لقد ألفنا في زمن مضى وجود العوائل الفنيّة التي يسير فيها الأبناء على خطى الآباء، وهو ما يبدو أنّه تغيّرت على مرّ السنين، لاسيّما في عالم الفتيات والنساء، حيث باتت ابنة النّجم أو النّجمة لا ترضى بغير عرض الأزياء مهنة لها، خاصّة عندما تجد أنّ مواصفات جسمها تساعدها على دخول هذا العالم، إضافة إلى شهرة العائلة التي تُشد من عزيمتها على طريق الشّهرة السريعة. فالنّجمة الأمريكيّة ميلاني غريفيث التي ترشّحت للأوسكار، وحصلت على جائزة "غولدن غلوب"، في عام 1988، عن فيلمها Working Girl، دفعت بابنتها داكوتا جونسون إلى عالم الموضة، حيث وقعت الابنة بالفعل عقداً مع كثير من دور الأزياء، ومنها "مانغو"؛ أمّا النّجمة ماريل همينغواي، حفيدة الكاتب الأمريكيّ الكبير أرنست همينغواي، فقد باركت لابنتها "دري" هذا التوجّه. وبالفعل، صارت هذه الشّابة الصّغيرة من أشهر العارضات اللائي يُشاركن في أسابيع الموضة واللائي تحتلّ صورهنّ أغلفة أشهر المجلات، مثل "فوغ" و"غلامور" و"هربر بارزار"؛ أمّا كيث ريشارد، مطرب فريق "رولنغ ستون" الشهير، فإنّه لم يكتفِ بعارضة واحدة من عائلته، فتوجّهت ابنتاه الاثنتان(ألكسندرا وثيودورا) إلى عالم الأزياء ووقعتا عقوداً مهمّة مع أشهر المصمّمين ...أمّا بنات العارضات، فقد تحوّلن إلى عارضات أيضاً بالوراثة، وبحكم تواجدهنّ في هذه الأجواء منذ الطفولة. ومؤخّراً، قدّمت العارضة أليساندرا أمبروسيو ابنتها إنجا البالغة من العمر أربع سنوات كعارضة صغيرة، وقالت عنها بفخر: "لقد سرقت ابنتي الأضواء منذ الوهلة الأولى لظهورها، وهذا أمر يُسعدني، خاصّة وأن لابنتي ذوقاً خاصّاً في اختيار الثياب".
نقدّم لك مجموعة من العارضات الشّابات اللائي خرجن من بيوت فنيّة أو كنّ امتداداً لأمّهاتهنّ العارضات.. بعد أن صار عالم الموضة أكثر بريقاً من عالم الفنّ، وربّما أكثر إيراداً أيضاً:

Google News