صحة ورشاقة /جديد الطب

جزيء مضاد لـ مرض السرطان يشكل تحوّلًا كبيرًا في العلاج

اكتشاف جديد في علاج مرضى السرطان
أمل جديد في علاج مرضى السرطان

بعد ثلاثين عامًا من الأبحاث، نجح الكيميائيون في جامعة هارفارد، بالتعاون مع الجمعية الصيدلانية اليابانية "إيساي"، في تصنيع هاليكوندرين، وهو عامل مضاد للسرطان موجود بشكل طبيعي في إسفنج البحر.

يشير الباحثون من جامعة هارفارد في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى أبحاثهم بالقول: "إنها نقطة تحول في اكتشاف الأدوية". وفي مقال تمَّ نشره في هارفارد غازيت في 17 حزيران /يونيو، كتب الباحثون أنهم نجحوا في تصنيع جزيء هاليكوندرين، والمعروف أنه عامل مضاد للسرطان. وعلى الرغم من أنّ هذا الجزيء موجود بشكل طبيعي في إسفنج البحر بكميات قليلة جدًّا، إلا أنه في غاية التعقيد لدرجة أنه لم يتم على الإطلاق ابتكاره في المختبرات.



مرض السرطان: طرق لا تُحصى للتجربة !

يوجد حوالى "4 مليار" طريقة لتجربة الجزيء الجديد
يوجد حوالى "4 مليار" طريقة لتجربة الجزيء الجديد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


قام فريق يوشيتو كيشي البروفسور في قسم الكيمياء في جامعة هارفارد، بتصنيع كميات كافية من E7130 وهو عبارة عن "دواء محتمل من فئة هاليكوندرين". وأثناء الأبحاث قبل السريرية، قام الباحثون اليابانيون فعليًّا بتحديد هذا المركّب كعامل واعد لاستهداف الورم. وقد استغرق الأمر ثلاثة وثلاثين عامًا لغاية الآن. وقد توجّب الانتظار ثلاثة عقود لإنتاج كمية كافية.
في الواقع يصعب تصنيع هذا الجزيء بشكل خاص، لأنه يحتوي على 31 مركزًا للجزيء اليدواني أو الكيرالي، ويعني ذلك 31 نقطة تحدد كيفية توجيهه في الفضاء. ووفقًا للعلماء يوجد بناءً عليه حوالى "4 مليار" طريقة لتجربته. وهذا غير مسبوق. لم يستطع أيّ شخص قبل الآن على الإطلاق، إنتاج الهاليكوندرين بمستوى وزن 10 غرامات فقط"، يقول تاكاشي أوا المؤلف المشارك في الدراسة والمسؤول عن تصنيع الأدوية في شركة الصيدلة اليابانية إيساي، الشركة المتعاونة في المشروع.



مرض السرطان: نتائج مشجعة

النتائج الأولى جاءت مشجعة
النتائج الأولى جاءت مشجعة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


ويضف تاكاشي: "إنّ خبرة البروفسور كيشي أعطتنا فرصة فريدة ومثيرة لاختبار الجزيء في أنظمتنا. لقد حقق تصنيعًا كليًّا مذهلًا من شأنه أن يسمح لنا بإجراء تجربة سريرية على الدواء E7130. وأُجريت الدراسات في المختبر وعلى الجسم الحي على الفئران، لكي نفهم طريقة عمله بشكل أفضل. ويبدو أنّ الجزيء يعمل ويثبط جيدًا ديناميكيات الأنابيب الدقيقة، وهي الجزيئيات المهمة لانقسام الخلايا". وللتذكير، فإنّ الأورام تتطور نتيجة لتعطيل نمو الخلايا.
تتوافر الآن علاجات يمكنها أن تستهدف الخلايا السرطانية مثل باكليتاكسيل أو فينبلاستين، ولكن يبدو أنّ هذا المركّب سيكون أقوى بكثير، رغم أنه لم يتم بعد تجربته على البشر. ويأمل فريق الباحثين الآن بإجراء تجربة سريرية ثانية في الولايات المتحدة الأمريكية.

شاهدوا أيضاً:سيدتي ضد الاكتئاب  أنا مكتئب ادعمني

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X