سيدتي وطفلك /أطفال ومراهقون

حكاية ما قبل النوم: جاسر والكرة

اسمي «جاسر»، عمري 10 سنوات، أنا تلميذ بالمدرسة الابتدائية
أخاف أن أقع أمام الزملاء إذا لم تطعني ساقي الصناعية
فاز فريقي وصفق الجميع

يحب الأطفال حكاية قبل النوم فهي تعني لهم السكينة والطمأنينة عدا عن المعرفة التي يكتسبونها من الحكاية، فما بالك إذا تم ربطها بالعودة إلى المدارس؟ تعلمي معنا لتروي له سلسلة من القصص المدرسية كل مساء.

 

من هو جاسر؟

اسمي «جاسر»، عمري 10 سنوات، أنا تلميذ بالمدرسة الابتدائية، أحمل حقيبتي على ظهري وأذهب إلى المدرسة كل يوم، وأصعد الحافلة بحرص، انا أخاف أن أقع أمام الزملاء إذا لم تطعني ساقي الصناعية. 
أكره نظرات الشفقة وأذاكر دروسي ساعات طويلة لأتفوق على كل زملائي، وحين حاول أحد الزملاء حمل حقيبتي جذبتها منه، وقلت له بغضب: هل طلبت مساعدتك؟

الكرة تغير سلوك جاسر!

ذات يوم لعب فريق كرة القدم بمدرستي مع فريق مدرسة أخرى، مرض حارس المرمى ورفض الزملاء اللعب في مكانه. اقترح مدرس الألعاب أن أقف بدلاً منه أمام المرمى وقال لي: «لا تدع الكرة تصل إليك». ترددت في القبول ثم وافقت، أمسكت الكرة عدة مرات وقذفتها بقدمي بعيداً، واحتويتها مرة في صدري، جريت نحو الكرة وقفزت إليها ووقعت وقمت، في النهاية فاز فريقي وصفق الجميع. وحين حاول أحدهم حمل حقيبتي وافقت فوراً. 

1tbwn_3_312.jpg

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X