mena-gmtdmp

7 عادات تفعلينها يوميا تضر بخصوبتك تعرفي إليها

صورة لأم
عادات للأمهات تضر بالخصوبة - الصورة من موقع unsplash

لقد جعلت التطورات الحديثة في الحياة من الصعب على العديد من الأمهات الحفاظ على نمط حياة صحي. على سبيل المثال، فلا يجدن وقتاً لممارسة الرياضة بسبب انشغالهن بالعمل أو الأعمال المنزلية ففي حين أن عادات نمط الحياة الصحية يمكن أن تكون مفيدة للأمهات اللواتي يحاولن الإنجاب، فإن العادات غير الصحية يمكن أن تؤثر على الخصوبة وتقلل من فرص الحمل وتؤثر على الخصوبة فيعد السبب الأكثر شيوعاً للعقم عند النساء هو التبويض وتشمل العوامل الأخرى التي قد تؤثر على الخصوبة العمر، والحالات الصحية، ونمط الحياة فإذا كانت الأمهات غير قادرات على الإنجاب وليس لديهن أي حالات طبية محددة، فإنهن بحاجة إلى إعادة النظر في عاداتهن اليومية التي قد تكون من العوامل المساهمة في العقم إليك وفقاً لموقع "هيلث" أهم 7 عادات تضر بالخصوبة عليك التوقف عنها

قلة النشاط البدني

قلة ممارسة الرياضة عاملٌ رئيسي قد يُسبب العقم-الصورة من موقع unsplash

نمط الحياة غير الصحي، كقلة ممارسة الرياضة، يعد عاملاً رئيسياً قد يُسبب العقم. أما النشاط البدني، كالتمرين المنتظم، فيُساعد على الحفاظ على وزن صحي، ويُخفف التوتر، ويُحسّن الصحة العامة.

يعتقد الباحثون أن زيادة تدفق الدم والدورة الدموية الناتجة عن ممارسة الرياضة قد تساعد أيضاً في تحسين دورات الحيض والإباضة والخصوبة وينصح النساء الراغبات في الحمل بممارسة 150 دقيقة أو أكثر من التمارين الرياضية المكثفة أسبوعياً، أو حوالي 30 دقيقة يومياً وتشمل أنواع التمارين الموصى بها التمارين متوسطة الشدة، مثل اليوجا والسباحة والمشي وتمارين تقوية العضلات.

ربما تودين التعرف إلى نصائح لتعزيز فرص الحمل

كبت المشاكل

يمكن أن يؤثر الإجهاد المزمن واسع النطاق سلبًا على الخصوبة ويعطل وظائف الجهاز التناسلي. عند النساء، وقد تتسبب أنماط الحياة المجهدة في عدم انتظام الدورة الشهرية وانقطاع الإباضة، مما قد يؤدي بدوره إلى عدم قدرة المبايض على إطلاق البويضات فقد تتسبب هرمونات التوتر مثل الكورتيزول في التداخل مع الإشارات بين الدماغ والمبايض، والتي ترتبط بالإباضة كما تشير الأبحاث، إلى أن النساء اللواتي لديهن تاريخ من الاكتئاب أكثر عرضة للإصابة بالعقم بمقدار الضعف. كما يمكن أن يؤدي القلق إلى إطالة الفترة اللازمة للحمل.

عادة التدخين

يؤثر التدخين بشكل مباشر وحاد على كفاءة المنظومة التناسلية، فقد يضعف خصوبة الزوجين ويطيل الفترة الزمنية اللازمة لحدوث الحمل. وتعود هذه الآثار السلبية لدى النساء إلى تراكم سموم السجائر داخل السوائل الجريبية والمبيضية، مما يفسد البيئة الحيوية للبويضات، بالإضافة إلى دور التدخين في تقصير دورات الحيض والتعجيل بانقطاع الطمث المبكر. وقد أكدت الدراسات أن التدخين يرفع احتمالية تأخر الحمل لمدة عام كامل بنسبة تصل إلى 54% مقارنة بغير المدخنات، مما يجعل الإقلاع عن هذه العادة خطوة محورية وأساسية لكل من يخطط لتأسيس عائلة.

