تصميمات للقوت العاطفي الوردي

دبي - لينا حوراني  تصوير – محمد فوزي 
بيروت - عفت شهاب الدين تصوير: ذبيان سعد 
الرياض - زكية البلوشي

 

وصف اللون الوردي في الملحمة الإغريقية الأوديسة منذ حوالي 800 قبل الميلاد، فقد كتب هوميروس "عندما ظهر طفل الصباح، ظهر الفجر الوردي"، كما وصف شعراء الرومان اللون. Roseus هي كلمة لاتينية تعني "الوردي". فبات اللون المهدئ الذي يرتبط بالحب والرومانسية واللطف والأنوثة، وبمرحلة الطفولة، وألعاب البنات.. بعض درجاته توصف بأنها مهدئة، في حين أن درجاته المشرقة النابضة بالحياة قد تكون محفزة، وبما أن ارتباطات الألوان تتأثر بشكل كبير بالتجارب الشخصية والتأثيرات الثقافية، فقد ربطت النساء حول العالم هذا اللون بلحظات سعيدة، تغلبن فيها على كل آلامهن التي رحلت مع ألوان قاتمة أخرى.

تم اختيار هذا اللون ليكون شعاراً للناجيات من مرض سرطان الثدي، وهذا ما رشحه ليتصدر ألوان التصاميم المخصصة لرفاهيتهن، في مختلف أنحاء العالم، وهذا ما دعانا لتسليط الضوء على منشأين تم تخصيصهما لهذا الغرض.

جمعية زهرة: نكثّف نشاطاتنا في موسم الرياض

الترفيه جزءٌ من الصحة النفسية، وفي جمعية زهرة لمكافحة سرطان الثدي يتمُّ اختيار فعاليات عدة للمستفيدات من مريضاتٍ ومتعافياتٍ بشكلٍ سنوي بما يناسب أعمارهن، ويلبي حاجاتهن. وعن برامج الترفيه التي تقوم بها جمعية زهرة، تحدَّثت لنا أثير الشريفي، من قسم العلاقات العامة، قائلةً: "تتيح الفعاليات الترفيهية للمستفيدات تجربةً استثنائيةً، والخروج من منطقة الراحة، وتساعدهن على كسر حاجز الخوف والخجل، وبناء علاقاتٍ اجتماعيةٍ جديدة، نوفر هذه الأنشطة؛ لأن قطاع الترفيه شهد تطوراً ملحوظاً في الأعوام الأخيرة؛ ما أسهم بشكلٍ مباشرٍ في تحسين الصحة النفسية لأبناء المجتمع عامةً، ومرضى السرطان والمتعافين بشكلٍ خاصٍّ".
تتنوَّع البرامج الترفيهية في جمعية زهرة بحسب الصحة العامة للمريضات، في مقدمتها الرحلات الترفيهية، وورش العمل مثل الرسم، والكولاج، وفن الزنتانجل، تتابع أثير: "نسعى إلى تقديم الدعوات، خاصةً للمستفيدات والناجيات من السرطان، لا سيما في موسم الرياض، إلى جانب اصطحابهن إلى المحميات والمنتجعات الداخلية، والاحتفالات بالأيام الوطنية والأعياد والمناسبات العالمية".

في دبي: مجلس الأمل.. الشفاء إلى ما هو أبعد من الطب

ملاذ لمستقبل العائلات


بدأت الحكاية في عام 2005 مع جهود خاصة لسيدات ناجيات من سرطان الثدي، لا يتجاوز عددهن الخمسين، من جنسيات مختلفة، اجتمعن تحت مظلة تدعى "برس فريند"، وأخذن على عاتقهن مهمة مساعدة المريضات اللواتي ما زلن في طور العلاج، كان ذلك بدعم من الدكتورة الإماراتية حورية كاظم، المتخصصة في جراحة الأورام من الكلية الملكية للجراحين في المملكة المتحدة، تلك الشابة، التي عادت إلى وطنها رغبة منها في مساعدة أمها، وأختها، وصديقتها، وكل المجتمع الأنثوي في الإمارات.
تعرّفي إلى: أعراض سرطان الثدي في سن العشرين.. وكافة التفاصيل

