mena-gmtdmp

طرق لتخطي رهاب الأطفال عند الانتقال لمدرسة جديدة

صورة أطفال ذاهبون إلى المدرسة
طرق لتخطي رهاب الأطفال عند الانتقال لمدرسة جديدة

من الطبيعي جدًا أن يشعر الطلاب بالغرابة لفترة من الوقت بعد انتقالهم إلى مدرسة جديدة. وينطبق هذا بشكل خاص إذا انتقلت عائلتكم وتعيشون أيضًا في بيئة منزلية جديدة. عندما يشعر الأطفال بالتوتر، قد يتصرفون بشكل أكثر عدائية ويرفضون المشاركة في الهوايات والأنشطة الاجتماعية التي كانوا يحبونها. لكن هذه الظروف قد تتحسن مع الدعم المناسب والقليل من الصبر، ليستطيع طفلك التكيف مع بيئته الجديدة. تابعي القراءة لمعرفة نصائح لمساعدة طفلك على التكيف مع المدرسة الجديدة، بغض النظر عن عمره.

نصائح للانتقال إلى مدرسة جديدة

الانتقال إلى مدرسة جديدة أمرٌ صعب في أي عمر، لكن يمكن أن يصبح أسهل باتباع هذه النصائح. مهما كان عمر الطفل، فالنصائح تساعده على التأقلم بسهولة أكبر مع المدرسة والبيئة الجديدة، وتدعمه عاطفيًا وجسديًا.

علّمي طفلك أن يتقبل المجهول

علّمي طفلك أن يتقبل المجهول


لا أحد يحب المجهول ولكنه قد يكون مُرهقًا للأطفال بشكل خاص. ابدأي بمناقشة أي توتر تشعرين به أنت أو طفلك تجاه هذه المرحلة الانتقالية. أوضحي له أنه من الطبيعي والصحي الشعور بالقلق عند حدوث تغيير. مع ذلك، ليس على طفلك أن يسمح لمشاعره بالتأثير على أفعاله.

خففي العبء على طفلك

إذا شعر طفلك بالإرهاق من مسؤولياته المدرسية الجديدة، فقد يكون من المفيد تخفيف مسؤولياته المنزلية مؤقتًا. قد ينتج الشعور بالإرهاق عن استنفاد كل طاقته الجسدية وطاقته النفسية في بيئة جديدة.
إن القيام ببعض الأعمال المنزلية للأطفال سيساعدهم على الشعور بأنهم طبيعيون - لم يتغير كل شيء في حياتهم. مع ذلك، فكّري في مسؤولياتهم ككل، وابذلي قصارى جهدك لمنحهم وقتًا إضافيًا خلال هذه الفترة الانتقالية.

تحدثي إلى المعلمين حول مخاوفك

تحدثي إلى المعلمين حول مخاوفك


يدرك المعلمون تأثير الانتقال على الأطفال، فهم يكتسبون طلابًا جددًا باستمرار. تحدثي مع معلم طفلك عن حالته، وعبّري عن أي مخاوف لديك. قد يمتلك معلمك موارد مصممة خصيصًا لمساعدة الطلاب الجدد على الشعور بمزيد من الراحة.

تواصلي مع زملائك الآباء

يُمكنك التحدث مع أولياء أمور آخرين لديهم أطفال جدد أيضًا. من المهم أن تُدركي أنت وطفلك أنكما لستما وحدكما، وأن يكون لديكما مساحة لمناقشة التجارب ومقارنتها. من يدري، قد تُؤدي هذه الروابط إلى صداقات دائمة!

دعي طفلك يقضي وقتًا معك

عندما يقضي طفلك كل وقته مع أشخاص جدد، قد يشعر بالإرهاق. يمكنكِ تقديم الدعم والراحة له بقضاء وقت ممتع معه في أجواء ممتعة. اصطحبيه إلى الملعب، أو تجوّلي في متحف، أو اقصدي مقهى جديدًا، أو توجهي إلى مسار مشي قريب. إن قضاء الوقت معًا يُحسّن صحة طفلك النفسية والعاطفية بشكل كبير.

