بلس /أخبار

جريمة جديدة تُفجع المصريين ضحاياها أم وطفلتيها

القاتل والضحايا
قُتلت الضحايا خنقاً
المشتبه به رب الأسرة
تعبيرية
الأم وابنتيها المغدورات
إحدى الطفلتين الضحيتين
الطفلة الضحية الثانية

لا يزال الشارع المصري يعيش على صفيح ساخن من أحداث الجرائم وحالات الإنتحار التي كثرت فيه خلال الآونة الأخيرة، وآخر هذه الأحداث الدموية التي شهدها المصريون، جريمة بشعة كان ضحيتها عائلة مكونة من أم وابنتيها، والقاتل في هذه القضية هو الوالد ورب الأسرة، وكانت عدد من وسائل الإعلام المصرية، قد نشرت يوم الأحد 24 حزيران / يونيو الجاري، أن الأجهزة الأمنية كانت قد اعتقلت الجاني، وكشفت عن هويته، وهو نجل الفنان المصري الراحل "المرسي أبو العباس"، وذلك للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل زوجته وطفلتيه، حيث عثرت السلطات على جثامينهم في نفس يوم المباراة التي جمعت المنتخب المصري وروسيا في 20 حزيران / يونيو.

وأشارت صحيفة "المصري اليوم" خلال تقرير نشرته حول الحادثة، بأن أجهزة الأمن كانت قد تحفَّظت على "صلاح مرسي"، نجل الفنان المصري الراحل المرسي أبو العباس، وهو رب الأسرة المغدورة، وذلك بتهمة الاشتباه بارتكابه لجريمة قتل أفراد عائلته، وتابعت الصحيفة أن أجهزة الأمن تُكثف من جهودها لكشف ملابسات الجريمة الكاملة، حيث عُثر على الأم وطفلتيها مقتولين خنقاً.

أما صحيفة "اليوم السابع" المصرية، فنقلت عن مصادر أمنية في مديرية أمن الجيزة - لم تكشف عن اسمها - أن الجاني رب الأسرة، هو المتورط الأول في قتل زوجته وطفلتيه داخل شقتهن في منطقة "بولاق الدكرور"، وبحسب قول المصادر التي تحدثت للصحيفة، فإن "المتهم اعترف بقتل المجني عليهن بعد خسارته ثروته في البورصة، وخشيته عليهن من الفقر، كما كشفت التحريات أنه يتلقَّى العلاج من مرض نفسي منذ 6 سنوات".

من جهته، نشر موقع "صدى البلد" المصري، أن التحريات التي أجراها اللواء إبراهيم الديب، مدير الإدارة العامة للمباحث، وبرئاسة اللواء محمد عبد التواب مدير المباحث الجنائية، كشفت أن المتهم مريض نفسي، ويعالج من مرضه منذ أكثر من 5 سنوات، وتابع الموقع بأن الدافع الأول لارتكابه هذه الجريمة، هو تراكم الديون عليه.

وكشفت صحيفة "المصري اليوم"، إلى جانب عدد من وسائل الإعلام المصرية يوم الجمعة الفائت، تفاصيل عدة حول جريمة القتل التي وقعت في منطقة "بولاق الدكرور"، وذكرت بأن قسم الشرطة في "بولاق" كان تلقَّى بلاغاً يفيد بالعثور على العائلة المكونة من ربة منزل تبلغ من العمر 38 عاماً، وابنتيها اللواتي يبلغن من العمر 14 عاماً، و12 عاماً، مقتولات "شنقاً" داخل شقتهن بشارع العشرين التابع لدائرة القسم.

ونقلت وسائل الإعلام حينها، تصريحات عن رب الأسرة كان قد أدلى بها للنيابة العامة، جاء فيها إنه خرج إلى أحد المقاهي لمشاهدة مباراة مصر والسعودية برفقة عدد من الأصدقاء، مشيراً إلى أنه ترك المنزل قرابة الساعة السادسة مساءً من ذلك اليوم، وامتدت سهرته حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وأضاف الجاني بأنه تلقَّى اتصالاً هاتفياً من شقيقة زوجته تسأله عنها، إذ إنها كرَّرت الإتصال عليها دون إجابة، وانتابه القلق نتيجة هذه الاتصالات المتكررة بزوجته دون إجابة، الأمر الذي دفع به للعودة إلى المنزل لينادي على زوجته وطفلتيه دون أن يجيبه أحد.

ووفقاً للمصدر ذاته، فإن رب الأسرة وجد طفلتيه جثتين هامدتين، ثم اتجه لحجرة نوم زوجته فوجدها مقتولة أيضاً، وكان حينها قد صرح أنه كتشف سرقة 300 ألف جنيه مصري من منزله.، وكشفت التحقيقات الأولية للحادثة عن وجود الأم ملقاة في حجرة النوم مصابة بعدد من الكدمات والخدوش بمنطقتي العنق والصدر، وبجوارها "إيشارب" يرجح أنه تم استخدامه في خنقها، بينما كشفت المعاينة عن وجود الطفلتين مخنوقتين أيضاً في حجرتهما، كل منهما على سريرها، وتم العثور على الطفلة "جنة الله" مكتومة الأنفاس بوسادة كانت بجوار رأسها، بينما التف حول عنق الطفلة الأخرى "حبيبة" سلك هاتف.

X