mena-gmtdmp

ألم الصدر في أثناء الحمل.. إليك 6 أسباب و5 علاجات طبيعية

صورة امرأة تتألم من صدرها
ألم الصدر في أثناء الحمل

يُعَدُّ الشعور بعدم الراحة في الصدر خلال فترة الحمل أمراً شائعاً، وله العديد من الأسباب؛ فقد يكون يكون ناتجاً عن إصابتك بأعراض عسر الهضم أو بعض أنواع العدوى وأمراض القلب، أو بسبب الضغط على الحجاب الحاجز؛ ما يتسبب في شعورك ببعض المشاكل في التنفس. وعلى الرغم من أن الآلام الخفيفة والمؤقتة في الصدر تُعَدُّ شائعة لدى الكثير من الحوامل؛ فإنها قد تنتج أيضاً عن حالات مرضية أكثر خطورة، لذا إذا استمر الألم فترة أطول وبدأ في التأثير في صحتك؛ فعليك استشارة طبيبك من الفور. إليك وفقاً لموقع "هيلث" أسباباً أخرى للإصابة بـ"ألم الصدر" خلال فترة الحمل وأفضل العلاجات المنزلية التي تساعد في تخفيف الآلام.

هل ألم الصدر طبيعي خلال فترة الحمل؟

إذا استمر الشعور بعدم الراحة في الصدر أو أصبح التنفس صعباً؛ فمن الأفضل استشارة الطبيب، فالشعور بالامتلاء أو عدم الراحة في الصدر أمر طبيعي خلال فترة الحمل، ومع ذلك، قد تحتاجين إلى مراجعة طبيبك إذا شعرتِ بتنميل في ذراعكِ أو ألم مستمر يسبب ضيقاً في التنفس.

أسباب ألم الصدر في أثناء الحمل

قد يكون ألم الصدر ناتجاً عن بعض المشاكل الشائعة التي تواجهها الحوامل، وقد يكون أيضاً بسبب حالة أكثر خطورة. ومن الأسباب المحتملة لألم الصدر في أثناء الحمل ما يلي:

عسر الهضم وحرقة المعدة

قد يكون ألم الصدر بسبب عسر الهضم

قد يؤدي عسر الهضم، أو ارتجاع المريء، أو تناول الأطعمة الدهنية؛ إلى الإصابة بحرقة المعدة في أثناء الحمل، ما يسبب ألماً أو إحساساً بالحرقة في الصدر. وقد يعود ذلك إلى التغيرات الهرمونية المتزايدة ونمو الجنين الذي يضغط على البطن. ويُعَدُّ ألم الصدر الناتج عن عسر الهضم من الطعام أكثر شيوعاً بعد 27 أسبوعاً من الحمل. 

قد يهمكِ الاطلاع على: اضطرابات ومشاكل الجهاز الهضمي في أثناء الحمل

العدوى أو تجلط الأوردة العميقة

يُعَدُّ التهاب الصدر أحد الأسباب الرئيسية لألم الصدر. وهو يصيب مجرى التنفس، وقد يؤدي إلى سعال مصحوب ببلغم، وصفير، وآلام في عضلات الصدر. ويُعَدُّ تجلط الأوردة العميقة حالة طبية تُشير إلى تكوُّن جلطة دموية في وريد عميق، عادةً في الساق أو الحوض. قد تنتقل الجلطة الدموية في الساق إلى أعلى الجسم وتصل إلى الرئتين؛ ما قد يُسبب ألماً في الصدر، أو انسداداً رئوياً، أو في بعض الحالات التي لا يتم تشخيصها وعلاجها، قد تؤدي إلى الوفاة.

مرض الشريان التاجي "CHD"

تتراكم اللويحات في جدران الشرايين؛ ما يؤدي إلى تضيُّقها تدريجياً. وقد يعوق ذلك تدفق الدم مُسبباً ألماً في الصدر أو نوبة قلبية "احتشاء عضلة القلب". وقد وجدت الدراسات أن النساء الحوامل فوق سن الأربعين أكثر عرضةً لخطر الإصابة بآلام الصدر الناتجة عن احتشاء عضلة القلب.

الإصابة بالربو

قد يسبب الربو ضيقاً في الصدر؛ ما يؤدي إلى ألم في الصدر، ويُعَدُّ الربو القصبي من أكثر الأمراض المزمنة شيوعاً خلال الحمل، وقد يُصيب ما بين 4% و8% من حالات الحمل.