تواصلي بشكل مفتوح مع طفلك

إذا لم تكوني متأكدة من أحوال طفلك، فاسأليه. امنحيه بعض المساحة إذا احتاج إلى وقت للتعبير عن نفسه. مع ذلك، من المهم أن يعلم أنه يستطيع اللجوء إليك دائمًا، وأنك ستبذلين قصارى جهدك للاستماع إليه دون إصدار أحكام. قضاء الوقت مع طفلك خارج المدرسة من أفضل الطرق لتحسين تواصلكما.

خططي لمواعيد لعب منتظمة وممتعة

خططي لمواعيد لعب منتظمة وممتعة


تواصلي مع أولياء أمور آخرين واسأليهم إن كان بإمكانكم ترتيب موعد للعب مع زملاء طفلكم. قضاء بضع ساعات في الحديقة قد يُشعر طفلكم براحة أكبر مع زملائه في مدرسته الجديدة، بينما يستمتع بوقته ويمارس الرياضة ويخفف التوتر عند الأطفال.
يمكن لبضع ساعات في الحديقة أن تساعد طفلك على الشعور بمزيد من الراحة بين الأطفال الآخرين في مدرسته الجديدة أثناء الاستمتاع والحصول على التمارين الرياضية وتخفيف التوتر.

انتظري قليلاً حتى تلتقي بالأصدقاء القدامى

من المفيد مساعدة طفلك على التواصل مع أصدقائه وزملائه من مدرسته السابقة. كتابة الرسائل، وإجراء المكالمات الهاتفية، وإرسال رسائل البريد الإلكتروني، كلها أمور تُشعر طفلك بالتواصل مع أصدقائه الذين لم يعد يراهم يوميًا. مع ذلك، امنحيه بعض الوقت قبل ترتيب موعد للعب مع أصدقائه من مدرسته السابقة.
إن السماح لطفلك بالشعور بالراحة في وضعه قبل لمّ شمله مع أصدقائه القدامى يشجعه على تحمّل مسؤولية مدرسته الجديدة. كما أن الانتظار قليلًا يساعد طفلك على التفرّع دون العودة سريعًا إلى ما اعتاد عليه.

اتبعي روتينك المعتاد

هل كان لطفلك روتين صباحي خاص أثناء دراسته في مدرسته القديمة؟ إذا كان الأمر كذلك، فحاولي الحفاظ على نفس الروتين مع مدرسته الجديدة. فالنظام والألفة يُريحان الأطفال ويساعدانهم على التأقلم مع التغيير.

حافظي على بيئة مناسبة للدراسة في المنزل الجديد

يمتد تنظيم وقت طفلك إلى ساعات ما بعد المدرسة أيضًا. إذا كان لدى طفلك مكان مخصص لأداء واجباته المدرسية وتقاريره وواجباته المدرسية الأخرى، فاحرصي على الحفاظ عليه. إن إكمال واجباته المدرسية في نفس المكان الذي كان يفعله سابقًا يمنح طفلك شعورًا بالعودة إلى طبيعته ويساعده على الشعور بالتمكين للتعامل مع واجباته الجديدة.
حتى لو كانت طاولة مطبخك فقط، حاولي الحفاظ على نفس مساحة واجبات طفلك. إذا كان طفلك يفضل سابقًا أداء واجباته على مكتبه بجوار نافذة غرفة المعيشة، فخصصي له مساحة مماثلة مع نافذة. قد يختلف المنظر، لكن من المرجح أن يشعر بنفس الشعور. تأكدي أيضًا من حصوله على المستلزمات اللازمة لبدء العام الدراسي بشكل صحيح.

اقرؤوا الكتب عن التغيير معًا

اقرأوا الكتب عن التغيير معًا


اقرؤوا كتبًا عن الانتقال إلى مدرسة جديدة مع طفلكم. يمكن للكتاب أن يقدم لكما اقتراحات مفيدة، وقد يشجع طفلكم أيضًا على طرح الأسئلة أو التعبير عن مشاعره. على سبيل المثال، كتاب "تنمية الصداقات: دليل الطفل لتكوين صداقات والحفاظ عليها" لإيلين كينيدي-مور سهل الفهم للأطفال ، وهو مصمم لمساعدة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عامًا على الانتقال إلى مدرسة ابتدائية جديدة.
قومي بجولة في المدرسة الجديدة مبكرًا
قد يشعر طفلك بالقلق من الضياع في مدرسته الجديدة. لمساعدته على الشعور بثقة أكبر في يومه الدراسي الأول، يمكنك ترتيب جولة قبل بدء المدرسة. تأكد أيضًا من معرفة طفلك بمكان اصطحابه وتوصيله يوميًا لتهدئة أعصابه.