ملاذ لمستقبل العائلات

مبادرة أدت إلى إنشاء مركز يجسد إدامة الأمل


كان تجمع الناجيات يقتصر على جهود فردية، يستقبلن فيها بعضهن في بيوتهن، أو يقمن دعوات في الأماكن العامة، يتناقشن فيها بآخر مستجدات العلاج، ويتشاركن خبراتهن، ويقدمن الدعم العاطفي والمادي لبعضهن البعض، ويعرضن أسماء المريضات اللواتي يحتجن للمساعدة، ويخططن لمستقبل عائلاتهن، في أحاديث خاصة لا تخلو من المرح والعفوية، ومعأن التبرعات، كانت تؤيد مبدأهن، لكنهن لم يمتلكن الرخصة التي تسمح بقبول الأعمال الخيرية، ولم يتوفر لهن مكان خاص يجمعهن تحت مظلته.

تحديات الناجيات

ميناكشي أجاي، مصممة ديكور


في عام 2015، عقدت مؤسسة الجليلة للرعاية الصحية، وقد أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، شراكة مع مؤسسة برست فرندز؛ بهدف تشجيع الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتسهيل العلاج الطبي، وتمويل البحوث المحلية، كان ذلك بعد مرافقة المنتسبات إلى "برست فرندز"، ومتابعة اجتماعاتهن، ومشاركتهن أنشطتهن، وقد أثمرت هذه الشراكة عن حملة #أكتوبر_الوردي السنوية التي تجمع النساء معاً لمحاربة سرطان الثدي، وتكريم الناجيات، وزرع الأمل في قلوب المريضات، وكان من ضمن مهماتها، ابتكار ما أطلق عليه "مجلس الأمل"، وهو مبادرة أدت إلى إنشاء مركز يجسد إدامة الأمل والنهوض برفاهية عدد لا يحصى من النساء. كان مفهوم هذه المساحة هو توفير ملاذ يسمح للنساء بالبحث عن العزاء والقوت العاطفي في الوقت الذي يناسبهن، وتشمل خدماته علاج المريضات؛ ما يجعله مورداً لا غنى عنه لأولئك اللواتي يجتازون تحديات مرض سرطان الثدي.
تعرّفي إلى: ثقافة الطعام المقاوم للمرض.. مع 3 ناجيات من سرطان الثدي

نظرات أمل معلّقة

نظرات أمل معلّقة


يقع المركز في مدينة دبي الطبية في الطابق الأرضي داخل مؤسسة الجليلة على مساحة 1722 قدماً مربعاً، وقد استغرق تنفيذه أربعة اشهر، تتحدث ميناكشي أجاي، مصممة ديكور المكان من بيناكل للديكور، عن الفكرة الأساسية، التي جسدت إدراك هذا التوازن المعقد، بين المرض بوصفه حالة إنسانية صعبة التفاصيل، وبين السبيل لتحقيق رفاهية المريضة.
تتابع قائلة: "الخطوة الأولى كانت جلسات تعارف مع الناجيات، والأخريات اللواتي في طور العلاج، من "برست فرندز"، خضنا أحاديث أنثوية، تحدثنا فيها عن آمالهن، وتطلعاتهن، وما هي الأجواء التي تحقق راحتهن، ومع أن الآراء كانت متباينة قليلاً، لكننا خرجنا بمفهوم تصميم أولي، يتميز بظلال الباستيل والمنحنيات اللطيفة، مع اختيار ألوان جذابة ذات طابع أنثوي يتحول إلى لوحة أكثر أنيقة تتماشى مع جوهر المكان بوصفه مركزاً لاستقبال مريضات السرطان، اللون الأبيض من الألوان المحايدة الذي تمكنا من تنسيقه مع اللون الوردي بكل درجاته، فكل امرأة يمكنها ارتداء اللون الأبيض مع الوردي بأي درجة تفضلها، أو بدمجه بألوان أخرى إذا رغبت، وبالتأكيد ستتألق بهذين الخيارين معاً، حتى أصبحت المساحة تشع بألوان وردية ناعمة في جميع زواياها، وكأنها نظرات أمل تشع من الأضواء المعلقة، لتبعث على المكان أجواء من الهدوء والرقي".

