تُعدّ مجوهرات أميرة ويلز كيت ميدلتون رمزاً للفخامة الراقية، حيث تمثل كل قطعة منها امتداداً للتقاليد العريقة داخل العائلة الملكية البريطانية، من الأقراط اللامعة إلى الخواتم الفاخرة والتيجان الملكية المهيبة.
ولا تقتصر هذه المجوهرات على كونها قطع فاخرة فحسب، بل تحمل في طياتها قيمة تاريخية وعاطفية خاصة، فكل حجر كريم مختار بعناية، وكل تصميم يروي قصةً تتربط بذكرى أو مناسبة مميزة، مما يجعل أسلوب كيت في ارتداء المجوهرات انعكاساً لتقاليد عائلية تمتد لأجيال.
بالإضافة إلى ذلك، تعكس مجوهرات كيت ميدلتون التوازن الدقيق بين الحفاظ على التقاليد واللمسة العصرية، إذ تحرص على إعادة إحياء قطع تاريخية موروثة داخل العائلة الملكية البريطانية، مع إعادة تنسيقها بلمسة حديثة ، وهذا الاختيار الواعي لا يمنح الإطلالة فخامة مضاعفة فحسب، بل يؤكد أيضاً احترامها للتقاليد المتوارثة، حيث تتحول المجوهرات إلى لغة صامتة؛ تحكي قصص الملوك والملكات عبر الزمن، وتُبرز كيف يمكن لقطعة واحدة بتصميمها أو بحجرها الكريم، أن تجمع بين التاريخ، والرمزية، والأناقة الخالدة.
أقراط نجمية مرصّعة بالألماس
Embed from Getty Images
برزت مجوهرات كيت ميدلتون في إطلالتها باللون الأخضر؛ من خلال أقراط Tsar Star من الذهب الأبيض والمرصّعة بالألماس من توقيع Robinson Pelham، مستوحاة من جمال السماء المرصّعة بالنجوم.
وتتميز هذه الأقراط بإمكانية ارتدائها كنجمة منفردة أو مع القطع المتدلية المرافقة؛ لتضفي لمسة ملكية أنيقة وعصرية في الوقت ذاته.
وأكملت الأميرة إطلالتها بمعطف أخضر مزدوج الأزرار من توقيع Catherine Walker، وياقة من الفرو الصناعي باللون الأخضر الداكن من Troy London، أسفل المعطف نسّقت تنورة ميدي من Miu Miu بنقشة الترتان ، لتبرز أناقة متكاملة تجمع بين الرقي والتفاصيل المبتكرة.
تاج The Oriental Circlet.. قطعة ملكية تحمل تاريخ
تألقت الأميرة كيت ميدلتون بتاج الهالة الشرقية The Oriental Circletوهو واحد من أعرق وأفخم قطع المجوهرات للعائلة الملكية البريطانية، صاغته دار Garrard خصيصاً للملكة فيكتوريا عام 1853 بتوجيه من زوجها الأمير ألبرت، الذي حرص على أن يعكس التاج ذوقه الراقي .
تضمن التاج في نسخته الأصلية أحجار الأوبال المفضلة لدى الأمير ألبرت، بالإضافة إلى نحو 2,600 حجر ألماس، وجاء مزخرفاً بزخارف هندية وزهور اللوتس وأقواس مغولية، ما جعله نموذجاً للأناقة الملكية وفن الصياغة في القرن التاسع عشر. وفي عام 1902، قامت الملكة ألكسندرا باستبدال الأوبال بمجموعة من الياقوت البورمي، المهداة للملكة فيكتوريا من حاكم نيبال، مع تعديل بعض الأقواس لتقليل حجم التاج، حسب سجلات دار غارارد الملكية.
قد تهتمين أيضاً بقراءة: مجوهرات فاخرة من الذهب الوردي لعروس شتاء 2026..رقيّ يحبس الأنفاس
أقراط الألماس والياقوت تزين إطلالة كيت ميدلتون
Embed from Getty Images
تألقت الأميرة كيت ميدلتون بإطلالة ملكية أنيقة، تركزت على أقراطها المرصّعة بالألماس والياقوت الأزرق، التي أضافت لمسة فاخرة ومميزة للوك الأزرق الذي اختارته.
وأكملت الأميرة إطلالتها بمعطف ميدي أزرق من Alexander McQueen، وفستان من الصوف بنقشة المربعات، مع حزام محدد للخصر من Burberry، كما زيّنت الإطلالة ببروش ريش أمير ويلز، في إشارة راقية إلى لقبها الملكي، لتكون التفاصيل جميعها متناسقة بين الأناقة والفخامة الملكية.
تاج عقدة المحبين Cambridge Lover’s Knot
يُعد تاج Cambridge Lover’s Knot من أكثر التيجان المفضلة لدى الأميرة كيت ميدلتون؛ حيث ترتديه في العديد من المناسبات الرسمية والدبلوماسية. صُمّم التاج عام 1913 للملكة ماري بواسطة دار Garrard ، ولاحقاً أصبح من قطع الأميرة الراحلة ديانا التي ارتدته باستمرار خلال حياتها.
يمتاز التاج بأقواسه المرصعة بالألماس وقطع اللؤلؤ المتدلية، ليجسّد الأناقة الكلاسيكية والغموض الملكي، مما يجعله قطعة أساسية في خزانة المجوهرات الملكية البريطانية.
عقد من اللؤلؤ بثلاثة صفوف.. إرث ملكي يتألق مع كيت ميدلتون
Embed from Getty Images
تألقت الأميرة كيت ميدلتون بإطلالة وردية فاتحة أنثوية مع عقد من ثلاثة صفوف من اللؤلؤ، يعود للملكة الراحلة إليزابيث الثانية. ونسّقت الإطلالة بأقراط Collingwood المرصّعة بالألماس واللؤلؤ، التي ارتدتها سابقاً الأميرة الراحلة ديانا؛ لتضفي على المظهر لمسة ملكية أصيلة، تعكس الإرث الملكي والفخامة الكلاسيكية.
كيت ميدلتون بعقد تشوكر من الألماس واللؤلؤ في احتفال الكومنولث
تصدّر عقد اللؤلؤ التشوكر إطلالة الأميرة كيت ميدلتون خلال احتفال الكومنولث في كنيسة ويستمنستر، حيث اختارته كقطعة محورية تحمل إرثاً عاطفياً وتاريخياً داخل العائلة الملكية البريطانية؛ إذ يتألف العقد من أربعة صفوف من أحجار اللؤلؤ، تتوسطه قطعة مرصعة بالألماس من توقيع دار Garrard، وهو من المجوهرات التي ارتبطت باسم الأميرة ديانا، إذ ارتدته في أول مناسبة رسمية لها بعد أن أصبحت أميرة ويلز، بعدما كان قد قُدّم هدية للملكة إليزابيث الثانية في سبعينيات القرن الماضي.
وبهذه القطعة اللافتة، أكملت كيت إطلالتها الحمراء الأنيقة بمعطف من توقيع Catherine Walker مع قبعة صغيرة من تصميم Gina Foster، خلال حضورها الاحتفال برفقة زوجها ولي العهد الأمير ويليام، وبوجود الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا، في ظهور لافت عكس عودتها لممارسة مهامها الرسمية وأناقتها المرتبطة دائماً برمزية المجوهرات.
في الختام، قد تحبين قراءة: محطات "سيدتي" في عالم المجوهرات خلال 2025





