اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

مخرج هنديّ يُهين حجاب كارينا كابور!!!

2 صور

التفاصيل هي المكان الأمثل للشيطان.. هذا بالفعل ما هدّد المخرج الهنديّ Madhur Bhandarkar في فيلمه الأخير Heroine... كان على المخرج الكبير أن ينتبه جيّداً خلال تصويره مشهداً في الفيلم، حيث داس رجال الإعلام على حجاب "ماهي" أو كارينا كابور، خلال حضورها جنازة إحدى كبرى الممثلات، حينما هجم رجال ونساء عليها كالصقور المتعطّشة للدماء، فانتزعوا حجابها الأبيض، وداسوا عليه، خلال محاولتهم الحصول على أيّ كلمة أو تعليق منها.
البطلة كارينا كابور أو "بيبو"، كما تُحبّ أن تُنادى، تستنسخ نفسها في الفيلم، وهي بدون أن تدري مثّلت قصّة حياتها. لماذا؟ بحسب الخبراء القيّمين على السينما الهنديّة، فإنّ هناك ثلاثة أسباب تجعل من الفيلم نسخة من حياة كارينا:

1- "ماهي" أم كارينا الممثلة ؟
كارينا تؤدّي دور ممثلة اسمها "ماهي أرورا" ، حياتها المهنيّة في تدهور مستمرّ. في العديد من المقابلات، ادّعت كارينا كابور أنّ شخصيّة "ماهي" تتّسم بالاندفاع، وغير منضبطة، وليس ثمّة من شيء مشترك بينهما. لكنّ العديد ممّن رأوا الفيلم يخالفونها الرأي.
2- متى حفل الزفاف؟
كارينا كابور على علاقة مع الممثل النجم سيف علي خان، منذ عدّة سنوات، وتُطارد بهذا السؤال منذ فترة طويلة. في الآونة الأخيرة، أعلنت والدة سيف شارميلا تاغور تاريخ زفافهما. ومع ذلك، كما يدّعي العديد من التقارير، فقد أخّر سيف العرس لأنّه يُريد التركيز على فيلمه المقبل Go Goa Gone. سيف كان متزوّجاً في السّابق من الممثلة أمريتا سينغ، ولديه منها طفلان. في الفيلم، "ماهي" مغرمة بالنّجم المشارك لها في البطولة آريان خانا الذي يمرّ بطلاق مرير. "ماهي" تنهي العلاقة معه بعد أن تُدرك أنّه يُعاني من رهاب الالتزام بعلاقة.
3- عائلة مفكّكة: في Heroine، مشاكل الطفلة "ماهي أرورا" تبدأ بانفصال والديها، تليها مرحلة الطفولة الصّعبة. كارينا كابور هي أصغر ابنة لممثل بوليوود راندير كابور وزوجته بابيتا. بعد ولادة ابنتيهما كاريسما وكارينا، قرّرت بابيتا أن تنفصل عن زوجها، ولكنّها عادت إليه عام 2007.


لماذا كان فيلم 'Heroine' محبطاً للآمال؟
تكفي كارثة الحجاب لجعل الفيلم تحت مجهر النقد... بموازاة فشل "Heroine"، من ناحية أخرى، في الانسجام مع بريق "كارينا"، على حدّ قول الكثير من النقّاد الذين اعتبروا أنّ أيّ ممثّلة أخرى، لم تكن لتناسب الدور وتؤدّيه ببراعتها؛ فعيناها مروّعتان، وبشرتها بيضاء شبيهة بالشّبح. إلا أنّ قيمة إنتاج الفيلم كانت منخفضة جدّاً والسيناريو ضعيف إلى حدّ ما، والنّص ينقصه الكثير ليكون محلّ تقدير، بما في ذلك ذروة حقيقيّة للفيلم.
"ماهي أرورا" (كارينا) تظهر على أنّها نجمة كبيرة ـ على الرّغم من أنّها لم تظهر إلا نجمة صغيرة تكافح، وليست نجمة كبيرة ـ تأخذ قرارات خاطئة واحداً تلو الآخر. ولم يُساهم تعاطي الحبوب وإدمان الكحول بشيء في بناء شخصيّتها كممثلة كبيرة ذات صيت، لأنّ هذه ليست الطريقة التي تعيش بها أيٌّ من نجمات بوليوود الكبار. قلب "ماهي" في المكان المناسب، ولكنّ عقلها، ليس كذلك..
بين عقل" ماهي" وقلبها .. وغلطة "madhur" يحمل الفيلم الكثير من التعقيدات ... ترّقبوه قريباً في صالات العرض العربيّة.