لم يكن جهداً مستقلاً

إن نجاح هذا المشروع يتردد صداه إلى ما هو أبعد من مجرد لقاءات تقام من خلالها الأنشطة الترفيهية، فقد أتيحت للناجيات الفرصة للتعامل مع المتخصصين الطبيين ومقدمي الرعاية ضمن الحدود الشاملة لعيادة وردية مذهلة. تعلّق مناكشي: "التصميم والبناء بعلاقة لا تنفصم بين الجماليات والأجواء والرفاهية الشاملة. في الواقع، يمتد الشفاء إلى ما هو أبعد من الطب، فهو يتجذر في المساحات المصممة بدقة لزراعة الراحة والأمل والشفاء. فالمشروع لم يكن جهداً مستقلاً، بل رحلة تعاونية مع الناجيات استفدنا فيها من خبرتهن، وتطلعاتهن، وما يحقق الراحة والرفاهية لأنفسهن، ثم قمنا بتحويل المساحات إلى شهادات حية للتصميم الاستثنائي والاستدامة والقيمة الجوهرية".

إمكانية إعادة التدوير

إمكانية إعادة التدوير


كانت جلسة العصف الذهني، بين فريق التصميم في الشركة، وبين الناجيات، مهمة جداً للوصول إلى الشكل المناسب الذي يرضي الفريق، واللواتي ما زلن في طور العلاج، وقد تمت خلال جلستين تضمنتا عروضاً للتصميم لكل مساحة داخل المركز، حتى وصل فريق بيناكل للديكور إلى الشكل النهائي، الذي بدأ بالسقف المعلق بالجبس، مروراً بأعمال الصباغة وتجهيز الأرضيات بحسب التصميم بأوراق الفينيل المميزة، ثم تم تركيب التقسيمات للغرف بالزجاج، وأخيراً تميزت جلسة القهوة بستائرها الداخلية، والإضاءة بين تقسيمات المشروع.
تستدرك ميناكشي: "يشتمل التصميم على إمكانية إعادة التدوير والاستدامة؛ حيث يمكن إعادة تغيير الديكور ببساطة، اعتماداً على الأثاث الموجود، وعناصر التصميمات الحيوية التي ترتبط مباشرة بالطبيعة والمساحة والظروف؛ ما يساعد على تعزيز واستكمال الصحة والعافية".

في بيروت: Cherry Pastry رسالة محبة وأمان

نور و هيلدا و سوزان عاصي


الخبر يبقى صادماً مهما خفّف من روعته. فيكفي إخبار سيدة بإصابتها بإحدى مراحل سرطان الثدي، حتى يبدأ هاجس الإصرار على الانتصار أو الاستسلام للمرض يراودها. ولا يمكن الاستهانة بتاتاً في مشاعر المصابات بهذا المرض منذ لحظة معرفتهن، مروراً بمرحلة العلاج وصولاً إلى الشفاء. مع العلم أن مرحلة العلاج لا تتضمن فقط الجرعات الكيميائية، بل قد تتطلب أيضاً عملية جراحية لاستئصال الورم. لذلك، يعدّ الدعم النفسي المرحلة الأولى من الانتصار على سرطان الثدي؛ لأنه يمكّن المصابة من التجاوب مع العلاج كلما كانت نفسيتها مرتفعة.
الشقيقات هيلدا وسوزان ونور عاصي صاحبات مشروع Cherry Pastry للحلويات وكوفي شوب، وCofee Shop، اللواتي صممنه بأنفسهن، روين قصة عشناها مع جدتهن التي توفيت منذ نحو 5 سنوات بمرض سرطان الثدي خلال فترة قصيرة، وكيف كان الأمر صعباً عليهن لتجاوزه على الرغم من مرور السنوات.

