في اليوم الوطني الإماراتي.. إماراتيات يقفن في محطات عيد الاتحاد

صورة تعبيرية
في اليوم الوطني الإماراتي إماراتيات يقفن في محطات عيد الاتحاد

يصادف يوم الثاني من ديسمبر، 2023 اليوم الوطني الإماراتي، وذكرى قيام الاتحاد عام 1971، حيث يتمحور عام 2023 حول مفهوم الاستدامة. والذي يمثل حقبة جديدة من التطور الجماعي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وهو يعالج أهمية الاستدامة مع التركيز على الأرض والموارد والبشر، ويعطينا الإلهام حول الالتزام الوطني اليوم وللأجيال القادمة.
بمناسبة هذا اليوم، جمعنا أجمل ما قالته 11 سيدة إماراتية يعملن في قطاعات مختلفة في التعليم والفن والسينما والتصميم، سبق والتقينا بهن خلال سنة 2023 ، في حوارات منفردة، لتكون عباراتهن تهنئات نبعت من قلوبهن، وهنّ ممتنات للفضل الذي أولته لهن حكومة الإمارات من دعم لمسيرتهن، وتطورهنّ على هذه الأرض الكريمة.

إعداد : لينا الحوراني


الشيخة الدكتورة شما محمد خالد آل نهيان: لم نطالب بمكتسباتنا بل أُعطيت لنا

الشيخة الدكتورة شما محمد خالد آل نهيان: لم نطالب بمكتسباتنا بل أعطيت لنا


مع قيام الاتحاد وتحول الإمارات ناحية الاندماج في الحضارة الإنسانية الحديثة والتطور الباحث عن خلق نموذج مجتمعي عالمي يجمع ما بين التحول نحو الحداثة دون التخلي عن القيم الإنسانية والأخلاقية وموروثنا الثقافي، كما تصرّح الشيخة الدكتورة شما محمد خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، التي تابعت: " قد تبدو إنها مهمة بسيطة ولكن في مضمونها الحقيقي هي مهمة صعبة وتحتاج لذكاء مجتمعي وسياسي قادر على إدارتها بصورة تخرج بها إلى تحقيق أهدافها الحقيقية والهامة، وتوازن قائم على العدالة في تحقيقه بين المرأة والرجل في المجتمع الإماراتي الحديث.
وأضافت:"وإن عددنا مجموعة الحقوق التي عادت للمرأة الإماراتية خلال مسيرة الاتحاد سنحتاج لمئات الصفحات، ولكني هنا سأتوقف عند عدة محطات رئيسية في تاريخ المرأة الإماراتية حديثاً.
المحطة الأولى هي قناعة قيادتنا الرشيدة بقيمة ودور المرأة في بناء الحضارة الإماراتية الحديثة ومستقبلها، هذه القناعة هي التي أمدت المرأة الإماراتية بحقوقها دون أن تطالب بها، فكل تلك المكتسبات لم تكن نتيجة حراك نسوي كما هو حال المجتمعات الأخرى.
وكانت المحطة الثانية الهامة هو قيام الاتحاد النسائي العام الذي ترجمت من خلاله سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قناعات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه حول المرأة الإماراتية فكانت نقطة انطلاق لها، وفي فترة زمنية قصيرة استطاعت أن تحقق نجاحات تثبت جداراتها ومشاركتها الحاسمة في بناء المستقبل الإماراتي."
وختمت بالقول :"والمحطة الهامة جداً في مسيرة المرأة الإماراتية كان القرار التشريعي الذي قضى بأحقية المرأة الإماراتية في مقاعد المجلس الوطني الاتحادي بما يناسب حجمها وقيمتها في المجتمع، فحصلت على نصف المقاعد لتتوازن الحياة السياسية والتشريعية".