نظمي نوم طفلك

الانتقال إلى مدرسة جديدة فترةٌ مُرهقة، وقد يُعاني طفلك من صعوبة الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم. يحتاج الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و13 عامًا إلى 9 إلى 11 ساعة من النوم كل ليلة. النوم الكافي يُساعد طفلك على التأقلم مع القلق بطريقةٍ صحية واستيعاب التجارب الجديدة. ولمساعدة طفلك على الحصول على النوم الذي يحتاجه، اتبعي النصائح التالية:

  • قللي وقت الشاشة قبل النوم
  • أنشئي روتينًا ثابتًا لوقت النوم
  • مارسي أنشطة مهدئة قبل النوم
  • تأكدي من حصولهم على 60 دقيقة على الأقل من التمارين الرياضية يوميًا
  • حدي من الكافيين الذي يستهلكونه

امنحي طفلك بعض الاستقلالية

يُعدّ التأقلم مع مدرسة جديدة أمرًا صعبًا، وقد يُشعر طفلك بالعجز. ويتضاعف ضغط فقدان السيطرة على بيئته عندما يمرّ طفلك بتغيرات حياتية لا يفهمها. يمكنكِ التغلب على هذه المشاعر بمنح طفلكِ فرصًا أكبر لاتخاذ القرارات خلال فترة الانتقال.
يمكنكِ منح طفلكِ مزيدًا من التحكم في أسبوعه الدراسي الأول وتعزيز ثقته بنفسه من خلال السماح له باختيار ملابسه، وحقيبة غدائه، وحقيبة ظهره، ومجلده، وغيرها من الإكسسوارات. قد يشعر طفلكِ بمزيد من الحماس والثقة عند دخوله المدرسة مرتديًا إكسسوارات تعكس شخصيته. إذا سمحت المدرسة الجديدة لأولياء الأمور باختيار صف طفلهم، يمكنكِ أيضًا ترتيب زيارة له ليتمكن من المشاركة في القرار.

شجعي هوايات طفلك

شجعي هوايات طفلك


إن دعم هوايات طفلك وأنشطته اللامنهجية يوفر له الاسترخاء والاستقرار اللازمين للانتقال بنجاح إلى مدرسة جديدة. تساعد الهوايات الأطفال على التخلص من التوتر والقلق واكتساب منظور جديد لحياتهم. من خلال ممارسة الهوايات، يمكن للأطفال الاستمتاع بوقتهم وأخذ استراحة من التفكير في بيئتهم الجديدة.إذا لم يكن لدى طفلك هواية مفضلة، فاقترحي عليه تجربة بعض الأنشطة اللامنهجية التي تقدمها مدرسته. قد تتيح له المشاركة في نشاطه اللامنهجي المفضل فرصة تكوين صداقات في مدرسته الجديدة. يمكنك أيضًا اقتراح أنشطة مختلفة، بدءًا من الهوايات النشطة كالمشي لمسافات طويلة واليوغا والرياضة للطفل، وصولًا إلى الهوايات الإبداعية كالكتابة والغناء والرسم.

كوني صبورة ومشجعة

سيستغرق طفلك بعض الوقت ليعتاد على المدرسة الجديدة. تحلَّي بالصبر وأخبري طفلك أنك بجانبه. طمئنيه بأنه سيقضي عامًا دراسيًا رائعًا، وسرعان ما سيشعر بأنه لم يعد طفلًا جديدًا.

