تهنئات الأطفال بقدوم شهر رمضان تعزز قيم التراحم، والمشاركة، والروحانيات، وتنمي الإبداع والانتماء الديني والأسري لديهم. عبارات التهنئة مثل "رمضان مبارك" أو "كل عام وأنتم بخير"، تُعد جزءاً من التربية القيمية، وتعلم الأطفال العادات الطيبة، كما تضفي بهجة وسروراً على أجواء المنزل. فما رأيكم بصنع بطاقات تهنئة رمضانية يدوية، مع الطفل، وتبادلي التهنئة مع الأقارب والأصدقاء، حاولي تنزيل هذه البطاقة، على موبايل طفلك، وشجعيه لإرسالها عبر الواتس آب أو الإيميل، إلى الناس الذين يحبهم، وأولهم أنتِ.
تهنئات بقدوم شهر رمضان من الأطفال إلى والديهم

- اللهم كما بلّغت أمي وأبي شهر رمضان، بلّغهما أعلى درجاتك في الجنان.
- ربي، أدعوك بأحب الأسماء إليك أن تتقبَّلَ شهر رمضان من والديَّ العزيزين، وأن تمدّ في عمرهم بطاعتك.
- ما أجمل شهر رمضان بوجودكما: أبي أمي، تقبل الله صيامكما وقيامكما.
- أتمنى أن تثمر أوقات عائلتنا في شهر رمضان بالأدعية الخالصة لله تعالى لمستقبل يزيدنا به نوراً وإيماناً.
- جعل الله كل أيامكم سعادة وعبادة، ورزقكم من حيث لا تحتسبون يا أغلى ما نملك.
بطاقات معايدة من الأطفال إلى الأمهات.. بيومهن الذي يصادف في رمضان
قصة قصيرة عن مساعدة الأم في مطبخ شهر رمضان

في شهر رمضان، كان البيت يستيقظ قبل المغرب بساعات، الأم تقف في المطبخ منذ الظهر، تنتقل بين القدور، تعدّل في النكهة، وتبتسم رغم التعب. رائحة الشوربة تملأ المكان، وصوت القلي يعلن اقتراب الإفطار، كان الطفل حازم يراقبها من بعيد، فلاحظ كيف تمسح عرقها سريعاً، وكيف تنظر للساعة ثم تعود للعمل. سألها: «ماما، لماذا تتعبين نفسك هكذا؟»، ابتسمت وقالت: «كي نفرح وقت الإفطار».
دخل الأب المطبخ بهدوء، ورأى التعب في عيني زوجته، فاقترب وقال: «اليوم أنا أساعد». أمسك السكين وبدأ يقطع الخضار، بينما طلب من الطفل أن يجهز السفرة، حتى جلسوا معاً قبل الأذان بدقائق. الأم شعرت أن العبء صار أخف، ليس لأن الطعام أقل، بل لأن المشاركة جعلت التعب يُقسم على قلوب تحبها. وعند الإفطار، كان الطعام لذيذاً، لكن الأجمل كان الشعور بأن رمضان ليس طبخاً فقط، بل تعاون، تقدير، ومحبة تتقاسمها العائلة.
أجمل القصص الرمضانية للأطفال
تهنئات من الطفل إلى صديقه بقدوم شهر رمضان

- صديقي الغالي، أسأل الله أن يوفقنا في دراستنا لما يُحب ويرضى في شهره الكريم.
- صديقي الغالي، أسأل الله أن يديم صداقتنا، ويُقدّرنا على طاعته، والعمل بما جاء في كتابه في هذا الشهر العظيم.
- إلى صديقي صاحب الأثر الطيب أسأل الله أن يديم بيننا الود، وأن يضاعف لنا الأجر في شهر رمضان.
- كل عام وأنت بخير يا أقرب الأصدقاء إلى قلبي، وأسأل الله أن يتقبّل كل طاعاتك، ويزيد حسناتك.
- أسأل الله لك قبول الطاعات، والعفو عن السيئات في هذا الشهر الفضيل.
قصة قصيرة عن دعوة الصديق على الإفطار في شهر رمضان

