يعرف المتابعون لرياضة كرة القدم – وهم كثيرون جداً – بأن لعبتهم المفضلة، لم تعد مجرد «لعبـــة»، وأن هذه الرياضة الشعبية، التي لا يكاد يخلو منها شارع أو زقاق في مختلف أرجاء العالم، أصبحت خلال السنوات الماضية «صنــــاعــة» ضخمة، تدرُّ على من يعمل فيها المليارات كل عام. وفي دراسة صدرت يوم الأربعاء الماضي 30 كانون الأول / يناير 2019، عن الاتحاد الدولي لكرة القدم الـ«فيفا»، كشفت حجم الأموال التي يتم استثمارها في هذه الصناعة.
دراسة الـ«فيفا» الجديدة، والتي توضح الحجم الإجمالي للإنفاق في سوق انتقالات اللاعبين من فرق إلى أخرى على مستوى العالم خلال العام الماضي 2018، كان قد تجاوز للمرة الأولى في تاريخه حاجز الـ«7 مليارات دولار أمريكي»، كان السواد الأعظم منها في القارة الأوروبية العجوز، بنسبة وصلت حتى 78.2%، وتشير الدراسة إلى ارتفاع نفقات هذه الانتقالات بنسبة وصلت حتى 10.3% مقارنة في العام 2017.
وتابع الـ«فيفا» في دراسته الجديدة، أن 31 نادياً فقط كان قد أنفق ما يزيد عن الـ 50 مليون دولار في هذه الانتقالات، وتمثل هذه الأندية الـ31 بمفردها، أكثر من نصف الإنفاق الإجمالي في سوق الانتقالات. وأوضحت الدراسة أن الأندية التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم الـ«ويفا»، تمثل ما نسبته 78.2% من هذه الإنفاقات.
أما فيما يتعلق بميزان الإيرادات والنفقات من انتقالات اللاعبين، فذكرت الدراسة بأن فرنسا هي الدولة الأكثر استفادة، حيث بلغت عائدات الانتقالات فيها عموماً 2 مليون و467 ألف دولار، مشيرةً في الوقت نفسه إلى أن العجز في إنجلترا كان قد وصل إلى 1.05 مليار دولار، وهو الأعلى بين جميع الدول التي ذكرتها الدراسة.
وبحسب الـ«فيفا»، فإنه وللمرة الأولى خلال العام الماضي 2018، توجب على الأندية تقديم معلومات عن انتقالات اللاعبات النساء على أساس النظام العالمي للانتقالات. وفي الإجمال، تم تسجيل 696 حالة انتقال بين أندية من 74 اتحاداً تتعلق بـ 614 لاعبة من 72 جنسية مختلفة. حيث وصلت القيمة الإجمالية لهذه الانتقالات إلى 564 ألف دولار أمريكي، حيث اعتبر الـ«فيفا» أن سوق انتقال اللاعبات المحترفات لا يزال في بداياته.
وبحسب الدراسة الجديدة التي نشرها الـ«فيفا» مؤخراً، فقد تم خلال العام الماضي 2018، تسجيل 16 ألفاً و533 حالة انتقال، تعلقت بـ 14 ألفاً و186 لاعباً من 175 جنسية مختلفة حول العالم، حيث وصل إجمالي مبلغ هذه الانتقالات إلى 7.03 مليار دولار أمريكي، كما فصّل الاتحاد الدولي الذي يسجل جميع الانتقالات عبر النظام الدولي للانتقالات.
دراسة الـ«فيفا» الجديدة، والتي توضح الحجم الإجمالي للإنفاق في سوق انتقالات اللاعبين من فرق إلى أخرى على مستوى العالم خلال العام الماضي 2018، كان قد تجاوز للمرة الأولى في تاريخه حاجز الـ«7 مليارات دولار أمريكي»، كان السواد الأعظم منها في القارة الأوروبية العجوز، بنسبة وصلت حتى 78.2%، وتشير الدراسة إلى ارتفاع نفقات هذه الانتقالات بنسبة وصلت حتى 10.3% مقارنة في العام 2017.
وتابع الـ«فيفا» في دراسته الجديدة، أن 31 نادياً فقط كان قد أنفق ما يزيد عن الـ 50 مليون دولار في هذه الانتقالات، وتمثل هذه الأندية الـ31 بمفردها، أكثر من نصف الإنفاق الإجمالي في سوق الانتقالات. وأوضحت الدراسة أن الأندية التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم الـ«ويفا»، تمثل ما نسبته 78.2% من هذه الإنفاقات.
أما فيما يتعلق بميزان الإيرادات والنفقات من انتقالات اللاعبين، فذكرت الدراسة بأن فرنسا هي الدولة الأكثر استفادة، حيث بلغت عائدات الانتقالات فيها عموماً 2 مليون و467 ألف دولار، مشيرةً في الوقت نفسه إلى أن العجز في إنجلترا كان قد وصل إلى 1.05 مليار دولار، وهو الأعلى بين جميع الدول التي ذكرتها الدراسة.
وبحسب الـ«فيفا»، فإنه وللمرة الأولى خلال العام الماضي 2018، توجب على الأندية تقديم معلومات عن انتقالات اللاعبات النساء على أساس النظام العالمي للانتقالات. وفي الإجمال، تم تسجيل 696 حالة انتقال بين أندية من 74 اتحاداً تتعلق بـ 614 لاعبة من 72 جنسية مختلفة. حيث وصلت القيمة الإجمالية لهذه الانتقالات إلى 564 ألف دولار أمريكي، حيث اعتبر الـ«فيفا» أن سوق انتقال اللاعبات المحترفات لا يزال في بداياته.
وبحسب الدراسة الجديدة التي نشرها الـ«فيفا» مؤخراً، فقد تم خلال العام الماضي 2018، تسجيل 16 ألفاً و533 حالة انتقال، تعلقت بـ 14 ألفاً و186 لاعباً من 175 جنسية مختلفة حول العالم، حيث وصل إجمالي مبلغ هذه الانتقالات إلى 7.03 مليار دولار أمريكي، كما فصّل الاتحاد الدولي الذي يسجل جميع الانتقالات عبر النظام الدولي للانتقالات.

Google News