"المملكة" ضيف شرف في معرض نيودلهي الدولي للكتاب بالهند

السعودية
"المملكة" ضيفُ شرفٍ في معرض نيودلهي الدولي للكتاب بالهند (الصورة من unsplash)

تتواجد المملكة العربية السعودية، كضيف شرف في معرض نيودلهي الدولي للكتاب 2024، الذي يُقام في ساحة معرض براغاتي في العاصمة الهندية "نيودلهي"، خلال الفترة من 10 إلى 18 فبراير، وذلك في إطار العلاقات التاريخية المتجذرة التي تجمع البلدين، ويُنتظر أن تقدم المملكة خلال مشاركتها تجربة ثقافية متكاملة تقودها هيئة الأدب والنشر والترجمة، بمشاركة مختلف القطاعات الثقافية ممثلة في هيئة التراث، وهيئة الموسيقى، وهيئة الأفلام، وهيئة فنون الطهي، وهيئة الأزياء، إضافةً لدارة الملك عبدالعزيز؛ لإبراز المخزون المعرفي للمملكة وتراثها وآثارها وثقافتها وفنونها للجمهور الهندي.

المملكة في "كتاب" نيودلهي

ستشهد مشاركة المملكة في معرض نيودلهي الدولي للكتاب 2024 تقديم برنامج ثقافي منوّع، يتضمن ندوات وجلسات حوارية، تغطي جوانب عدة في مجالات ثقافية وفنية وأدبية ومعرفية، بمشاركة الأدباء من المملكة ودور النشر المحلية؛ للتعريف بالمواهب والإبداعات الوطنية، واستحضار الثقافة الوطنية العريقة، كما سيقام على هامش المشاركة احتفالان؛ للتعريف بالأكلات السعودية والفنون الأدائية التقليدية للمملكة.
يذكر أن معرض نيودلهي الدولي للكتاب 2024، أحد أعرق معارض الكتب العالمية، وانطلق للمرة الأولى في سبعينيات القرن الماضي 1972م، ويشارك فيه أكثر من 600 دار نشر دولية تجمع نتاج ثقافات العالم، بتنظيم من وزارة التعليم الهندية.
وتأتي هذه المشاركة في إطار العلاقات الأخوية الوطيدة التي تربط البلدين الشقيقين، وفي سياق حرص وزارة الثقافة على تعزيز التبادل الثقافي الدولي بوصفهِ أحد أهدافها الإستراتيجية التي تسعى لتحقيقها تحت مظلة رؤية المملكة 2030.
في خبر مماثل: بمشاركة عدد من الكيانات الثقافية.. هيئة الأدب تنظم معرض الثقافة السعودية في باريس

هيئة الأدب والنشر والترجمة

تأسست هيئة الأدب والنشر والترجمة في العاشر من جمادى الثاني للعام 1441هـ الموافق الرابع من فبراير للعام 2020م للقيام بمهام إدارة قطاعات الأدب والنشر والترجمة وتنظيمها بوصفها المرجع الرسمي لها في المملكة، والمساهمة في تحقيق تطلعات رؤية المملكة العربية السعودية 2030 والاستراتيجية الوطنية للثقافة التي تسعى لجعل الثقافة نمطاً لحياة الفرد، وتفعيل دورها في النمو الاقتصادي، وتمكينها من تعزيز مكانة المملكة الدولية. ويكمن دور هيئة الأدب والنشر والترجمة في تنظيم القطاعات الثلاث وتطوير الإمكانات وتحفيز الممارسين وخدمة المستفيدين منها، للارتقاء بالنتاج الأدبي وصناعة النشر والنشاط الترجمي السعودي، وتحسين البيئة التشريعية والمُمكّنات الأساسية التي تنهض بمقومات الأدب والنشر والترجمة في المملكة العربية السعودية، وتشجيع الاستثمار في القطاعات الثلاث وتفعيل دور القطاع غير الربحي.