الشيخة مريم بنت صقر القاسمي: هناك تشجيع للكتاب العربي

الشيخة مريم بنت صقر القاسمي .. هناك تشجيع للكتاب العربي


لا تجد، الشيخة مريم بنت صقر القاسمي، كاتبة الأطفال وصاحبة دار «آرام للنشر»، أنه ينقص الكاتب العربي صقل أي ملكة في الكتابة، فهناك حركة ثقافية بارزة تزداد مع الوعي في الإمارات العربية المتحدة وهناك تشجيع للكتاب العربي، من خلال معارض الكتب السنوية، تعلّق: "في الإمارات؛ حيث تقاد الورش الثقافية الممتعة، التي تتيح للكتّاب، أن يكونوا مع قرائهم ومعجبيهم وجهاً لوجه؛ حيث يستفيد منهم كل من له شغف في الكتابة، وتتعرف إليهم المؤسسة الثقافية والتربوية ومعارض الكتب".
تحضّر الكاتبة مريم لمشروع قصة، هو عبارة عن مسرحية مستوحاة من التراث الإماراتي، تعزز المبادئ والقيم العربية، لدى الطفل العربي، وهي الآن بصدد تنفيذ الرسومات، وتأمل أن تنتهي من التحضير لعرضها المسرحي السنة المقبلة، بالتعاون مع المؤسسات التراثية في الإمارات.
تعرّفي إلى المزيد: أجمل عبارات التهنئة في اليوم الوطني الإماراتي 51

منى القرق: وماذا بعد؟..

منى القرق: وماذا بعد؟..


بدأت منى القرق، سيدة أعمال، حديثها في هذه المناسبة، قائلة: "يحضرني قول سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، "أم الإمارات"، إن المرأة اليوم تعيش عصرها الذهبي في كل ميادين التمكين وعلى جميع الأصعدة، ونحن مستمرون في دعمها وإمدادها بكل ما تحتاج لتكون دائماً على قدر المأمول لها من مستويات التميز، لتظل ابنة الإمارات مشعل إنجازٍ، وساريةَ علم وأخلاق في رفد مسيرة الوطن.
هنا تساءلت منى وماذا بعد؟.." كل شيء يدعم تجاربنا، كل شيء يقول لنا إلى الأمام، كل شيء يفتح أمامنا آفاق المستقبل، وبصفتي منتجة للمرة الأولى في عالم السينما الإماراتية، كانت مهمتي العمل على كسر الحواجز وتحدي الصورة النمطية، مستمدة قدراتي من إيمان قوي بمدى أهمية الرواية القصصية في التغيير والإلهام لصناعة أفلام أكثر شمولاً، لا تنكر الحق الإنساني، سواء كان للمرأة أو للرجل، وتفتح عوالم المستقبل، لما بعد الحداثة".
تعرّفي إلى المزيد: في اليوم الوطني الإماراتي .. تعرًفي إلى عالمات إماراتيات خُضنَ غمار المستحيل وحصدن تقدير العالم

نائلة الخاجة: رفعوا من شأننا

 

نائلة  الخادة
  نائلة الخاجة: رفعوا من شأننا

 

 

تفخر المخرجة السينمائية نائلة الخاجة، بإخراج فيلمها "ثلاثة" والذي صورته بين الإمارات وتايلاند وتعد هذا الإنجاز إلى دعم القيادة الإماراتية في عهد الاتحاد، المرأة التي تمثل لها أمها وجدتها، وكل خالاتها، وكل امرأة كانت إماراتية أو تقيم في الإمارات؛ إذ تقول: "بفضل شيوخنا الذين رفعوا من شأن المرأة وهيبتها، أنا أحتفي بفيلمي، وأحقق قفزة نوعية، فليس عندنا فيلم إماراتي دخل مهرجان كان، أو فينيس أو برلين، لذلك أتمنى كسر هذه القاعدة، فقد عشقت السينما من جديد، مع الفيلم الطويل، تعمقت في مشاعر المشاهد من خلال الممثلين، ورأيت أن الحياة لا تستحق أن تكون حزيناً، لكن ليس لديّ صبر، لأنجز فيلمي الثاني".

