mena-gmtdmp

ذهبت لرؤية ابنها فأطلق الزوج عليها الرصاص

غالبًا ما تكون الخلافات الأسرية بؤرة كبيرة لارتكاب الجرائم الجنائية بين الزوجين، ويكون الأبناء هم الوحيدون من يسدد ضريبة تلك الخلافات ويدفعون الثمن، وتسببت كثرة قضايا الخلافات الأسرية عن تخصيص محكمة منفصلة لنظرها وهي محكمة الأسرة، بجانب تولي النيابة العامة التحقيق في الجرائم الجنائية الناتجة عن الخلافات الأسرية.
آخر تلك القضايا شهدتها مديرية أمن قنا جنوب صعيد مصر، وبحسب محاضر الشرطة فإن ربة منزل تدعى «رحاب. أ» 33 سنة تعرضت للإصابة بالرصاص في قدميها عندما ذهبت إلى مدرسة الأشراف الغربية الابتدائية بمركز قنا لاصطحاب ابنها «علي» 7 سنوات بالصف الثاني الابتدائي عقب انتهاء اليوم الدراسي، وأنها حاولت اصطحاب ابنها إلى منزل أسرتها بسبب وجود خلافات أسرية مع زوجها الذي يمنعها من رؤية الطفل، وقبل أن تصطحب الطفل حضر الزوج لذات الغرض وهو اصطحاب الطفل وعند مشاهدة زوجته واقفة أمام المدرسة أسرع إلى منزله المجاور للمدرسة وأحضر طبنجة 9 ملي وأطلق الرصاص على زوجته فسقطت على الأرض غارقة في دمائها مصابة بإصابات بالغة.
تجمع الجيران والمارة وعدد من معلمي المدرسة الذين أسرعوا في إبلاغ الشرطة بالحادث وتم نقل المجني عليها إلى المستشفى وتم احتجازها داخل غرفة الرعاية المركزة نظرًا لسوء حالتها الصحية.
تمكنت قوة أمنية من تتبع الزوج «حسن. ك» 35 سنة عقب هروبه بعد الحادث وألقت القبض عليه وبمواجهته اعترف بتفاصيل جريمته وأرشد عن السلاح المستخدم في الجريمة وتم تحريزه، وأحالت الشرطة المتهم إلى النيابة العامة التي قررت حبسه على ذمة التحقيقات بتهمتي الشروع في القتل وحيازة سلاح ناري غير مرخص.
وأفادت تحقيقات النيابة أن الواقعة بدأت عقب تلقي اللواء مجدي القاضي، مدير أمن قنا، إخطاراً مفاده إصابة «رحاب. أ» ربة منزل بطلق ناري وتم نقلها إلى مستشفى قنا العام للعلاج بعد قيام زوجها «حسن. ك» بإطلاق النار عليها عقب نهاية اليوم الدراسي أمام مدرسة الأشراف الغربية الابتدائية لمحاولتها اصطحاب نجلها لمنزل أسرتها لوجود خلافات أسرية مع زوجها أدت لتركها منزل الزوجية والإقامة في منزل أسرتها، وأن الخلافات تطورت بينهما بسبب دخول طفلهما «حسن» للمدرسة بعد أن منعها الزوج من رؤيته.