mena-gmtdmp

لغة الحب بين الزوجين وكيفية فهمها

لغة الحب بين الزوجين وكيفية فهمها
لغة الحب بين الزوجين وكيفية فهمها

الحب بين الزوجين هو أساس السعادة والاستقرار، ولغات الحب الخمس هي طرق التعبير عن الحب وتلقيه، وتساعد الأزواج على فهم بعضهم البعض بشكل أعمق، عبر توفير إطار عمل للتعبير عن المودة وتلقيها بطرق يقدّرها الشريك، مما يعزز التقارب العاطفي، ويقلل سوء الفهم، ويقوي الروابط، ويُشعر كل طرف بالأمان والتقدير، وهذا يتحقق من خلال إتقان لغات الحب الخمس للمتزوجين "كلمات التأكيد، الوقت الممتع، تلقي الهدايا، أعمال الخدمة، واللمس الجسدي".

لغات الحب الخمس هي طرق مختلفة يعبر بها الناس عن الحب

لغات الحب
 لغات الحب الخمس هي طرق مختلفة يعبر بها الناس عن الحب


تقول هدى الشريف خبيرة العلاقات الأسرية لـ"سيدتي": قد نشعر أحياناً بأن شريك حياتنا لا يُظهر الحب، بينما هو في الحقيقة يقدمه، ولكن بطريقته الخاصة التي قد لا نفهمها، فلكل إنسان لغة يستطيع أن يعبر من خلالها عن مشاعره، وفهمك للغات الحب يساعدك على فهم شريكك وفي معرفة احتياجاته وتعريفه لاحتياجاتك، وقد يختلف الشريكان في وسائل التعبير عن الحب، يشعر بعضهم بالحزن لعدم فهمه لشريكه الآخر، فلغات الحب الخمس هي طرق مختلفة يعبر بها الناس عن الحب ويتلقونه، وذلك لمساعدة الناس على فهم احتياجاتهم العاطفية في العلاقات وتلبية احتياجات شركائهم، ففهم لغة حبك ولغة الحب لشريكك يساعد على الشعور بالتقدير والرضا في العلاقة، ويمكن تطبيقها في جميع أنواع العلاقات: الزوجية، الأسرية، والصداقات.

اللغات الخمس للحب بين الزوجين

  1. كلمات التأكيد: استخدام الثناء، التقدير، والتشجيع اللفظي، وقول "أنا أحبك" بشكل متكرر.
  2. قضاء وقت ممتع: التركيز الكامل على الشريك من خلال الأنشطة المشتركة والمحادثات.
  3. تلقي الهدايا: رمز للحب والاهتمام، لا يتعلق بالثمن بل بالجهد والتفكير وراء الهدية.
  4. أعمال الخدمة: القيام بأفعال مدروسة تخفف العبء عن الشريك (مثل غسل الأطباق أو المساعدة بأعمال المنزل).
  5. التواصل الرومانسي : التعبير عن المودة من خلال العناق، المشاعر الدفيئة أو طبطبة على الكتف وإستخدام اللمسات الحانية تعبر عن الحب بعمق، وتعزز الأمان وتُظهر الاهتمام.

قد تحتاجين للتعرف إلى مراحل الحب بين الزوجين.. ما هي؟

كيف تعزز لغات الحب بين الزوجين الفهم العميق؟

زوجان يستمتعان بعطلتهما والزوج يحتضن زوجته داخل المياه

تجسير الفجوات

كل شخص لديه لغة الحب الأساسية، فلاحظي كيف يعبر شريكك عن الحب وكيف يستقبله، وما هي إحتياجاته العاطفية، وكذا معرفة لغتك أنت، فتعلّم لغة شريكك يضمن أن حبك يصل إليه بالطريقة التي يفهمها ويشعر بها، حتى لو لم تكن لغتك الأساسية مثلاً، قدمي له خدمة إذا كانت لغته هي "أعمال الخدمة" بدلاً من لغتك الخاصة.

تقليل الخلافات

عندما يفهم كل طرف احتياجات الآخر العاطفية، تقل المشاحنات وسوء التواصل الناتج عن عدم فهم أعمق، اعترفي بدورك في المشكلة حتى لو كان صغيراً، واعتذري عن أي سلوك سلبي، كما يمكنك طلب استراحة للتهدئة عندما يشتد النقاش، وتعهدي بالعودة للحديث لاحقاً. تطبيق هذه المفاهيم، ستشعرون بأنكم مفهومون ومقدرون، مما يعمق الارتباط ويقلل الخلافات.

بناء الثقة والأمان

الثقة تُبنى بالابتعاد عن الأفكار السلبية والشكوك الزائدة، والشعور بالحب والتقدير بلغة معينة يمنح الشريك راحة عاطفية وأماناً، والمساندة في الأوقات الصعبة، و الاعتماد على بعضكما البعض في الشدائد يبني روابط قوية، مما يقوي استقرار العلاقة.

