صحة ورشاقة /أمراض وعلاجات

التهاب المسالك البولية أو التهاب المثانة: أعراض وعلاجات

تعرّفي إلى أعراض وعلاجات التهاب المسالك البولية
التهاب المسالك البولية قد يسبب ألماً في الحوض

التهاب المسالك البولية أو التهاب المثانة، هو عبارة عن عدوى أو التهاب تسببها الميكروبات. وهذه الميكروبات هي كائنات صغيرة جدًّا لا يمكن رؤيتها إلا بواسطة المجهر. والقسم الأكبر من التهابات المسالك البولية سببها البكتيريا، ولكن هناك البعض منها الذي تسببه الفطريات، وفي حالات نادرة الفيروسات. وتُعتبر التهابات المسالك البولية من بين أكثر الالتهابات شيوعًا التي يصاب بها البشر.
تعرّفوا إلى الأعراض والعلاجات في الآتي:



أعراض التهابات المسالك البولية لدى النساء


قد تشعر النساء اللواتي يعانين التهاب المسالك البولية السفلى، بالآلام في منطقة الحوض، هذا بالإضافة إلى الأعراض الأخرى الشائعة مثل الشعور بالحكة والوخز والحرقان. وأما أعراض التهابات المسالك البولية العليا لدى الرجال والنساء، فهي متشابهة.

التهاب المسالك البولية السفلى يتسبب بآلام في الحوض
التهاب المسالك البولية السفلى يتسبب بآلام في الحوض



علاج التهابات المسالك البولية (التهاب المثانة)


يعتمد علاج التهاب المثانة على سبب العدوى. وقد يحدد طبيبك أيًّا من أعضاء الجهاز البولي هو أصل التهاب المسالك البولية، بناءً على نتائج الفحوص التي يجريها للتأكد من التشخيص.
وفي الغالبية العظمى من الحالات تكون سبب العدوى بكتيرية. وتتم معالجة التهابات المسالك البولية التي سببها البكتيريا بالمضادات الحيوية.
وفي حالات معينة يكون الفيروس أو الفطريات هما أصل العدوى. ويتم علاج التهابات المثانة الفيروسية بواسطة أدوية يطلق عليها مضادات الفيروسات. وفي الغالب يصف الطبيب مضاد الفيروس (cidofovir®) لعلاج التهابات المسالك البولية من أصل فيروسي. وأما الالتهابات الفطرية فتتم معالجتها بأدوية تسمى مضادات الفطريات.


 

علاج التهاب المثانة بالمضادات الحيوية
علاج التهاب المثانة بالمضادات الحيوية

المضادات الحيوية لعلاج التهاب المثانة


بشكل عام يعتمد شكل المضادات الحيوية المستخدمة لعلاج التهاب المسالك البولية من أصل بكتيري، على الجزء من المجاري البولية المصاب. وتتم معالجة التهابات المسالك البولية السفلى عمومًا، باستخدام المضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم. ويستدعي علاج التهاب المسالك البولية العليا، إعطاء المضادات الحيوية عن طريق الوريد، حيث يتم وضع هذه المضادات الحيوية مباشرة في الوريد.
وفي بعض الأحيان قد تتطور البكتيريا لتصبح مقاومة ضد المضادات الحيوية. وقد تساعد نتائج زراعة عيّنة البول التي يجريها طبيبك، على اختيار نوع المضادات الحيوية الأكثر ملاءمة ضد نوع البكتيريا التي سببت العدوى لك، لكي يستطيع معالجة التهاب المثانة الذي تعانيه.
وهناك علاجات أخرى إلى جانب المضادات الحيوية لعلاج المسالك البولية قيد الدراسة الآن.
وفي مرحلة ما، فإنّ علاج التهاب المثانة من دون اللجوء إلى المضادات الحيوية، قد يكون خيارًا لعلاج التهاب المسالك البولية من أصل بكتيري، وذلك باستخدام كيمياء الخلية لتغيير التفاعل بين الجسم والبكتيريا.
لكن تُعتبر المضادات الحيوية هي العماد الرئيسي لعلاج التهاب المثانة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X