في أحد أيام شهر رمضان، عاد الطفل من المدرسة وهو يفكر في صديقه الجديد. كان يعرف أنه يفطر وحده أحياناً فقد كان يتيماً يتنقل عند بيوت أعمامه، وأحياناً يفطر وحده في بيت والديه المتوفيين، فقرر أن يدعوه إلى الإفطار. اقترب من والدته وقال بحماس: «ماما، ممكن صديقي يأتي ويفطر معنا اليوم؟» ابتسمت ووافقت.
قبل المغرب، جلس الطفل يراقب الساعة، يشعر بسعادة مختلفة. وعندما وصل صديقه، رحّب به بخجل وفرح في الوقت نفسه. جلسا معاً ينتظران الأذان، يتبادلان الحديث عن المدرسة والصيام.
حين ارتفع صوت الأذان، شعر الطفل أن اللحظة أجمل من كل الأيام السابقة، الطعام كان بسيطاً، لكن المشاركة جعلته خاصاً، لاحظ الطفل ابتسامة صديقه وهو يتذوق أول لقمة، وشعر بالفخر لأنه شاركه هذا الوقت.
بعد الإفطار، قال الصديق: «هذا أحلى إفطار صمته». عندها فهم الطفل أن شهر رمضان ليس فقط امتناعاً عن الطعام، بل فرصة لفتح القلوب ومشاركة الخير مع الآخرين.
5 قصص عن عيد الفطر للأطفال لتعليمهم معنى العيد
تهنئات من الطفل إلى جدّيه بقدوم شهر رمضان

- شهر رمضان جاء ومعه دعائي لكم بالصحة والعمر الطويل يا جدي وجدتي.
- جدي وجدتي الغاليان، كل عام وأنتما بخير، رمضانكما سعادة وطمأنينة.
- رمضان كريم يا أحلى جد وجدّة، الله يخليكما لي دايماً وجودكما نعمة.
- جدي وجدتي الحلوين، رمضانكم نور وراحة بال أتمنى لكما صياماً مقبولاً وقلوباً سعيدة، رمضان كريم.
- أحب شهر رمضان لأنه يجمعنا، وأحبكم في جميع الأشهر، رمضان مبارك.
قصة قصيرة عن موقف الطفل من جدّيه المريضين في شهر رمضان

في أحد أيام شهر رمضان، أمسك الطفل بيد والده وهو يدخل بيت جديه. كان البيت هادئاً أكثر من المعتاد، وصوت التلفاز منخفضاً. جدّه وجدّته مريضان، لا يصومان هذا العام، لكنهما ينتظران الزيارة بشوق.
اقترب الطفل منهما بهدوء، قبّل رأسيهما، وجلس بينهما. أحضر لهما الماء، وعدّل الوسادة لجدّته كما رأى أمّه تفعل دائماً. ابتسم الجد وقال: «وجودك اليوم هو أجمل هدية في شهر رمضان».
جلس الطفل يحكي لهما عن مدرسته، وعن محاولته الصيام نصف يوم. كانا يستمعان بفرح، كأن التعب خفّ قليلاً. قبل المغرب، دعا لهما الطفل بصوت خافت أن يمنحهما الله الصحة، وعند المغادرة، شعر الطفل أن الزيارة كانت عبادة مختلفة. فهم أن شهر رمضان ليس صياماً فقط، بل رحمة، واهتمام، ووقوف بجانب منْ نحب عندما يحتاجون إلينا أكثر.
أجمل ما قرأت: 5 قصص تحفز طفلك على التواصل مع الأجداد
تهنئات من الطفل إلى أخيه الأكبر بقدوم شهر رمضان