لمياء قرقاش: قيادتنا تبنت المواهب

لمياء قرقاش: قيادتنا تبنت المواهب


تحب لمياء قرقاش، مصورة مشاريع أفكار وثائقية، الرسم والعزف على البيانو والكتابة الإبداعية، وهي الآن في طور تعلم العزف على الجيتار، وتحلم بتعلم النحت، وتقود طائرة، فهي إنسانة تريد أن تتعلم كل شيء، وترجع الفضل في رغبتها لتحقيق هواياتها، إلى دعم القيادة الحكيمة في الإمارات، التي تبنت المواهب الفنية والعلمية والثقافية، تتابع: "هذا ما جعلني أسعى لإرضاء المخلوق الشغوف في داخلي، كما أنني لا أفضل تقييد الفن في عرق أو لون، ولا أنكر أثر الفنانين العرب والعالميين كثيراً في مسيرة الفن في الإمارات، وأثمن ذلك الجهد المشترك، الذي يعتمد على عدة أشخاص. لا أحب أن أضع نفسي في عرقي، وهذا ما علمني إياه الانتماء إلى الامارات، فهذا قد يغير في وجهة نظر الآخرين ناحية المشروع الذي أنجزه، وأنصح جميع الفنانين أن يكونوا على طبيعتهم، و صادقين مع أنفسهم، فهذا يؤثر في الناس أكثر، وعليهم أيضاً أن يخرجوا من نطاق الخوف".

ميثة العوضي: أصولنا لن تختفي من حواراتنا

ميثة العوضي: أصولنا لن تختفي من حواراتنا


في اليوم الوطني الإماراتي، تشكر المخرجة السينمائية ميثة العوضي، شيوخ الإمارات وقادتها، الذين أتاحوا للمرأة أن ترفع صوتها عالياً، فحققت نجاحات أوصلتها إلى الفضاء، وتغلبت في بعض المواقع الحيوية حتى على الرجال، وبدعم يبدأ من رجال عائلتها أنفسهم، تستدرك: "أفتخر بالجيل الإماراتي من الفتيات الصغيرات، اللواتي تشجعني مواقفهن أن أكون قدوة لهن، أشاهد أمام عيني أختي وصديقاتها اللواتي لم يتجاوزن 16 سنة، وتلك الثقة الكبيرة التي يمتلكنها في أنفسهن، بينما أذكر أنني في سنها، كانت حاجتي كبيرة للدعم، حتى أتمكن من الثقة بنفسي".
تجد المخرجة العوضي أن للمرأة الإماراتية مكانة رائعة في مجال السينما، حيث إن العديد من النساء قد طرحن بالفعل رؤى مبتكرة وجديدة للموضوعات التي لم تتم مناقشتها كثيراً في مجتمعنا. ومع ذلك، تعلّق: "نحتاج إلى البدء ليس فقط في منح النساء الإماراتيات فرصة في قيادة المشاريع، ولكن أيضاً الرجال الإماراتيون، كما أتمنى مستقبلاً أفضل للممثلات في الإمارات، اللواتي أتأمل وجودهن بأكثر قوة، وعدداً، وأطلب منهن إعطاء ثقة أكبر للكتاب والمخرجين الإماراتيين، الذين يحرصون ألا تخالف شخصيات أفلامهم العادات والتقاليد، فأصولنا التي لن تختفي من حواراتنا، والدين الإسلامي سيظل راسخاً في تعاملنا مع بعضنا، وطريقة وجودنا في هذه الأفلام، ليس هناك سبب يمنعهن من التواجد في هذا المجال، فلا أحد يمكن أن "يرمس" حكاية إماراتية إلا الوجه الإماراتي".