كيفية انتقال الأطفال الصغار إلى حضانة جديدة

كيفية انتقال الأطفال الصغار إلى حضانة جديدة


من الشائع ألا يتفاعل الأطفال الصغار جيدًا مع التغيير. قد يكون من المفيد تقبّل صعوبة الانتقال، خاصةً إذا كان الطفل يتعامل أيضًا مع منزل جديد. على الرغم من أن الأطفال في عمر السنتين يتمتعون بمهارات تفكير ولغوية أكثر من الرضع، إلا أنهم ما زالوا بحاجة إلى وقت للشعور بالراحة مع الغرباء والأماكن غير المألوفة، كما يحتاجون إلى هيكلية ووضوح في التعامل.
إذ يشعر الأطفال الصغار بقلق شديد من الانفصال عند بداية ابتعادهم عن والديهم. هذه مرحلة نمو طبيعية، وسيتخلص طفلكِ من هذا القلق مع تقدمه في العمر. الهدوء والدعم والموثوقية هي أفضل طريقة لدعم طفلكِ خلال هذه الفترة.
ليس من غير المألوف أن يُعاني طفل صغير من قلق الانفصال الشديد خلال الأسابيع القليلة الأولى من الحضانة، وقد يتشبث بك أو يبكي طالبًا منك عدم المغادرة. مع أن الانتقال قد لا يكون سهلاً، إليكِ بعض الطرق لتخفيف قلق طفلكِ ومساعدته على التأقلم:
ودّعي طفلك دائمًا: يُريح التوقع الطفل الصغير. بوداعك له في كل مرة تتركينه فيها في الحضانة، حتى لو بكى، تُنشئين نمطًا مُتوقعًا. هذا يُساعد طفلك على الثقة بعودتك في نهاية اليوم. إذا لم تُودّعيه أنت أو أحد أفراد عائلتك، فقد يبدو الأمر كما لو أنكما اختفيتما، مما يُفاقم من عدم القدرة على التنبؤ.
اطلبي من معلم طفلك ملاحظات: قبل نقل طفلك إلى حضانة جديدة، اطلبي من المعلم الحالي مُشاركة ملاحظاته حول طفلك حتى تتمكني من نقل هذه المعلومات إليه. قد تتضمن هذه الملاحظات روتين الطفل في تناول الوجبات والقيلولة، وكيفية تهدئته، وأنشطته المُفضّلة.
ودّعوا حضانتهم القديمة: اجعلوا آخر يوم لطفلكم في حضانته الحالية مميزًا بإقامة احتفال صغير. أحضروا له وجباته الخفيفة والموسيقى المفضلة، وساعدوه على توديعه.
ابقَي مع طفلك خلال الأسبوع الأول: إن أمكن، ابقَي مع طفلك لمدة ساعة أو ساعتين كل صباح في حضانته الجديدة، وقللي هذه المدة تدريجيًا خلال الأسبوع الأول. تفاعلي مع المعلمين والأطفال الآخرين ليشعر طفلك بأنه في مكان آمن.

الانتقال من الحضانة إلى مرحلة ما قبل المدرسة

تختلف ردود فعل الأطفال في سن ما قبل المدرسة تجاه مرحلة ما قبل المدرسة باختلاف شخصياتهم وتجاربهم السابقة. أحيانًا يعود الأطفال في هذه المرحلة العمرية إلى سلوكياتهم القديمة، مثل حديث الأطفال أو التعلق الشديد بالبيئة الجديدة، إذا شعروا بعدم الارتياح. وكما هو الحال مع الأطفال الصغار، فإن الألفة والوضوح والروتين تُريح أطفال ما قبل المدرسة وتساعدهم على تجاوز هذه المرحلة. على الرغم من أن العديد من أطفال ما قبل المدرسة يشعرون بالحماس لبدء المدرسة، إلا أنه من الطبيعي أن يشعروا بقلق الانفصال عند توديعهم. اتبعي هذه النصائح لمساعدة طفلك على التكيف مع مرحلة ما قبل المدرسة:
ساعدوهم على الاستعداد: اصطحبوا طفلكم إلى روضة الأطفال عدة مرات مسبقًا ليتمكن من استكشاف الفصل والألعاب بحضوركم. استغلوا هذه الزيارات للتحدث مع المعلمات حول الروتين اليومي.
ابتكري طقوس وداع: قبل بدء اليوم الدراسي الأول، طوّري طقوس وداع تُريح طفلك. على سبيل المثال، يمكنك استخدام مصافحة مميزة لوداعه، أو إرفاق رسالة مُبهجة مع غدائه.
التزمي بروتين يومي: جهّزي كل شيء في الليلة السابقة، وتأكدي من أن طفلك لديه الوقت الكافي لارتداء ملابسه وتناول فطور صحي دون تسرع. اجعلي هذا جزءًا من روتينك اليومي.
اقرأي مع طفلك: يحب الأطفال في هذه المرحلة العمرية الاستماع إلى قصة تُقرأ لهم. ساعديهم على الاستعداد لمرحلة ما قبل المدرسة من خلال مشاركة كتاب مُصمم خصيصًا لحالتهم.