مشاعر الخوف

اللون الوردي ومشتقات الأكواريل والباستيل


تشير هيلدا عاصي، مصممة الديكور، إلى أن هذا المكان يعني لها الكثير؛ لأنه أخذ من جهدها وتعبها، وله دلالة معينة تتعلّق بشهر التوعية ضد مرض سرطان الثدي. من هنا جاءت فكرة الديكور في كافة التفاصيل حتى تقديم الطعام والشراب باللون الزهري.
تضيف هيلدا: "بداية من خلال التجربة التي عشناها مع جدتي، أركز على أهمية دعم العائلة والأقارب لمريضات سرطان الثدي لتقليل مشاعر الخوف والصدمة التي تصيبهن جراء اكتشاف الإصابة بالمرض، وخلال رحلة العلاج وصولاً إلى الشفاء التام، أنا امرأة شغوفة جداً بأمور الديكور والتصميم، وكنت أطمح إلى تنفيذ هذا المشروع الذي يسيطر عليه اللون الوردي ومشتقات الأكواريل والباستيل كالأخضر... فهنا ننظّم حفلات ومناسبات اجتماعية منوّعة، فاللون الزهري الغالب على هذا المكان يمنح الراحة النفسية، والهدوء، والسعادة، والطمأنينة، لكل من يقصده، فكيف إذا كانت السيدة مصابة بمرض سرطان الثدي، إضافة إلى التضامن الذي قد تجده من جانبنا بصفتنا شقيقات ثلاث، وحتى من والدتي التي تتواجد معنا بصورة دائمة".

تناغم في التفاصيل

بعض الإكسسوارات التي تضفي رونقاً خاصاً ومميّزاً إلى المكان


جاءت المفروشات الموجودة في المكان سواء الكراسي أو الطاولات وحتى الكنب... كلها باللون الوردي بجميع درجاته، إضافة إلى بعض ألوان الباستيل، تتابع هيلدا: "زيّنت المكان بأشكال وأحجام مختلفة من الورود غلب عليها أيضاً اللون الوردي، إضافة إلى بعض الإكسسوارات التي تضفي رونقاً خاصاً ومميّزاً إلى المكان. وقد تعمدت مع أختيّ أن تكون أدوات الضيافة والمطبخ باللون الزهري ليتناغما مع الديكور بشكل عام".
تطلّب إنجاز Cherry Pastry نحو 6 شهور. منذ بداية ومضات الفكرة في إبداع هيلدا، ومن ثم تباحثت مع والدتها وشقيقتيها سوزان ونور حول الفكرة، وقد وافقن على تحقيق المشروع الذي افتتحنه منذ حوالي العام ونصف العام، تستدرك هيلدا: "أتمنى أن يكون هذا المكان رسالة محبة للجميع ووسيلة تسلية وترفيه للمصابات بسرطان الثدي؛ لأن هدفنا بث الراحة والأمان، وأن تشعر المصابة بأنها محاطة بأشخاص يحبونها ويدعمونها في رحلتها العلاجية حتى تصل إلى مرحلة الشفاء التام".

الفرح العائلي

أما الشقيقة نور عاصي، فتشير في حديثها إلى أن اللون الزهري يعدّ رمزاً قوياً للتوعية بسرطان الثدي، والكفاح من أجل العلاج منه تماماً، ويتم استخدامه في جميع أنحاء العالم، مع التركيز على القضية عبر البلدان والثقافات واللغات.
تتابع: "انطلاقاً من هذا المكان، نسعى إلى تحقيق هذا الهدف من خلال تضامننا مع كل سيدة شفيت أو حتى ما زالت تكافح هذا المرض، والوقوف إلى جانبها، وبثّ الروح الإيجابية حتى تنتصر عليه. ربما قد يكون من خلال حديث أو نقاش معين، أو حتى بمجرد وجودها في مكان يبث الفرح والسعادة سوف تشعر براحة نفسية، لذلك يتردّد معظمهن إلى هنا وهنّ مرحبّات بهن بطبيعة الحال؛ لأننا نتعاون بصفتنا عائلة على إسعادهن".

