mena-gmtdmp

حديث الجدات قديماً عن قدرات الشوربة.. ليس خرافة!

الجسم عادة يحتاج خلال البرد أو الزكام إلى تعويض السوائل التي يفقدها
حديث الجدات قديماً عن قدرات الشوربة ليس خرافة
3 صور

كانت الجدات قديماً يؤمن بقدرات الشوربة العلاجية الخارقة، إذ تكلم الكثير من كبار السن عن فوائد شوربة الدجاج أو حساء الخضار مثلاً، حينما كنا نصاب ونحن صغار بالبرد مثلاً أو الانفلونزا، وكانت الأمهات أو الجدات يسارعن لإعداد الشوربة، بوصفها علاجاً ناجحاً لتلك الأمراض وغيرها الكثير من الأمراض.
ووفقاً لدراسات جديدة فيبدو أن هذا الأمر صحيح من وجهة النظر العلمية، فقد أثبتت نتائج دراسات قام بها باحثون في جامعة نبراسكا في الولايات المتحدة الأميركية، أن شوربة الدجاج الساخنة قد تكون أفضل علاج في مواجهة نزلات البرد، فهي تساعد على التخفيف من حدة أعراض نزلات البرد التي تصيب الجهاز التنفسي، لما لهذا الحساء من خصائص مضادة للالتهابات.
وللتوصل إلى هذه النتائج فقد راقب الباحثون تأثير شوربة الدجاج على سرعة حركة نوع معين من خلايا الدم البيضاء، ينتجه الجسم عادة لمحاربة العدوى، ليختبروا ما إذا كانت حركة هذا النوع من الخلايا تحديداً تزداد سرعة أم تقل مع تناول شوربة الدجاج، خاصة أن الباحثين يعتقدون أن سرعة حركة هذه الخلايا هو العامل المسؤول عن ظهور أعراض البرد.
وبالفعل، وجدوا أن الشوربة تبطئ من وتيرة وسرعة حركة النوع المذكور من خلايا الدم البيضاء، ما يقلل من أعراض المرض الظاهرة على النصف العلوي من الجهاز التنفسي، بحسب وكالات.
كما أن الحساء الساخن "واللهب المتصاعد منه مع البهارات التي توضع فيه" يساعد في تخفيف احتقان الحلق والمجاري التنفسية وتليين المخاط الذي يرافق عادة الزكام أو نزلة البرد.
تجدر الإشارة إلى أن الجسم عادة يحتاج خلال البرد أو الزكام إلى تعويض السوائل التي يفقدها.