mena-gmtdmp

أسرار المكياج الناجح.. كيف تختارين الألوان التي تليق ببشرتك؟

تطبيق مكياج
من عرض طوني ورد Tony Ward- الصورة من Launchmetrics/Spotlight ©

لا يقتصر المكياج الناجح في استخدام مستحضرات المكياج أو في اتباع الصيحات الرائجة، بل من فهم ذكي للون البشرة ونغمتها الطبيعية. فحين تُحسنين اختيار الألوان التي تنسجم مع بشرتك، يتحوّل المكياج إلى لمسة أنثوية ناعمة تبرز الملامح وتمنح الوجه إشراقة متوازنة، من دون مبالغة أو تكلّف.

في السطور الآتية، تكشف لكِ "سيدتي" أسرار المكياج الناجح، وتقدّم دليلاً عملياً لاختيار الألوان التي تليق ببشرتك، لتحصلي على إطلالة جذابة تعكس جمالك الحقيقي.

فهم نغمة بشرتك أولاً.. الخطوة الأهم لنجاح المكياج

امرأة تطبق مكياجاً يناسب لون بشرتها - الصورة من Freepik

قبل أن تنجذبي إلى ألوان ظلال العيون أو تختاري أحمر الشفاه الذي يلفت انتباهك على الرفوف، توقّفي عند نغمة بشرتك (Undertone)؛ فهي القاعدة الأساسية التي يُبنى عليها أي مكياج ناجح ومتقن. فمهما كان اللون رائجاً أو جذاباً، لن يمنحكِ النتيجة المرجوّة ما لم يكن متناغماً مع النغمة الطبيعية لبشرتك. وعندما تفهمين هذه النغمة جيداً، يصبح اختيار الألوان أسهل، وتبدو الإطلالة أكثر انسجاماً وإشراقاً من دون مجهود.
تنقسم نغمات البشرة إلى ثلاث فئات رئيسية، ولكلّ منها خصوصيتها اللونية:

  • النغمة الدافئة: تميل إلى التدرّجات الذهبية أو الصفراء، وغالباً ما تتألّق مع الألوان المشمسة والدافئة التي تعزّز وهج البشرة الطبيعي.
  • النغمة الباردة: تحمل مسحة وردية أو مزرقة، وتنسجم بشكل مثالي مع الألوان الباردة التي تمنح الوجه صفاءً ونقاءً واضحين.
  • النغمة المحايدة: تشكّل توازناً متناغماً بين الدافئ والبارد، ما يمنح صاحبتها مرونة أكبر في اعتماد مختلف الألوان من دون أن تفقد الإطلالة انسجامها.

اختبار سريع: راقبي لون عروق المعصم تحت ضوء طبيعي. إذا بدت مائلة إلى الأخضر، فغالباً نغمة بشرتك دافئة. أما إذا لاحظتِ أنها زرقاء أو بنفسجية، فبشرتك باردة. وفي حال كان من الصعب تحديد لون واضح أو لاحظت مزيجاً بين الأخضر والأزرق، فهذا يدلّ على نغمة محايدة.

كريم الأساس.. السرّ الخفي لنجاح المكياج وإشراقة البشرة

يُعدّ كريم الأساس حجر الأساس في أي إطلالة مكياج ناجحة، فهو الخطوة التي تُحدّد انسجام باق مستحضرات التجميل مع بشرتك أو تفضح أي خطأ لوني مهما كان بسيطاً. فاختيار كريم الأساس غير المناسب كفيل بأن يُطفئ إشراقة الوجه ويشوّه أجمل لوك، مهما كانت تقنيات التطبيق متقنة. من هنا، تبرز القاعدة الذهبية التي تعتمدها خبيرات التجميل: طابقي نغمة البشرة قبل التفكير في درجة اللون، ففهم نغمة بشرتك يسهّل عليكِ الوصول إلى كريم الأساس الذي يبدو كأنه امتداد طبيعي لبشرتك، لا قناعاً فوقها:

  • البشرة ذات النغمة الدافئة: اختاري درجات تحمل لمسة ذهبية أو زيتونية خفيفة، تعزّز دفء البشرة وتمنحها إشراقة صحية ومتوازنة.
  • البشرة ذات النغمة الباردة: تناسبها الدرجات الوردية أو المحايدة الباردة، التي تساعد على توحيد لون البشرة ومنحها صفاءً ونقاءً.
  • البشرة ذات النغمة المحايدة: هي الأكثر مرونة، وتليق بها الدرجات المحايدة التي تحافظ على توازن اللون من دون ميلان واضح نحو الدفء أو البرودة.

نصيحة: للحصول على نتيجة دقيقة، لا تختبري كريم الأساس على اليد أو المعصم، بل جرّبيه على خط الفك وتحت إضاءة طبيعية قدر الإمكان. فاللون الصحيح هو الذي يندمج بسلاسة مع لون العنق والوجه من دون حدود واضحة أو فرق لوني مزعج.