إذا كنتِ تُعانين من ربو خفيف أو سبق لكِ الإصابة به؛ فقد يعود أو يتفاقم خلال فترة الحمل زيادة استهلاك الأكسجين بنسبة 20% خلال الحمل، بالإضافة إلى الضغط الناتج عن ازدياد حجم الرحم، قد يُسبب ضغطاً على الحجاب الحاجز؛ ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل ضيق التنفس، والصفير، وضيق وألم الصدر.

اعتلال عضلة القلب

هذه حالة قلبية تُصاب فيها عضلة القلب بالضعف والتضخم والمرض، وعلى الرغم من ندرتها؛ فإن هذه الحالة قد تتطور خلال الأشهر الخمسة الأولى بعد الولادة أو قبلها بشهر. وقد تُسبب أعراضاً مثل عدم الراحة في الصدر، وخفقان القلب، والشعور بالضيق، والإرهاق في الحالات الشديدة، قد تُسبب هذه الحالة اضطرابات في نظم القلب، أو قصوراً احتقانياً في القلب، أو جلطات دموية، التي قد تظهر أعراضها الأولية على شكل ألم في الصدر ودوار.

خلل الشريان الأورطي

هي حالة نادرة ولكنها مهددة للحياة، وتتميز بتمزق في جدار الشريان الأورطي، وهو أكبر الشرايين. يؤدي هذا إلى تسرب الدم وتراكمه بين طبقات الشريان الأورطي؛ ما يؤدي في النهاية إلى تمزق الشريان الأورطي الذي يظهر على شكل ألم صدري حاد ومفاجئ.

يمكن أن يؤدي نمو الرحم خلال المراحل المتأخرة من الحمل إلى الضغط على الحجاب الحاجز؛ ما قد يؤدي إلى شعور الحامل بألم في الصدر بالإضافة إلى صعوبة في التنفس. وقد تنتشر أمراض القلب والأوعية الدموية في حوالي 1-30% من حالات الحمل. ويمكن أن تؤدي التغيرات الفسيولوجية المصاحبة للحمل إلى اضطرابات أيضية قلبية.

متى تجب استشارة الطبيب؟

استشيري طبيبك عند وجود سعال لا يتوقف

عليك استشارة طبيبك في أسرع وقت عند إصابتك بالأعراض التالية:

  • إذا كان ألم الصدر شديداً أو مصحوباً بضيق في التنفس وسعال لايتوقف.
  • خدر أو إغماء أو دوار أو خفقان أو إرهاق أو ضعف.
  • لديك تاريخ مرضي معروف لأمراض القلب.

هل تساعد العلاجات المنزلية في تخفيف آلام الصدر؟

الزنجبيل له خصائص مضادة للالتهابات والفيروسات والبكتيريا

توجد بعض العلاجات القديمة لتخفيف آلام الصدر الناتجة عن عسر الهضم أو حرقة المعدة والالتهابات، ويمكنك تجربة العلاجات المنزلية التالية:

  • الحليب أو الزبادي: قد يُساعد كوب من الحليب الدافئ مع العسل على معادلة أحماض المعدة التي تُسهم في حرقة المعدة. كما أن البروبيوتيك الموجود في الزبادي العادي "غير المُحلى وغير المُنكَّه" قد يكون له تأثير مماثل ويُساعد في تهدئة المعدة.
  • اللوز: قد تساعد حفنة من اللوز على الهضم من خلال ضمان التغذية والشعور بالشبع. كما قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والإجهاد التأكسدي.
  • ماء جوز الهند: يُعَدُّ كوب من ماء جوز الهند فعالاً للحموضة، كما أن مضادات الأكسدة في ماء جوز الهند تُنظِّم أيضاً ضغط الدم وتُقلِّل من خطر الإصابة بالجلطات الدموية.
  • الزنجبيل: له خصائص مضادة للالتهابات والفيروسات والبكتيريا؛ ما يعزز وظائف المناعة، وينظِّم ضغط الدم، ويقي من الغثيان وعسر الهضم. كما يُعرف الجينجيرول الموجود في الزنجبيل بقدرته على تخفيف أعراض الألم.
  • بذور الكراوية: أضيفي ملعقتين صغيرتين من بذور الكراوية إلى الماء المغلي، واتركيها منقوعة لمدة 10 دقائق. اشربي السائل المصفى، ويمكنكِ إضافة مُحليات حسب الرغبة.

قد تلزم استشارة الطبيب إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت رغم تجربة العلاجات المنزلية. إذا كنتِ تخططين لتناول أدوية لتسكين الألم؛ فاستشيري الطبيب للحصول على وصفات طبية آمنة في أثناء الحمل تُخفف الأعراض بفاعلية.

* ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.