل مبكرة، وتجنب اكتشافها في مراحل متأخرة، مما يتسبب في صعوبة الشفاء، وتكلفة الدول مليارات الريالات.

جاء ذلك ضمن اللقاء النوعي، الذي جمع نخبة من الأطباء الاستشاريين والمختصين من السعودية ودول عربية وعالمية مع الكثير من المرضى والمتعافين من الأورام، تحت عنوان "محاربو السرطان.. الإنجازات والتحديات"، خلال عقد المؤتمر العالمي السنوي لأمراض السرطان، الذي نظمته جمعية السرطان السعودية في المنطقة الشرقية، ومركز "جونز هوبكنز أرامكو السعودية"، وافتتحه أمير المنطقة الأمير سعود بن نايف، واستمر يومين في فندق الكمبنسكي في الخبر.

وأوضح استشاري الأورام بمستشفى الحرس الوطني في الرياض الدكتور عبدالرحمن الشهري أن أساليب التعامل مع هذه الأمراض تغيرت بشكل كبير خلال السنوات الخمس الأخيرة، بعد أن أصبحت هناك خيارات علاجية أوسع للتعامل معها وتشخيصها، إضافة إلى إمكان الاستغناء عن العلاج الكيماوي بعلاجات دوائية أكثر فاعلية، وأقل أعراضاً جانبية على الجسم.

وبيّن أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتشجيع النساء على الفحص، بعد أن كشفت الإحصاءات عن إصابة 28 امرأة بسرطان الثدي في السعودية من بين كل 100 ألف امرأة.

وأشار المدير الطبي في جمعية السرطان السعودية في المنطقة الشرقية الدكتور محمد السايس إلى أن سرطان الثدي يعد الأكثر شيوعاً بين النساء في السعودية بنسبة 19% من حالات الإصابة بالأورام، إذ تم تشخيص أكثر من 65% من النساء السعوديات في مراحل متقدمة من المرض، وجاءت المنطقة الشرقية الأعلى في الإصابة.

وأضاف: إن التطورات العلاجية الأخيرة بعثت الأمل لدى المريضات، بعد أن ارتفعت نسبة الشفاء، وعودتهن إلى الحياة بشكل طبيعي.