ظلال العيون الناجحة.. ألوان تبرز النظرة وتمنحها عمقاً

امرأة تضع ظلال عيون يتناغم مع لون بشرتها - الصورة من Freepik

تلعب ظلال العيون دوراً محورياً في إبراز جمال النظرة ومنحها عمقاً وجاذبية من دون تكلّف، لكن نجاحها لا يرتبط بكثرة الألوان أو بجرأتها، بل بمدى انسجامها مع نغمة بشرتك. فعندما تختارين الظلال المناسبة، تبدو العينان أكثر إشراقاً واتساعاً، وتتحوّل الإطلالة إلى لوحة متوازنة تخدم ملامحك بدقّة وأناقة. ولكل نغمة بشرة ألوان تبرزها وتمنحها بعداً جمالياً خاصاً:

  • البشرة ذات النغمة الدافئة: تتألّق مع التدرّجات الذهبية، والبرونزية، والنحاسية، والبني الشوكولا، وهي ألوان تعزّز دفء النظرة وتمنح العينين إشراقة طبيعية ولمسة فاخرة في آنٍ واحد.
  • البشرة ذات النغمة الباردة: يليق بها الرمادي، والفضي، والبنفسجي، والوردي البارد، إذ تضيف هذه الدرجات صفاءً وعمقاً للنظرة، وتبرز جمال العينين بأسلوب أنيق وناعم.
  • البشرة ذات النغمة المحايدة: تتميّز بمرونتها العالية، حيث تناسبها معظم الألوان، لا سيّما الدرجات الهادئة مثل البيج والموف الناعم، التي تمنح العينين توازناً مثالياً وتصلح لمختلف الأوقات.

نصيحة: لإطلالة يومية راقية، احرصي على اختيار تدرّجات ناعمة وقريبة من لون بشرتك تمنحك مظهراً أنيقاً وغير متكلّف، فيما يمكنكِ الاحتفاظ بالألوان الجريئة والداكنة للمناسبات والسهرات الخاصة حيث تصبح الجرأة جزءاً من هوية الإطلالة.

البلاشر المناسب.. لمسة نضارة تصنع فرق المكياج الناجح

امرأة تطبق البلاشر - الصورة من Freepik

لا يكتمل أي مكياج ناجح من دون البلاشر؛ فهو اللمسة التي تبثّ الحياة في الوجه وتمنحه إشراقة صحية توحي بالنضارة والحيوية. فالاختيار الصحيح للبلاشر لا يقتصر على لون جميل فحسب، بل يعتمد على مدى انسجامه مع نغمة بشرتك ليبدو طبيعياً ومندمجاً، لا متكلّفاً أو مبالغاً فيه. وتختلف درجات البلاشر المثالية باختلاف نغمة البشرة:

  • البشرة ذات النغمة الدافئة: تتألّق مع تدرّجات الخوخي والمرجاني، التي تعزّز دفء البشرة وتمنح الخدّين إشراقة مشرقة وكأنها طبيعية من الداخل.
  • البشرة ذات النغمة الباردة: يليق بها البلاشر الوردي أو التوتي، إذ يضفي مسحة منعشة ويبرز نعومة الملامح بأسلوب أنثوي رقيق.
  • البشرة ذات النغمة المحايدة: تجد توازنها في الوردي الطبيعي والنيود الدافئ، وهي درجات مثالية للاستخدام اليومي وتناسب مختلف الإطلالات.

أما طريقة التطبيق، فهي لا تقلّ أهمية عن اختيار اللون. احرصي على تطبيق البلاشر بخفّة وبحركة تصاعدية من منتصف الخدّ باتجاه الصدغ، لتمنحي الوجه مظهراً مشدوداً وطبيعياً في آنٍ واحد، مع الحرص على دمجه جيداً مع البشرة حتى يذوب فيها بسلاسة.
سيعجبك التعرف الى أفضل طرق تثبيت المكياج طوال اليوم رغم الرطوبة أو البرد لإطلالة تدوم حتى المساء

أحمر الشفاه.. اللمسة الأخيرة التي تكمل المكياج

يُشكّل أحمر الشفاه اللمسة النهائية التي تختصر الإطلالة كلّها، فهو أكثر عناصر المكياج قدرةً على التعبير عن شخصيتك وإبراز حضورك من دون كلمات. فاللون الصحيح لا يزيّن الشفاه فحسب، بل يوازن ملامح الوجه ويمنحها قوة ناعمة وأناقة فطرية. وهنا، يصبح اختيار الدرجة المناسبة لنغمة بشرتك خطوة أساسية للحصول على نتيجة متناغمة تبدو طبيعية مهما كان الأسلوب المعتمد. وتختلف درجات أحمر الشفاه التي تليق بكِ بحسب نغمة بشرتك:
البشرة ذات النغمة الدافئة: تتألّق مع الأحمر البرتقالي، ودرجات النيود الدافئ، والبني الوردي، وهي ألوان تعزّز دفء البشرة وتمنح الشفاه امتلاءً وحيوية.

البشرة ذات النغمة الباردة: يبرز جمالها الأحمر الكلاسيكي، والفوشيا، والتدرّجات التوتية، التي تضيف لمسة أنثوية جريئة وتمنح الوجه إشراقاً لافتاً.

البشرة ذات النغمة المحايدة: تناسبها درجات النيود الوردي والأحمر المتوازن، وهي خيارات مثالية للإطلالات اليومية والمناسبات على حدّ سواء.