حاز مشروع مبنى "جاليري رأس العين"، في العاصمة الأردنية عمّان، التابع لأمانة عمان الكبرى، على جائزة المعماريين العرب عن فئة "تأهيل المباني التراثية"، حيث كان قد تسلم الجائزة مدير مكتب تراث للدراسات والتصميم الدكتور رامي الظاهر. كما كان قد حصل أربعة من المعماريين الأردنيين على أربع جوائز من أصل تسعة تميزت عن فئات المشاريع المعمارية المختلفة، في مهرجان "جوائز المعماريين العرب"، الذي نظمته هيئة المعماريين العرب في اتحاد المهندسين العرب بالتعاون مع اتحاد المهندسين اللبنانيين ومشاركة الاتحاد العالمي للمعماريين UIA واتحاد حوض المتوسط للمعماريين UMAR .
وجاء توجه أمانة عمّان الكبرى، بإعادة إنشاء مبنى "جاليري رأس العين"، للحفاظ على الموروث العمراني للمدينة بإضافة بناء جديد بطابع الستينات، ليتحول إلى مساحة ثقافية عامة لاستضافة المعارض والمحاضرات والفعاليات الثقافية والسياحية.
ومن الجدير بالذكر، أنه تم إنشاء "هنجر رأس العين"، خلال العام 1930، ليضم مولدات الكهرباء التي تولّد الطاقة لمختلف أنحاء العاصمة. حيث كان قد شهد جاليريا رأس العين منذ إعادة تأهيله حزمة كبيرة من الفعاليات، منها مهرجان الطعام، ومهرجان الزيتون، وفعاليات أسبوع عمان للتصميم، ومعرض الكتاب وازبكية عمان.
ويُشار إلى أن الملكة رانيا العبد الله، كانت قد زارت "جاليري راس العين" وسط العاصمة الأردنية عمان، لعدة مرات، حيث كانت الملكة رانيا قد افتتحت فيه عدداً من الفعاليات والأنشطة المختلفة، التي لاقت رواجاً وجمهوراً واسعاً، كما تبدي الملكة الأردنية اهتماماً كبيراً بهذا المبنى التاريخي.
وجاء توجه أمانة عمّان الكبرى، بإعادة إنشاء مبنى "جاليري رأس العين"، للحفاظ على الموروث العمراني للمدينة بإضافة بناء جديد بطابع الستينات، ليتحول إلى مساحة ثقافية عامة لاستضافة المعارض والمحاضرات والفعاليات الثقافية والسياحية.
ومن الجدير بالذكر، أنه تم إنشاء "هنجر رأس العين"، خلال العام 1930، ليضم مولدات الكهرباء التي تولّد الطاقة لمختلف أنحاء العاصمة. حيث كان قد شهد جاليريا رأس العين منذ إعادة تأهيله حزمة كبيرة من الفعاليات، منها مهرجان الطعام، ومهرجان الزيتون، وفعاليات أسبوع عمان للتصميم، ومعرض الكتاب وازبكية عمان.
ويُشار إلى أن الملكة رانيا العبد الله، كانت قد زارت "جاليري راس العين" وسط العاصمة الأردنية عمان، لعدة مرات، حيث كانت الملكة رانيا قد افتتحت فيه عدداً من الفعاليات والأنشطة المختلفة، التي لاقت رواجاً وجمهوراً واسعاً، كما تبدي الملكة الأردنية اهتماماً كبيراً بهذا المبنى التاريخي.

Google News