كثرة تناول الكافيين

الكافيين في القهوة قد يُثبّط انقباضات قناتي فالوب-الصورة من موقع unsplash

كشفت العديد من الدراسات لجامعة هومبولت برلين في ألمانيا أن الكافيين الموجود في القهوة قد يُثبّط انقباضات قناتي فالوب اللازمة لنقل البويضة إلى الرحم و أن النساء اللواتي يشربن خمسة أكواب من القهوة يوميًا يستغرقن وقتًا أطول للحمل.

يبدو أن تناول أقل من 200 ملليغرام من الكافيين يومياً آمن ولا يؤثر على قدرة المرأة على الإنجاب وتعادل هذه الكمية لكوباً أو كوبين من القهوة يومياً، سعة كل منهما 175-225 مل.

قسط كافٍ من النوم

قد يؤثر وقت النوم على الخصوبة فمشاكل النوم مثل الأرق قد تُخلّ بالتوازن الهرموني الذي يحتاجه جسمكِ لحدوث الحمل بنجاح وتشير دراسة نُشرت في مجلة علم الأحياء التناسلية والغدد الصماء إلى وجود صلة بين الحرمان من النوم والعقم. إذ يُمكن أن يؤثر الحرمان من النوم على إنتاج هرمون الميلاتونين، الذي يلعب دورًا في نمو البويضات. والبويضات هي خلايا بيضية غير ناضجة في المبيض كما أن قلة النوم قد تؤدي إلى استجابة التهابية، مما يضعف جهاز المناعة في نهاية المطاف. وهذا بدوره قد يؤثر على الخصوبة بشكل عام.

تناول الوجبات السريعة

يُعدّ الطعام غير الصحي خيارًا شائعًا نظرًا لسهولة تحضيره ومذاقه اللذيذ إلا أنه في المقابل، لا يُنصح بتناول الطعام غير الصحي لمن يرغبن في الإنجاب.

وذلك لأن الوجبات السريعة منخفضة القيمة الغذائية، تعد غنية بالسعرات الحرارية والدهون غير الصحية والسكريات والملح و كل هذه المكونات قد تُخلّ بتوازن الهرمونات التناسلية وتؤثر على الخصوبة.

بدلاً من تناول الوجبات السريعة، يمكن للأمهات اختيار الأطعمة المغذية لتعزيز الخصوبة. تشمل بعض هذه الخيارات الغذائية الأسماك والفواكه والخضراوات والدهون غير المشبعة.

نصائح لتعزيز الصحة الإنجابية وتهيئة الجسم لفرص حمل أفضل

  • يؤثر الوزن الزائد أو النقص الحاد في الوزن على انتظام التبويض، لذا يساعد الحفاظ على كتلة جسم متوازنة في استقرار الهرمونات.
  • التركيز على الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة (الفواكه والخضروات)، والبروتينات النباتية، والدهون الصحية الموجودة في الأفوكادو والمكسرات.
  • يُنصح بالبدء بتناول مكملات حمض الفوليك قبل الحمل بثلاثة أشهر على الأقل للوقاية من العيوب الخلقية للجنين وتعزيز جودة البويضات.
  • الإجهاد المزمن يؤدي إلى ارتفاع هرمون الكورتيزول الذي قد يعيق عملية التبويض؛ لذا يُنصح بممارسة تمارين الاسترخاء أو اليوغا.
  • النشاط البدني المنتظم يحسن الدورة الدموية في منطقة الحوض، ولكن يجب تجنب الرياضات العنيفة والمجهدة جداً التي قد تؤثر سلباً على الدورة الشهرية.
  • تتبع أيام الخصوبة يساعد في تحديد الوقت الأمثل لحدوث الحمل وزيادة الفرص بشكل كبير.
  • تشير الدراسات إلى أن تقليل استهلاك الكافيين (أقل من كوبين يومياً) يساهم في تحسين فرص الخصوبة.
  • النوم المنتظم ليلاً يساعد في تنظيم إفراز الهرمونات المسؤولة عن الخصوبة وتجديد خلايا الجسم.
  • إجراء فحوصات شاملة للتأكد من مستويات فيتامين D، والحديد، ووظائف الغدة الدرقية، حيث أن خللها قد يؤخر الحمل.

    * ملاحظة من «سيدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليكِ استشارة طبيب متخصص.