تعزيز التعاطف

تطبيق لغة الحب يعزز التعاطف، ويقلل سوء الفهم، ويجعل العلاقة أعمق، لذلك استخدمي الكلمات الإيجابية والتشجيع لدعم شريكك وتعزيز شعوره بالقيمة، مع التركيز على احتياجاته العاطفية، فهذا يُنمّي لديك التعاطف ويعزز النمو الشخصي، مع ضرورة فهم الاختلافات، مع إدراك أن شريكك قد يعبر عن الحب ويتلقاه بشكل مختلف عنك، وتعلمي إدارة مشاعرك والتعرف إليها، مما يساعدك على التعاطف مع مشاعر شريكك وتهدئة النقاشات الحادة.

استمعي وانتبهي

تعزيز الفهم العميق عبر لغات الحب، من الضروري أن تستمعي بتركيز "تواصل بصري، إيماء، تكرار ما قيل"، وانتبهي لتفاصيل لغة الحب الأساسية لشريكك "كلمات التأكيد، وقت ممتع، هدايا، أفعال خدمة، لمس" مع تطبيقها، ولاحظي كيف يستجيب للمشاعر، فهذه دلائل على لغته.

اسألي مباشرة

لا تترددي في طرح أسئلة مفتوحة لمعرفة ما يشعر به شريكك وعن احتياجاته، واطرحي أسئلة لتفهم دوافع واحتياجات شريكك بشكل أفضل، مثال لسؤال "متى شعرت أنني أحبك أكثر من أي وقت مضى؟" وكوني على طبيعتك، فالأصالة تبني الثقة وتُعمق العلاقة، فهذا يعزز الفهم المتبادل ويملأ خزانه العاطفي بطريقة تلامسه حقاً.

تحدثي بلغته

عبّري عن حبك بالطريقة التي يفهمها شريكك، وليس بالضرورة طريقتك أنت، و خصصي جهداً للتعبير عن حبك بلغة شريكك، حتى لو لم تكن لغتك، لتحقيق تواصل أعمق.
ومن السياق التالي ستتعرفين إلى خطوات للحفاظ على الحب بعد الزواج

كيفية فهم لغات الحب

زوج يحمل هدية من الزهور الجميلة لزوجته حيث الهدايا رمز للحب والاهتمام الهدايا إحدى لغات الحب الخمسة

ملاحظة شريكك

انتبهي لما يطلبه باستمرار، وما يزعجه عند غيابه، وكيف يعبر هو عن حبه لك "ربما يُكثر من المديح، أو إذا كان يكثر من تقديم المساعدة، فقد تكون لغته أعمال الخدمة، ولاحظي ردود أفعاله، ما الذي يجعله سعيداً بشكل خاص؟ هل هو الثناء، أم هدية، أم عناق، أم مساعدة في مهمة، ولاحظي ما الذي يثير انزعاجه، أو يجعله يشعر بعدم التقدير؟.

الانتباه لما يُزعجك

ركزي على ما تطلبينه باستمرار، وعما يزعجك في العلاقة "غياب لغتك"، وكيف تعبرين عن حبك، فغالباً ما يكشف غياب لغة الحب التي تحتاجينها ما يهمك أكثر، وانتبهي لشكواك المتكررة، ما الذي تشتكين منه باستمرار؟ فهذا غالباً ما يكشف عن لغة الحب التي تفتقرين إليها، فشكواك المتكررة غالباً ما تكون مؤشراً على احتياجك العاطفي الأساسي.

التحدث بصراحة "كلمات التأكيد"

التعبير عن الحب والتقدير من خلال الكلمات المنطوقة أو المكتوبة، مثل المجاملات والمدح والتشجيع، كما يمكنك مراقبة طلبات شريكك المتكررة وما يجعله سعيداً، وهل تتأثر بشدة بالكلمات اللطيفة، وتحدثي معه بصدق عن هذه اللغات وكيف يشعر بالحب، ويمكنك إجراء محادثة مباشرة عن هذه اللغات واطلبي من شريكك أن يوضح لك ما يجعله يشعر بالحب، والعكس صحيح.

الاستماع بفعالية

وذلك يتطلب الانتباه لما يقوله شريكك، وكيف يعبر عن نفسه، والتركيز على نبرة صوته ولغة جسده وإعادة صياغة ما يقوله لتفهم مشاعره العميقة، والاستماع للكلمات والإشارات غير اللفظية، والانتباه للمجاملات، وكلمات التشجيع، أو حتى نبرة صوته عند التعبير عن احتياجاته.

تطبيق لغات الحب

تحدثي بلغة شريكك الأساسية حتى لو لم تكن لغتك، فمثلاً، إذا كانت لغته "أعمال الخدمة"، فساعديه، حتى لو كانت لغتك هي "كلمات التأكيد، كما توجد تطبيقات واختبارات لـ"لغات الحب الخمس" لمساعدتكما على اكتشاف لغاتكما بشكل ممتع وتفاعلي.
والرابط التالي يعرفك المزيد عن: طقوس الرومانسية بعد الزواج