شفيى الخييلي: تمكين المرأة وتعزيز المساواة

شفيى الخييلي: تمكين المرأة وتعزيز المساواة


تعيد مصممة الديكور شفيى الخييلي الحضور المتزايد للمرأة الإماراتية في صناعة التصميم إلى عوامل مختلفة. أولها التزام دولة الإمارات بتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، وثانيها خلق بيئة مواتية لها لمتابعة شغفها وطموحاتها في مختلف المجالات، بما في ذلك التصميم.
تتابع: "أدى تزايد التقدير والطلب على خدمات التصميم في المنطقة إلى إتاحة الفرص للمصممين الإماراتيين الموهوبين لعرض مهاراتهم وإبداعهم؛ ما سمح للمرأة باستكشاف اهتماماتها والمساهمة في تشكيل المشهد البصري لدولة الإمارات. كما أن تركيز الثقافة الإماراتية بشدة على الإبداع والجماليات؛ جعل التصميم مساراً وظيفياً طبيعياً وجذاباً للعديد من النساء المتحمسات للتعبير عن أنفسهن بشكل فني، والمساهمة في تطوير هوية بلادهن. كما شجع التقدير الثقافي للإبداع المزيد من النساء الإماراتيات على تبني التصميم بوصفه خياراً وظيفياً واعداً".

سعاد السويدي: طالما سمعت عبارة "أنت فخر البلاد وخير من يمثلها"

سعاد السويدي: طالما سمعت عبارة "أنت فخر البلاد وخير من يمثلها"


عندما طلبت عائلة سعاد السويدي، مصورة البراري، منها اختيار هدية تخرجها، كانت إجابتها تذكرة سفر إلى أفريقيا، التي لطالما راودها حلم التعرف إلى آفاقها، وبرأي سعاد، أن كل الأمور السلبية في الحياة، بدأت في نفس تخاف أن تحكي أحلامها، لذلك لم تتنازل عن تحقيق ما تريد، تستدرك قائلة: "اختارتني شركة وسترن ديجيتال لتمثيلها لأكون أول امرأة إماراتية وعربية تزور هذا المكان، وبعد أن تجولت عدستي في عوالم مختلفة، كنت أريد التقدم خطوة إلى الأمام، لكنني انتظرت الرأي الأول والأخير في عالمي وهو رأي أمي، قبل أن أخطط لرحلات برية.. أمي هي المرأة الإماراتية التي تعلمت في عهد الاتحاد أن تثق في الجيل القادم، وآمنت بقدراتي وشجعتني حتى قبل أن أكتشف قوتي وقدرتي ومواهبي، وبعد موافقتها على ما أنوي الإقدام عليه، لا وجود لمعارضة من أي جانب، ومع كل هذه المغامرات، ما زلت أبحث عن اللقطة التي أتمنى أن أحظى بها، وأخطط للمغامرة التي أتمنى خوضها، ومع أنني شاركت في معارض عدة داخل الدولة وخارجها، وطالما سمعت عبارة "أنت فخر البلاد وخير من يمثلها"، لكنني أريد المزيد من الجرأة".

حصة العجماني: تأثير رمال الصحراء في الإمارات

حصة العجماني: تأثير رمال الصحراء في الإمارات


تحكي الفنانة التشكيلية والخزفية حصة العجماني عن تشكيل الطين الذي يشعر المرء بالاسترخاء والارتباط. والتواصل مع الأرض مباشرة، تستطرد قائلة: "العمل معها يمكن أن يعطي التأثير العلاجي نفسه، مثل المشي حافي القدمين على الشاطئ، أو الاستلقاء على رقعة من العشب، أو مشاهدة رمال الصحراء في الإمارات وغربلتها ببطء بين أصابعك؛ حيث تكون بشرتنا على اتصال مباشر مع المادة الطبيعية، وكذلك الفخار هو حرفة بطيئة، قديمة، وبالنظر إلى العالم سريع الخطى الذي نعيش فيه، الذي نتوق فيه إلى شيء من شأنه أن يبطئنا ويسمح لنا بالعيش في الوقت الحالي، وأن نكون في مكان آمن. لقد كان العمل بالطين علاجياً بشكل خاص بالنسبة إلي؛ لأنه غذى تقديري للعيوب وقبول الأشياء التي ليست دائماً تحت سيطرتي، وبالتالي زاد إحساسي بالصبر والحب غير المشروط لعملي.
وخلال السنوات القليلة الماضية، كنت حريصة على معرفة المزيد عن النباتات البرية المحلية في الإمارات العربية المتحدة. وهذا يشمل النباتات التي تنمو في الجبال والصحاري والمحيطات، أو حتى في المناظر الطبيعية الصناعية، مثل الشجيرات التي تنمو على جوانب الطريق. أدركت أننا جميعاً نعرف القليل جداً عن الطيف الواسع للكائنات الحية التي تنتمي إلى هذه الأرض، وكان من غير المناسب أن أعتقد أنه لا يمكنني حتى تسمية 10 أنواع نباتية محلية مختلفة. لهذا السبب بذلت جهداً لدراسة هذه النباتات عن كثب -بطريقتي الخاصة- لخلق علاقة أقوى معها ومع وطني ذي الطبيعة المتفردة".
تم تكريم Clay Corner Studio الخاص بها، بزيارة نورة الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الأسبق، وسالم القاسمي، وزير الثقافة والشباب الحالي. تعلّق قائلة: "أنا ممتنة للغاية للدعم والتقدير الذي تلقيته من قادة الإمارات العربية المتحدة".

خولة المجيني: حفظنا التاريخ وروينا القصص

خولة المجيني: حفظنا التاريخ وروينا القصص


تحدثت خولة المجيني، مديرة المعارض والمهرجانات في هيئة الشارقة للكتاب، والمنسقة العامة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، ومهرجان الشارقة القرائي للطفل، في عيد الاتحاد عن الإمارات بكل اتساعها، وخصّت بالذكر إمارة الشارقة، التي تمثل لها مجموعة أحاسيس، تتشارك فيها مع كل من سكنها أو زارها أو تعرف إليها حتى لو من بعيد.. تتابع قائلة: "تراها مدينة الثقافة وروح تنبض بالحياة والإبداع والمعرفة، وتجمع بين التراث والحداثة، بين الأصالة والتجديد، بين الهوية المحلية والانفتاح على العالم... روح تعكس رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي جعلها عاصمة للثقافة والفن والعلم في المنطقة والعالم، هذه الروح الثقافية المتفردة في الإمارة تنبع من التنوع الثقافي الذي تعكسه بكل مكوناتها الثقافية والحضارية من متاحف ومكتبات ومسارح، ومهرجانات ومعارض؛ تحفظ التاريخ، وتروي القصص، وتعرض الفنون، وتنمي المهارات، وتزرع القيم. هي روح الشارقة التي أشعر بأنها تشكل أساس كل إنجاز أقوم به في عملي، وحتى في حياتي الشخصية".

آمنة الحبتور: الإمارات منبع الضيافة

آمنة الحبتور: الإمارات منبع الضيافة


عبّرت، صانعة العطور وسيدة الأعمال، آمنة سلطان الحبتور عن الامتنان لتلك المكانة التي وصلت إليها، وقد أعادت فضلها إلى دولة الإمارات، تتابع قائلة: "خلال 52 سنة، هذا الوقت القصير، اكتسبت الإمارات العربية المتحدة مكانة تستحقّها على الساحة العالمية... دولتنا مبنية على أسس قوية مثل التسامح والتعاون والراحة والرفاهية والجمال والاستجابة .. أذكر تماماً أبسط اللحظات العزيزة على قلبي فيها... ذكريات مثل المشي إلى أقرب "بقالة" لشراء الحلوى المفضلة لدينا أو اللعب مع الأصدقاء في الحي، هي خاصة جداً بالنسبة لي، وآمل حقاً أن يحصل أطفالي على فرصة عيش هذه التجارب الجميلة ببساطة".
سافرت آمنة إلى جميع أنحاء العالم، ومكثت في العديد من البلدان المختلفة لأسابيع عدّة، لكن كرم الضيافة، الذي نحظى في الإمارات، كما تقول، هو شيء لا مثيل له. تتابع قائلة: "أنا لا أتحدث فقط عن حسن الضيافة في الفنادق، بل أعني أيضاً كرم الضيافة، الذي نشاركه مع الضيوف في منازلنا. أعتقد حقاً أن هذه هي إحدى قيمنا الأساسية، التي تجعل الإمارات العربية المتحدة، فريدة من نوعها لبقية العالم... ببساطة، أود أن أرى الإمارات العربية المتحدة تواصل رحلتها الحالية وتصبح أفضل دولة للعيش فيها بكل المعايير".