أسرة ومجتمع /ثقافة وعلوم

الفنانة التشكيلية زينة عيّاد إبداع خاص وأعمال استثنائية

أعمال من الخشب
أعمال خشبية ملونة.
زينة عيّاد.
أعمال من الخشب.
لوحات
من أعمال زينة
لوحات
لوحات
لوحات لزينة
زينة عياد
تقنية جديدة.
من أعمال زينة عياد.
لوحة جدارية.

موهبة فريدة من نوعها في مجال الرسم الذي تميّزت به، وأبدعت لأنها اختارت خطاً مختلفاً عن الجميع، ففي مسيرتها الفنية الاحترافية التي بدأتها منذ 4 سنوات، اجتهدت الفنانة التشكيلية زينة عيّاد، لخلق خط جديد في الفن والإبداع والتألّق... فشكّلت هوية فنية خاصة بها لتلخيص كل منطلقاتها، وأعطتها عنواناً رمزياً هو شعار عملها «ذا فيل» (ZaFeel).
لتختصر بشعار «ذا فيل» معنيين اثنين، الجزء الأول منه يشير إلى اسمها «زينة»، والثاني إلى الفيل كحيوانٍ بصفات متمايزة، يُقارٍع بها مزايا الإنسان وعواطفه، وانطلاقاً من رؤيتها تلك، قرنت عيّاد اسمها بالفيل، وتُعلّق على ذلك بقولها: «الفيل هاجسي، وهو يُشبهني كثيراً».
زينة عيّاد هي فنانة لبنانية شابة طموحة، بدأت من الصفر، وشقت طريقها بثبات في عالم الأعمال الفنية، فطبعت بصماتها الإبداعية المميزة والفريدة من نوعها، واجتازت كل الصعوبات حتى وصلت إلى ما ترمي إليه، تشيد بحبّها الكبير لعملها، فهي لطالما سعت جاهدة للحفاظ على استمراريته، وذلك من خلال التزامها وقدرتها على تنظيم الوقت وتحمّل المسؤوليات.


أرسم كل شيء على أي شيء

أعمال الفنانة التشكيلية زينة عياد


* بداية، ماذا تقولين عن نفسك؟
درست Communication Arts وDigital Marketing، بدأت موهبتي بالظهور عندما كنت صغيرة فكنت أهوى الرسم وكل ما له علاقة بالأعمال اليدوية والألوان... شجعتني الوالدة كثيراً لإظهار هذه الموهبة التي كبرت مع الأيام، وقد اضطررت إلى الابتعاد عنها لفترة معينة بسبب دخولي الجامعة، ومن ثم قرّرت تطوير هذه الموهبة وافتتحت أستوديو خاصاً بي وبأعمالي بعنوان Zafeel فهو وسيلة إيجابية وممتعة للتخلّص من الضغوطات الحياتية بشكل عام.
أستخدم الألوان بجرأة حتى الألوان المتنافرة مع بعضها، وأرسم أي شيء على أي شيء كالكانفا، الخشب، البلكسي، أو القماش، وإذا احتاج الأمر على الجدار.


لمسات فنية بأسلوب التنقيط

تقنية التنقيط


يتمّيز عمل زينة باستخدام تقنية محددة وهي تقنية التنقيط، وهي غير موجودة في لبنان ونادرة جداً في العالم، فكل لوحة ترسمها بواسطة التنقيط لا تشبه غيرها، بالإضافة إلى أن بعض الزبائن قد يطلب من الفنانة إعادة ترميم لوحة سابقة موجودة لديهم في المنزل من خلال استخدام هذه التقنية لتحويلها إلى قطعة فنية جديدة.
وتضيف زينة في حديثها أن «الأدوات المستخدمة في هذه التقنية دقيقة جداً، وقد يظن البعض أن هذه الموهبة جاءت نتيجة دراسة معينة، ولكنني أقول بأن موهبتي نابعة من قلبي ومن الأفكار الموجودة في رأسي، ويسألني العديد عن كيفية تصميم المفروشات المنزلية ويصدمون عندما أقول لهم إن هذه الأفكار موجودة في رأسي.
تعلّقي الشديد بهذه الموهبة فتح أمامي طريق الإبداع، ولا أخفي سراً إذا قلت بأن معظم زبائني هم من خارج لبنان وقد تعرّفوا إليّ وإلى عملي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي».


مراحل العمل الفني وأدواته

مراحل العمل الفني وأدواته


تأخذ لوحة التنقيط التي ترسمها زينة ساعات طويلة من العمل، فبعد رسمها على القماش، تبدأ مرحلة التنقيط واختيار الألوان المناسبة، كما تستخدم هذه التقنية على العلب الخشبية التي تدخل ضمن إطار الديكور، بالإضافة إلى صواني الضيافة المميّزة، وتعتمد طريقة «الماندالا» لأنه أسلوب مهدئ للأعصاب.
وكانت زينة في بداية العمل بهذه التقنية، تستخدم الريشة، ومع الوقت أصبحت بحاجة إلى وسيلة أخرى للتنقيط لأن الريشة لم تكن عملية كفاية، فاستخدمت أداة النحت لأن رأسها دائري وقد وجدت أنها الأداة المثالية للعمل الذي تقوم به، ولم تتوقّف عملية البحث حتى وجدت أدواتاً تفيدها في هذا العمل تبعاً لحجم اللوحة.
وحول الألوان المستخدمة في اللوحة، تؤكد زينة أنها تحب استخدام عدّة ألوان داخل اللوحة الواحدة حتى تمنحها الحياة والدفء.


مفروشات منزلية نادرة

أعمال التشكيلية زينة عياد


أما تصميم وتنفيذ قطع للديكور، فهذا عالم مميّز أيضاً بالنسبة إلى هذه الفنانة اللبنانية بسبب الأفكار التي تنفذها، فعلى سبيل المثال تميّزت بالعلب الخشبية الدائرية التي تصممها بنفسها، من ثم ترسم عليها وتنقط تبعاً لفكرة معينة.
وقد بدأت باللوحات ومن ثم العلب الخشبية وصواني الضيافة والرسم على الكراسي... واليوم، قررت زينة تصميم وتنفيذ المفروشات المنزلية وهي غير موجودة أبداً في الأسواق لأنها تجمع بين عدّة حضارات عالمية.
وتقول زينة: أحلم بأن تصل أعمالي إلى العالمية، بعدما أرسلتها إلى عدد كبير من البلدان، ومنها إفريقيا، روسيا، الولايات المتحدة، والبرازيل، وأن يتحوّل هذا الأستوديو إلى معرض للفنون يضمّ كافة الفنون والأعمال اليدوية».

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X