mena-gmtdmp

جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1 تعود إلى حلبة كورنيش جدة 2026

فورمولا 1
سيارات الفورمولا 1 (الصورة من واس)

تستمر جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1 stc في ترسيخ مكانتها كمحطة رئيسية في روزنامة بطولة العالم للفورمولا 1، مع عودة السباق إلى مدينة جدة للعام السادس على التوالي خلال الفترة من 17 إلى 19 أبريل 2026، تحت إشراف وزارة الرياضة وتسويق شركة رياضة المحركات السعودية، على حلبة كورنيش جدة المصنفة كأسرع حلبة شوارع في العالم.

اعتماد تعديلات تنظيمية

تدخل بطولة فورمولا 1 مرحلة جديدة اعتبارًا من موسم 2026، مع اعتماد تعديلات تنظيمية شاملة تهدف إلى تقليص الفوارق بين الفرق، وتعزيز حدة المنافسة على الحلبة، وإضافة أبعاد إستراتيجية أعمق لطبيعة السباقات تعكس رؤية مستقبلية واضحة للرياضة.

وتأتي أبرز التحولات في تصميم السيارات وأبعادها وأدائها على الحلبة؛ حيث ستأتي سيارات موسم 2026 أصغر حجمًا، وأخف وزنًا، وأكثر مرونة مقارنة بسيارات الموسم الماضي، وهو ما يعد مؤشرًا إيجابيًا للجماهير التي تتطلع إلى سباقات أكثر قوة وندية، وما يواكب ذلك من مواجهات مباشرة على الحلبة.

ويسهم اعتماد إطارات أنحف نسبيًا إلى جانب أنظمة الديناميكا الهوائية النشطة، في رفع مستوى التحدي بين السائقين، وعلى حلبات سريعة وانسيابية مثل حلبة كورنيش جدة، أسرع حلبة شوارع في العالم، قد ينعكس ذلك في زيادة فرص التجاوز، ومناورات الكبح المتأخر، ومشاهد تنافسية أكثر تحت الأضواء الكاشفة.

وفي المقابل يتمثل التحول الجوهري فيما هو تحت الهيكل الخارجي للسيارة، إذ تشهد فورمولا 1 للمرة الأولى توزيعًا شبه متوازن للقوة بين محرك الاحتراق الداخلي والطاقة الكهربائية، حيث يأتي نحو (50) في المئة من قوة السيارة من محرك الاحتراق الداخلي، مقابل (50%) من البطارية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على أسلوب إدارة السباقات وآليات حسم نتائجها.

ولن يقتصر التحدي أمام السائقين على التنافس على المراكز فحسب، بل سيمتد إلى إدارة الطاقة بدقة، وتحديد التوقيت الأمثل لاستخدام الطاقة الكهربائية، لا سيما مع اعتماد وضعية التعزيز الجديدة (Boost Mode) التي توفر أقصى طاقة من المحرك وتسهم في اتخاذ قرارات متواصلة على مدار اللفات.

وبالنسبة للجماهير، يضيف ذلك بعدًا جديدًا لتجربة متابعة السباقات؛ إذ لن تُحسم المواجهات بالسرعة القصوى وحدها، بل بمدى كفاءة استثمار الطاقة الكهربائية.

تقنيات البطاريات

يمثل التطور الكبير في تقنيات البطاريات – مقارنة بوحدات الطاقة الهجينة السابقة – خطوة قد تجعل هذا الجيل من سيارات فورمولا 1 من بين الأقوى في تاريخ البطولة، مع إمكانيات تقنية جديدة قد تؤدي إلى تسجيل سرعات غير مسبوقة، إلى جانب ذلك.

ويتقاطع هذا التوجه مع مساعي المملكة في مجالات الابتكار، والتحول في قطاع الطاقة، والتقدم التقني، حيث لا تقتصر استضافة فورمولا 1 في المملكة على الجانب الرياضي فحسب، بل تعكس التزامًا أوسع بتبني حلول مستقبلية مستدامة، تتناغم مع تطلعات جيل جديد من عشاق رياضة المحركات.

في سياق متصل: موعد حفل شاكيرا في ختام جائزة السعودية الكبرى في جدة

يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس