ما يميز الملكة إليزابيث الثانية هو تعاملها المنفتح مع الألوان، وعدم ترددها في اختيار الألوان المضيئة كالأصفر والفوشيا والبرتقالي والأحمر الناري، ولكن ما أثار الاستغراب مؤخراً هو ظهورها بطقم ثياب أسود حين كانت في طريقها للمشاركة في إحدى النشاطات في اسكتلندا حيث تقضي إجازتها الصيفية هناك، وهي ترتدي ثياباً داكنة مع قبعة بلون أخضر ليموني وكانت تجلس في السيارة بجانب ابنتها الأميرة آن، وكان السؤال هو: هل تخلت الملكة عن بصمتها الخاصة؟ وقد علق «روبرت هاردمان» كاتب السيرة الملكية عن هذا التساؤل، وأكد بأن الملكة لا تفضل ارتداء الثياب الداكنة وتبتعد أيضاً عن اللون البيج؛ لأنها تخاف أن لا يتعرف عليها أحد وهي بين الجموع، ولكن يبدو أنها كانت تريد أن تكون مختلفة هذه المرة خاصة مع البروش اللماع والأقراط اللؤلؤية وأحمر الشفاه الوردي، وفي هذا الصدد تؤكد زوجة ابنها; (صوفيا دوقة ويسكس) على حاجة الملكة للألوان البراقة التي تساعدها على أن تكون متميزة كي تتمكن الجماهير من رؤيتها بوضوح ويقول السائح مثلاً عند عودته إلى بلده (لقد رأيت الملكة) كما أن القبعات هي عامل آخر يساعدها في هذا الأمر وإذا مر موكبها في الشارع سريعاً، فإن الجموع يمكن أن تلتقط لمحة منها وتتعرف عليها من خلال الألوان والقبعات، ويبقى السؤال: لماذا ترتدي الملكة الثياب السوداء؟

Google News