الانتقال إلى روضة أطفال جديدة

إذا كان طفلكِ يرتاد روضة الأطفال، فقد يكون الانتقال إلى روضة الأطفال أسهل. سيعرفون بالفعل ما ينتظرهم لأنهم مروا بتجربة مدرستهم الجديدة الأولى. ومع ذلك، هناك العديد من الطرق التي يمكنكِ من خلالها دعم طفلكِ في روضة الأطفال حتى لو لم يرتد روضة الأطفال. اتبعي هذه النصائح لدعم طفلكِ.
ساعديهم من خلال اللعب: يمكنك مساعدة طفلك على الانتقال من مرحلة ما قبل المدرسة إلى المرحلة الابتدائية من خلال الأنشطة. على سبيل المثال، يمكنك رسم صور ورسوم توضيحية لما قد يمر به في المدرسة. يمكنك أيضًا تمثيل عملية الانتقال في المنزل باستخدام دمى أو شخصيات أو حيوانات محشوة مفضلة لديه لمساعدته على بناء روابط إيجابية ومعرفة ما يجب فعله عندما يشعر بالخوف أو التوتر.
تحدثي معهم: تحدثي مع طفلك عن عملية الانتقال بطريقة إيجابية وحاولي ألا تظهري قلقك.
زُوري المدرسة في أقرب وقت ممكن: زُوري المدرسة خلال الصيف إن أمكن أو قبل بدء دوام طفلك، واصطحبيه معك. إذا كانت المدرسة تُقدّم جدولًا يوميًا، فراجعيه مع طفلك مُسبقًا.

حدّدي موعدًا للعب: الانتقال من مرحلة ما قبل الروضة إلى المرحلة الابتدائية سيكون أقل إرهاقًا إذا كان لطفلك صديق في الصف. اسألي المعلمين إذا كانت المدرسة تُنظّم لقاءً في الملعب في أواخر الصيف ليتعرّف طفلك على بعض زملائه في الصف مبكرًا.

اعترفي بمخاوفهم: أخبري طفلك أنه لا بأس من الخوف. يمكنك أن تحكي له قصة عن مرة شعرت فيها بالخوف وكيف سارت الأمور على ما يرام.

