mena-gmtdmp

استعيدي أحلام الطفولة مع منزل «باربي»

6 صور

حطّت الدمية "باربي" رحالها في العاصمة الألمانيّة "برلين"، وتحديداً في مرآب للسيّارات، يمتدّ بين سكّة الحديد ومجموعة من الأبنية، حيث افتتح منزل اللعبة الشقراء أخيراً، بهدف تعزيز التفاعل بين هذه الأخيرة والأطفال، على مساحة 2500 متر مرّبع!ويمكن للزّوار التجوّل داخل هذا العنوان الورديّ مقابل دفع مبلغ 22 يورو، وذلك حتّى نهاية شهر أغسطس (آب)، لينتقل بعدها إلى دول أوروبيّة أخرى.
وبرغم إقبال الزّوار بأعداد كبيرة على مشاهدة هذا المعرض، إلا أنّه تعرّض لاحتجاجات عدة وتظاهرات نسائيّة رافضة لفكرته، إذ برأيهنّ أنّ "باربي" تُعزّز التمييز العرقيّ والجنسيّ، كما أنّها تعكس صورة تُقللّ من مهارات وإمكانيّات المرأة، لكونها تُحدّد دور النساء في الطهو والتجميل، ما يجعلها غير صالحة لتكون المثال الأعلى للفتيات الصغيرات.
ويطغى اللون الزّهريّ بدرجاته المختلفة على أركان هذا المنزل المُجهّز بالأدوات التي تستخدمها الدمية الشهيرة، من زينة وملابس و"اكسسورات" ومستحضرات التبرج.وقد نُقشت على جدرانه صور "باربي" الشّقراء، علماً أنّ تقسيمه يشبه أيّ منزل عادي، حيث يضمّ مطبخاً يُتيح للزّوار تحضير قوالب الحلوى، فضلاً عن صالون تعرض فيه نماذج مختلفة من الدّمى وحمّام.ويُمكن للزّوار أيضاً أن يتجوّلوا داخل غرفة ملابس "باربي"، وأن يُشاهدوا فساتينها الرائعة، كما تجربة البعض منها.
ومن اللافت وجود الحذاء الزهري الضّخم في الحديقة الخارجية، ليبدو كأنّه يستقبل الزائرين!