- شهر رمضان جاء وأنا سعيد لأن عندي أخاً مثلك، كل عام وأنت بخير.
- رمضان كريم يا أخي الكبير، أتمنى نصوم معاً ونفرح بكل يوم.
- رمضان مبارك يا قدوتي، أتمنى يكون شهر خير لنا.
- كل رمضان وأنت معي يا أحلى أخ، أحبك كثيراً.
- شهر رمضان فرصة جديدة للفرح والدعاء، وأنت دايماً في دعائي.
قصة قصيرة عن موقف الطفل من شقيقه الذي يزداد عصبية في شهر رمضان

في أيام شهر رمضان الأولى، لاحظ الطفل أن شقيقه الأكبر صار أكثر عصبية. يغضب بسرعة، ويصمت طويلاً، وأحياناً يرفع صوته بلا سبب. كان الطفل يخاف أن يقترب، لكنه كان يشعر بالحزن أيضاً، وفي أحد الأيام، سمع شقيقه يتنهد وهو يجلس وحده قبل الإفطار، تردد الطفل قليلاً، ثم اقترب منه وحمل طبق تمر وقال: «هل يمكن أن ننتظر الأذان مع بعضنا؟».
نظر الأخ إليه باستغراب، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة. جلسا معاً بصمت. بعد لحظات قال الأخ: «أنا متعب... الصيام صعب عليّ»، فرد الطفل ببساطة: «أنا كذلك لكننا عندما نجلس مع بعضنا يهون الأمر على كلينا».
عند الأذان، أفطرا معاً. شعر الطفل أن العصبية خفّت، وأن الكلمة اللطيفة صنعت فرقاً، وفي تلك الليلة فهم الطفل أن بعض الغضب في شهر رمضان ليس قسوة، بل تعب يحتاج صبراً واحتواء. وأن الأخوّة تعني أن نكون قريبين، حتى عندما يكون الكلام قليلاً.
تهنئات من الطفل إلى أخته الكبرى بقدوم شهر رمضان

- رمضان كريم يا أختي الكبيرة، الله يخليك لي دايماً، ولا يحرمنا من أكلاتك اللذيذة.
- أختي الغالية، كل عام وأنت بخير، رمضانك نور وسعادة، وأعدك بأن أساعدك في المطبخ.
- أختي الكبيرة، وجودك يجعل شهر رمضان أحلى، فلا ترهقي نفسك كثيراً في تحضير الطعام.
- أتمنى لك شهراً مليئاً بالخير والابتسامات يا أختي، وألا يأتي العيد إلا وأنت في بيت زوجك.
- شهر رمضان فرصة للفرح والدعاء، وأنت دائماً في دعائي، وأتمنى أن أرافقك في عمرة هذه السنة
أجمل ما قرأت من التراث العالمي: 7 قصص تُعلم طفلك قيمة الاحترام من 5-9 سنوات
قصة عن الطفل وشقيقته التي تبدع بأطباق الحلويات في شهر رمضان

في شهر رمضان، كانت رائحة الحلويات تسبق أذان المغرب في بيت الطفل. أخته الكبرى تقف في المطبخ بثوبها الملطخ بالدقيق، تبتسم وهي تراقب الصينية في الفرن. كان الطفل يقف عند الباب، يراقب بصمت وينتظر لحظة التذوق.
سألها بحماس: «هل هي جاهزة؟»، ضحكت وقالت: «بعد قليل.. الصبر نصف المتعة».
قبل الإفطار، سمحت له أن يرش السكر الناعم فوق القطع الذهبية. شعر بالفخر، كأنه شارك في سرٍّ صغير. عند الإفطار، كانت الحلويات شهية، لكن الأجمل كان نظرة الرضا في عيني أخته وهي ترى الجميع يستمتع بما صنعت.
بعدها قال الطفل: «أنتِ تجعلين شهر رمضان أحلى». ابتسمت وربتت على رأسه. في تلك اللحظة فهم أن الحلويات ليست فقط طعماً لذيذاً، بل حبّ يُعجن بالصبر، ويُقدَّم بفرح، ويجعل أيام شهر رمضان أقرب إلى القلب.
تجارب الأمهات مع مفاوضات الأطفال للحصول على الحلوى






