أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

طفل يغتصب طفلة في الهند والجريمة أثارت غضب البلاد.

الشرطة استخدمت المسيل للدموع لتفريق المحتجين
طفلة عمرها 3 أعوام فقط
من الاحتجاجات في الهند
بعد اغتصاب طفلة بعمر 3 أعوام
المحتجون طالبوا بإعدام الطفل الجاني
الطفلة كانت بحالة صحية حرجة
تعبيرية

على الرغم من كل هذا التطور والتقدم الذي نعيشه في الألفية الثالثة من هذا العصر الحديث، إلا أن الاعتداءات الجنسية على النساء لا تزال بازدياد مستمر في كل مكان من العالم. وربما نكون اعتدنا أن نسمع بهذه الاعتداءات وأخبارها، نحزن، نُستفز، نغضب، نتعجب من الوحوش البشرية التي تعيش بيننا ولا ندري بها، ولكن في الهند وقع ما لم يكن لأحد أن يتخيله، ففي حادثة غريبة طفل يغتصب طفلة، أجل كما قرأتم تماماً.. هذه جريمة حقيقية هزت الهند مؤخراً وأثارت غضباً واسعاً.


الشوارع ازدحمت بالغاضبين..

htjj.jpg


ووفقاً لما نقله «سكاي نيوز» عن وسائل إعلام محلية في الهند، أن احتجاجات واسعة وكبيرة للغاية، كانت قد خرجت خلال الأيام الماضية في المنطقة الخاضعة للسيادة الهندية من إقليم «كشمير»، وذلك بعد حادثة غريبة لطفل يغتصب طفلة صغيرة لم تتجاوز من العمر 3 أعوام فقط خلال الأسبوع الماضي.
وحسب ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» العالمية للأنباء، فإن المتظاهرين بعد هذه الجريمة، كانوا قد اشتبكوا مع قوى الأمن الهندية، الأمر الذي استدعى السلطات إلى استخدام «الغاز المسيل للدموع» لتفريق كل هذه الجموع الغاضبة في مدينة «سريناغار» التابعة لولاية «جامو وكشمير».


الإعدام لطفل بعمر 13 عاماً

ldm.jpeg


وصل الغضب في تلك المنطقة الهندية حدوداً كبيرة للغاية، فالمحتجون الغاضبون الذين خرجوا بالمئات في شوارع المدينة، كانوا يطالبون بتطبيق عقوبة الإعدام بحق الطفل المُغتصِب، البالغ من العمر 13 عاماً فقط، دون الالتفات إلى عمره الصغير، مطالبين أن يتم التعامل معه كأي مجرم معتدٍ جنسياً، اقترف جريمة بشعة بحق طفلة بالثالثة من عمرها.
وكانت «إقرا بشير»، وهي إحدى الفتيات المشاركات في الاحتجاج، من بين المطالبين بإعدام الفتى الصغير، وكانت «بشير» قد صرحت لوسائل الإعلام قائلة: «الفتيات لسن في أمان على الإطلاق، لا في الكليات ولا في بيوتهن ولا على الطرق حتى. الفتيات غير آمنات في أي مكان».


الشرطة اعتقلت الفتى المُغتَصِب

lshrt.jpg
بعد ما حدث، سارعت الشرطة الهندية إلى اعتقال الفتى الصغير الجاني، حيث أعلن «بصير خان»، وهو كبير المسؤولين المحليين، أن الشرطة اعتقلت المشتبه به في بلدة «سومبال»، لافتاً من جهته إلى أن التحقيق في هذه الحادثة لا يزال جارياً. ومن جهة أخرى، أوضحت الشرطة المحلية، أن الفتاة الصغيرة كانت قد دخلت المستشفى بعد ما حدث، وكانت في حالة صحية خطيرة جداً وحرجة، إلا أن حالتها استقرت خلال الأيام الماضية، بعد تلقيها الرعاية الطبية اللازمة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X