أصعب لحظة قد تطبع في ذاكرة الأبناء، ويصعب عليهم نسيانها هي وفاة أحد والديهم أمامهم، لكن ماذا إن حدثت هذه الوفاة بصورة مأساوية؟ هذا ما عاشه طفل لم يتجاوز ألـ 11 من عمره، حيث لقي والده حتفه أمام ناظريه يوم أمس الاثنين، وذلك بعد احتراقه في قعر تنور وقع فيه وهو مُشبع بالجمر واللهيب، لتصيب الطفل حالة من الذهول والبكاء، وقام بالاستنجاد بكل من حوله.
أحد أقارب الأب والذي كان في مزرعته بالمبرز بمنطقة الأحساء قال:" فجعنا مساء اليوم بخبر وفاة أبو عبد العظيم الذي نزل علينا كالصاعقة، فأثناء قيامه بتجهيز وطبخ وجبة الغذاء بمزرعته وقع منقلبًا بالتنور المشتعل ولم يتواجد معه إلا ابنه الصغير 11 سنة الذي قام بسكب الماء بالتنور لإطفائه دون جدوى".
واختتم حديثه قائلًا:" حضر الدفاع المدني لموقع الحادث وقام بإخراج أبو عبد العظيم متوفى جراء الحروق التي ألمت به".

Google News