الانتقال من المدرسة الابتدائية إلى المدرسة المتوسطة

الانتقال من المدرسة الابتدائية إلى المدرسة المتوسطة


يُعدّ الانتقال من المرحلة الابتدائية إلى المتوسطة مرحلةً فارقةً في حياة الطفل. قد يشعر طفلك بالخوف من الضياع في مدرسةٍ أكبر أو من التواجد مع الأطفال الأكبر سنًا، خاصةً إذا كان في مدينةٍ جديدة. باتباع هذه النصائح، ستُسهّل عملية الانتقال من المرحلة الابتدائية إلى المتوسطة بشكلٍ كبير.
زُوري المدرسة الجديدة: من المُرجّح أن طفلك يخشى عدم تمكّنه من العثور على صفوفه الدراسية في مدرسته الجديدة. لمساعدته على الشعور بمزيد من الثقة في يومه الدراسي الأول، تعرّفي على نظام مدرسة طفلك الإعدادية. على سبيل المثال، تُبقي بعض المدارس صفوفًا دراسية مختلفة في أقسامها الخاصة، بينما تُنظّم مدارس أخرى تقسيمها حسب الفرق. استكشفي المدرسة مع طفلك مُسبقًا ليتمكن من تحديد مواقع صفوفه الدراسية والغرف المهمة الأخرى، مثل الصالة الرياضية والكافتيريا.
دربي طفلك على فتح الخزانة: قد يقلق طفلك أيضًا من عدم قدرته على فتح خزانته. اذهبي إلى المدرسة مسبقًا ومعك قفل رقمي، وتأكدي من قدرته على فتح وإغلاق خزانته بسهولة. إذا واجهته صعوبة في فتح القفل، ففكري في شراء قفل بمفتاح.
ساعديه في اختيار الملابس: عادةً ما يركز أطفال المرحلة الإعدادية على مظهرهم أكثر من الأطفال الأصغر سنًا. ساعدي طفلك على اختيار ملابس تُشعره بالرضا عن نفسه، لست بحاجة لإنفاق مبالغ طائلة أيضًا، فقد تجدين ما يحتاجه طفلك في متاجر التوفير أو محلات البيع بالعمولة.
استعدوا للصباح: قد يضطر طفلكم للاستيقاظ مبكرًا في المرحلة الإعدادية مقارنةً بالمرحلة الابتدائية. ساعدوا طفلكم على التكيف مع الروتين الجديد بإيقاظه مبكرًا قبل أسبوع أو أسبوعين من بدء الدراسة. بهذه الطريقة، لن يشعر بالتعب خلال الأسبوع الأول، وسيتمكن من التعامل مع المرحلة الانتقالية بشكل أفضل.

أسئلة قد تخطر ببالك حول الانتقال إلى مدرسة جديدة

1. كيف يؤثر تغيير المدارس على الطفل؟

الحقيقة هي أن تغيير المدرسة أمرٌ صعب، خاصةً لأنه غالبًا ما يُعيق صداقات الأطفال في المدرسة. وهذا يُثير قلقًا بالغًا لدى الأطفال الانطوائيين الذين قد يجدون صعوبة في تكوين صداقات جديدة. كما أن المرحلة الإعدادية قد تكون أصعب فترة للانتقال، لأن الأطفال يمرون بتغيرات نموية كبيرة خلال هذه المرحلة من حياتهم. ومع ذلك، عندما تُسهّلين عملية الانتقال على طفلك وتُظهرين دعمك له، فإنك تُخففين من وطأة الانتقال بشكل كبير.

2. كم من الوقت يستغرق التكيف مع المدرسة الجديدة؟

يعتمد الوقت اللازم للتأقلم مع المدرسة الجديدة على الطفل والدعم الذي يتلقاه. فبينما يشعر بعض الأطفال بالراحة في المدرسة الجديدة خلال بضعة أسابيع، قد يستغرق آخرون وقتًا أطول للتأقلم. إذا كان الانتقال إلى مدرسة جديدة صعبًا للغاية على طفلك، فيمكن للمرشد أو المعالج النفسي مساعدته في التغلب على ضغوطه ومشاعره الصعبة الأخرى.

3. ما هي علامات عدم تكيف الطفل مع المدرسة الجديدة؟

يتكيف بعض الأطفال مع الانتقالات بسهولة، بينما يجدها آخرون أكثر صعوبة. أحيانًا، قد يصعب على الأطفال التكيف مع مدرسة جديدة. إذا كان طفلك يعاني من توتر شديد بسبب الانتقال، فراقبي هذه العلامات:

  • إنهم يرفضون الذهاب إلى المدرسة في كثير من الأحيان.
  • يصابون بنوبة غضب عندما يحين وقت الذهاب إلى المدرسة أو عندما تتحدث عن المدرسة.
  • غالبا ما يصابون بالانهيار العصبي للطفل عندما تحاول اصطحابهم إلى المدرسة.
  • ويظهرون علامات قلق الانفصال أكثر من ذي قبل.
  • يغيرون عاداتهم في النوم أو الأكل.

إذا أظهر طفلك أيًا من هذه العلامات، فحاولي ألا تصابي بالذعر. التقِي بمعلم أو مستشار نفسي وناقشي الخيارات المتاحة لك. يمكنك العمل معهم لتحديد مصدر ضيق طفلك وسبل مساعدته في هذه المرحلة الانتقالية.
*ملاحظة من «سيدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص