19 قتيلاً حصيلة الانفجار الإرهابي أمام معهد علاج الأورام

المصابون
معهد الأورام
أحد المصابين أثناء زيارة وزيرة الصحة
معهد أورام
4 صور

ترصد «سيدتي» مأساة أسر ضحايا الحادث الإرهابي الغادر في محيط معهد علاج مرضى الأورام وسط العاصمة القاهرة، والذي راح ضحيته 19 قتيلاً بينهم أشلاء و30 مصاباً، من جراء انفجار سيارة مفخخة في محيط معهد علاج الأورام، ولا زالت أسر الضحايا ينتظرون انتهاء الإجراءات؛ لتسلم جثث ذويهم من مشرحة زينهم جنوب العاصمة القاهرة بعد أن تحول بعضها إلى أشلاء.

وكتب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ظهر الاثنين عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «أتقدم بخالص التعازي للشعب المصري ولأسر الشهداء الذين سقطوا نتيجة الحادث الإرهابي الجبان في محيط منطقة قصر العيني، مساء الأمس، كما أتمنى الشفاء العاجل للمصابين. وأؤكد أن الدولة المصرية بكل مؤسساتها عازمة على مواجهة الإرهاب الغاشم، واقتلاعه من جذوره متسلحة بقوة وإرادة شعبها العظيم».

وكانت وزارة الداخلية، قد كشفت أنَّ الفحص المبدئي للسيارة المتسببة في الانفجار الذي وقع بمحيط معهد الأورام التابع لجامعة القاهرة، أثبت أن السيارة كان يتمّ نقلها إلى أحد الأماكن؛ لاستخدامها في تنفيذ عملية إرهابية. وأوضحت وزارة الداخلية، في بيان أصدرته، أنَ الفحص المبدئي أكّد أن الانفجار نتيجة تصادم إحدى السيارات الملاكي بـ3 سيارات، وذلك في أثناء محاولة سيرها عكس الاتجاه.

وانتقلت الأجهزة المعنية لمكان الواقعة، وأجرت الفحص والتحري وجمع المعلومات، فيما تُشير التقديرات، إلى أنَّ السيارة كان يتمّ نقلها إلى أحد الأماكن لاستخدامها في تنفيذ إحدى العمليات الإرهابية.

وتوصلت التحريات المبدئية وجمع المعلومات، إلى وقوف حركة «حسم» التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية وراء الإعداد والتجهيز لتلك السيارة؛ استعداداً لتنفيذ إحدى العمليات الإرهابية بمعرفة أحد عناصرها.

وأعلنت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة، مصرع 19 مواطناً وإصابة 30 آخرين بالإضافة إلى «كيس أشلاء»، مؤكدة تحويل 34 حالة من معهد الأورام إلى معهد ناصر والمنيرة ومستشفى دار السلام للأورام لإخلاء المعهد، مقدمة التعازي لأهالي المتوفين في حادث معهد الأورام، متمنية الشفاء العاجل لباقي المصابين.

وأمر النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق بانتقال فريق من أعضاء نيابة جنوب القاهرة الكلية لموقع حادث الانفجار، الذي وقع أمام معهد الأورام بمنطقة قصر العيني، وإجراء المعاينات اللازمة؛ للوقوف على أسباب وكيفية وقوع الحادث.

وتم نقل عدد من المصابين إلى مستشفى دار السلام للأورام «هرمل» الذي كانت تحيط به حالة من الهدوء في وجود مكثف لسيارات الإسعاف التي نقلت بعض الحالات المصابة إثر انفجار محيط معهد الأورام، بينما شهد محيط المستشفى نشاطاً بالغاً من رجال الإسعاف المتواجدين أمام مستشفى «هرمل» لنقل الحالات المصابة من حادث معهد الأورام لتلقيها العلاج اللازم.

وقال محمد سعيد أحد رجال الإسعاف المسؤولين، إن المصابين الذين تم نقلهم إلى المستشفى عددهم 5، مضيفاً أنه جاء من القليوبية على سبيل الدعم. «نقلت حالات من معهد ناصر عشان العدد هناك زيادة، منهم واحدة كانت محجوزة ومجراش ليها حاجة»، فيما أوضح رجل الإسعاف رضا أحمد سليمان، أن الحالات التي تم نقلها إلى مستشفى هرمل، هم الأقل خطورة من غيرهم، أما الحالات الحرجة فذهبت إلى معهد ناصر والمنيرة، وتابع: «بنحاول نغطي الحادثة كلها ونسعف كل المصابين ونلحق أي روح من الموت، الموضوع كبير ومكنتش أتخيله كده.