لا تنسي الفحص المبكر


تؤكد، الشقيقة الثالثة، سوزان عاصي أن مرض سرطان الثدي يُضعف السيدة الناحية جسدياً ونفسياً أيضاً، خصوصاً إذا كانت تواجهه وحدها. لكن على الرغم من ذلك، بإمكان كل سيدة مصابة به أن تحاربه بشتّى الطرق، وقد تكون الطريقة الأولى هي التحدي، والعزيمة والإرادة، والحب والحنان لا للشفقة؛ ما سيجعلها تستعيد ثقتها بنفسها من جديد.
تتابع قائلة: "نخصّص لها ألذّ وأطيب الحلويات من دوناتس وكاب كيك... وأنواع مختلفة من العصائر الطبيعية والشهية نحن نبتكرها، بطريقة صحية، حتى نشعرها بالسعادة، كما بإمكانها أن تحتفل مع صديقاتها بأي مناسبة محبّبة إلى قلبها. وجميع المنتجات التي نحضّرها ونقوم بتقديمها هي باللون الزهري، إضافة إلى الأطباق، والملاعق، والشوك، والأكواب، وحتى فناجين القهوة والشاي... نطمح أنا وشقيقتي إلى توسّيع هذا العمل لافتتاح أكثر من فرع، حتى نساعد على زرع الابتسامة والضحكة على ثغر جميع السيدات، ونحن فخورات جداً بالعمل الذي نقوم به؛ لأنه نابع من قلوبنا وشخصيتنا، وأخيراً رسالتي لكل سيدة أينما كانت هي بضرورة التشديد
على الفحص المبكر للثدي، ومن المهم أن يكون ثقافة يجب أن نزرعها في كل بيت لأنه قد يغيرّ حياتكِ نحو الأفضل والأحسن".


جمعية زهرة: نكثّف نشاطاتنا في موسم الرياض


الترفيه جزءٌ من الصحة النفسية، وفي جمعية زهرة لسرطان الثدي، بالرياض، يتمُّ اختيار فعاليات عدة للمستفيدات من مريضاتٍ ومتعافياتٍ بشكلٍ سنوي بما يناسب أعمارهن، ويلبي احتياجاتهن، وعن برامج الترفيه التي تقوم بها جمعية زهرة، تحدَّثت لنا أثير الشريفي من قسم العلاقات العامة قائلةً: "الفعاليات الترفيهية تتيح للمستفيدات تجربةً استثنائيةً، للخروج من منطقة الراحة، وتساعدهن في كسر حاجز الخوف والخجل، وبناء علاقاتٍ اجتماعيةٍ جديدة، ونحن نوفر هذه الأنشطة، لأن قطاع الترفيه شهد تطوراً ملحوظاً في الأعوام الأخيرة، ما أسهم بشكلٍ مباشرٍ في تحسين الصحة النفسية لأبناء المجتمع عامةً، ومرضى السرطان والمتعافين بشكلٍ خاصٍّة".
تتنوَّع البرامج الترفيهية في جمعية زهرة لمكافحة سرطان الثدي بحسب الصحة العامة للمريضات، في مقدمتها الرحلات الترفيهية، وورش العمل مثل الرسم، والكولاج، وفن الزنتانجل، تتابع أثير: "نسعى إلى تقديم الدعوات، خاصةً للمستفيدات والناجيات من السرطان، لا سيما في موسم الرياض، إلى جانب اصطحابهن إلى المحميات والمنتجعات الداخلية، والاحتفالات بالأيام الوطنية والأعياد والمناسبات العالمية".