mena-gmtdmp

تفاصيل لافتة في مساحة رحبة

قبل أن يتّخذ هذا المنزل شكله النهائي الحالي، كان الزوجان زكي وميرنا تيروز يسكنان شقّة تبلغ مساحتها 220 متراً مربعاً، إلا أنهما ضمّا الشقة المجاورة إلى مساحتهما الخاصّة، لينعما بـ 450 متراً مربعاً تسكنها الحداثة التي تتجلّى بألوان جريئة وتفاصيل لافتة أشرف عليها مهندس الديكور ألكسندر خوري.

 

انطلقت الأعمال الهندسية في هذه المساحة بعد ضمّ الشقتين إلى بعضهما البعض، بتحويل الصالون وغرفة الطعام إلى جناح عائلي، يشمل غرفة جلوس وطاولة دائرية زجاجية تلفّها كراس تحمل أقمشة مخطّطة ومشرباً وطاولة للعب "البلياردو" التي تشكّل هواية المالك وولده على السواء. ويلاحظ حضور البلاط على بعض الجدران، ما يضفي لمسة فنيّة!

وفي الموازاة، نُقل قسم الاستقبال المؤلّف من صالونين عصريين وغرفة طعام إلى المساحة الجديدة الملحقة بهذا المنزل، تشرف بكلّيتها على المشهد الخارجي من خلال واجهات زجاجية ضخمة. وتجمع مدفأة بين هذين القسمين، علماً أنّه يمكن للجالس في أي ركن من أركان قسم الاستقبال أن ينعم بدفئها. وتحلّ ألوان المالكة المفضّلة وخصوصاً الأسود والأبيض والليلكي على هذين القسمين.

وإذ يرتكز العمود الرئيس لهذا البناء في المدخل، اختار المهندس خوري مرآة ثبّتت على طول الجدار في هذا المكان، بهدف الإيحاء بالفساحة.


ويبرز الشكل الهندسي الدائري على أثاث الصالون الذي تكثر عليه الوسادات، فيما يتلألأ الصالون الثاني بلونه الأبيض. أمّا غرفة الطعام، فتلفت بكل تفصيل فيها وتشيد من خلالها المالكة بعمل المهندس خوري المتقن! وتحمل اللوحات المنتشرة بوفرة توقيع التشكيليّة زينة لبوس.

ولعلّ اللافت حضور غرفة ألعاب خاصّة بالأولاد يطغى اللون الليلكي عليها، يكسو "الباركيه" أرضيتها التي يغطّيها السجاد العصري الملوّن.