تحدثت سفيرة الفن السعودي إلهام علي عن تفاصيل إنسانية وكواليس خاصة تتعلق ببدايات اسمها وارتباطه بالدراما المصرية، إلى جانب محطات من حياتها الشخصية والفنية، وذلك خلال ظهورها مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج "صاحبة السعادة"، حيث كشفت أن علاقتها بمصر ليست علاقة عابرة أو وليدة الشهرة، بل هي امتداد لارتباط عائلي وثقافي عميق بدأ منذ الطفولة.
سر اسم إلهام وارتباطه بالفنانة فاتن حمامة
قالت إلهام علي ردًا على سؤال حول أكثر ما جعلها تتعلق بالتمثيل: "على سيرة التمثيل والتعلق، أنا اسمي إلهام، وماما زي ما قلت لك كانت بتحب الأعمال المصرية جداً ومتأثرة بشكل كبير بالدراما المصرية حيث كانت عاشقة للفنانة فاتن حمامة، وشاهدت أحد أفلامها الذي حملت فيه الشخصية اسم "إلهام"، وكانت تعمل متطوعة في الهلال الأحمر"، موضحة: "ماما في الوقت ده كانت يا إما لسه ما حملتش، يا إما كانت حامل فيا، لكنها قررت إنه لو جالها بنت هتسميها إلهام على اسم الشخصية دي".
ارتباط متوارث وحب خاص لمصر
وتحدثت إلهام علي عن علاقتها الخاصة بمصر، مؤكدة أنها تزورها باستمرار، وأن حبها لها ليس وليد اللحظة، بل هو ارتباط متوارث داخل الأسرة منذ سنوات طويلة، موضحة أن والدتها كانت من أكثر المعجبين بمصر وبالأعمال الفنية المصرية، وهو ما جعل الفن يلعب دورًا كبيرًا في خلق حالة من الألفة بين الشعوب.
يمكنكِ قراءة.. بعد إعلان مشاركتها في "خاطفة الدمام".. قراءة في أرشيف دراما الرعب النفسي لـ إلهام علي
وأكدت إلهام علي أن الأجواء في الشارع المصري تحمل دائمًا طاقة إيجابية وروحًا مليئة بالبهجة مهما كانت الظروف، مشيرة إلى أن روح الدعابة والنكتة الموجودة بين الناس تمنحها شعورًا مختلفًا في كل زيارة، مشيرة إلى أنها تميل بشكلٍ خاص إلى زيارة الأماكن الشعبية في مصر، لأنها ترى فيها روح الناس البسطاء والضحكة الصادقة، موضحة أنها تحب مطعم "البرنس"، كما تعشق التجول في منطقة خان الخليلي، إلى جانب زيارتها السابقة لعدد من المدن المصرية مثل أسوان والصعيد والفيوم.
ذكريات طريفة وتجربة المطبخ المصري
واستعادت إلهام علي موقفًا طريفًا تعرضت له خلال إحدى الزيارات العائلية، بعدما شاركت في إعداد الطعام الشعبي، بما في ذلك التعامل مع الدواجن، مؤكدة أن التجربة كانت صعبة ومفاجئة بالنسبة لها في البداية، لكنها خاضتها حتى النهاية، معبرة عن حبها الكبير للمطبخ المصري والأجواء المصرية بشكل عام، كما أوضحت أن والدتها قبل زواجها لم تكن قد زارت مصر، لكنها كانت تعرف تفاصيلها جيدًا من خلال الأفلام الأبيض والأسود.
رمضان في مصر وذكريات الطفولة
وأضافت أنها اعتادت منذ طفولتها قضاء شهر رمضان في مصر أكثر من مرة، مؤكدة أن الأجواء الرمضانية في مصر مختلفة ومميزة للغاية مقارنة بالأجواء في السعودية، وقالت إن هناك تقاربًا في بعض العادات بين أهل جدة والمصريين، كما أن المنطقة الشرقية في السعودية تحمل بعض الملامح القريبة من الأجواء المصرية.
قد تحبين قراءة.. جولة على أبرز أحداث وفعاليات مهرجان كان السينمائي 2026 منذ انطلاقه وحتى الختام
وتابعت: "شهر رمضان في مصر له طابع خاص ومميز، يتمثل في السهرات واللمة العائلية والأجواء الاجتماعية"، وأوضحت أنها كانت تقيم في طفولتها في شقة على النيل، وكان الجيران يتجمعون باستمرار، والأطفال يلعبون كرة القدم معا، في أجواء مليئة بالذكريات الجميلة التي لا تنسى".
حياتها الزوجية مع خالد صقر
وفي جانبٍ آخر من اللقاء، تحدثت إلهام علي عن حياتها الزوجية مع الفنان خالد صقر، وكشفت طبيعة شخصيتهما داخل المنزل، موضحة أنها تميل إلى المرح والحركة والمغامرات، وقالت مازحة ردًا على سؤال: "أنت العاقلة ولا هو؟" لتجيب: "لا أنا مجنونة"، مضيفة: "أنا أحب الحياة، أحب أعمل أكشن، أحب أعمل مغامرات، دايما أحب أعمل مقالب في خالد وكده، مع إنه مقالب بريئة يعني، مش مقالب تقيلة، يعني زي إني أستخبى ورا الباب أو حاجات كده".
وفي المقابل، وصفت إلهام علي زوجها قائلة: "بس هو لا.. عاقل وحكيم ورزين، ولسه لحد النهارده كده"، كما تطرقت إلى فكرة التعاون الفني بينهما، موضحة أنهما في بداية الزواج كانا حريصين على الفصل بين الحياة الشخصية والعمل الفني، حتى لا تتحول علاقتهما الزوجية إلى مجرد شراكة عمل.
اطلعي على.. فيلم الكلام على إيه يتصدر شباك التذاكر السعودي.. إليكم إيرادات الأسبوع
وعن مسلسل "شارع الأعشى"، كشفت إلهام علي أنها لم تكن متحمسة في البداية لفكرة تقديم موسم ثانٍ، رغم النجاح الكبير الذي حققه العمل، مؤكدة أنها لا تؤمن بفكرة "التسلق على النجاح" أو تكرار التجارب لمجرد تحقيقها جماهيرية واسعة، موضحة أن جميع عوامل النجاح كانت متوفرة، لكنها كانت تبحث عن تحدٍ جديد، قبل أن يتغير موقفها بعد قراءة السيناريو، حيث وجدت تطورات وأحداثًا مختلفة أقنعتها بالمشاركة.
لحظة Joy Awards وتأثيرها الإنساني
كما استرجعت لحظة فوزها بجائزة Joy Awards، مؤكدة أن هذه الجائزة كانت لحظة استثنائية بالنسبة لها لأنها شعرت خلالها بأن وطنها يقول لها "شكرًا"، وقالت إنها عادت إلى منزلها وهي تبكي من شدة التأثر، قبل أن تتلقى اتصالًا من والدها الذي بكى هو الآخر رغم شخصيته القوية، وقال لها: "أنا فخور فيك.. رفعتي راسي»، مؤكدة أن هذه اللحظة تعد من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياتها.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».

Google News