mena-gmtdmp

لهذه الأسباب يصاب طفلك بطفح سيلان اللعاب

صورة لطفل
طفح سيلان اللعاب عند الرضع - الصورة من موقع unsplash

يبدأ سيلان اللعاب عادةً لدى الأطفال في سن 3 إلى 6 أشهر، وهو أمر طبيعي يرتبط غالباً بمرحلة التسنين، رغم أنه قد يظهر لدى طفلك الرضيع لأسباب أخرى. ونظراً للتدفق المستمر للعاب على منطقة الذقن والرقبة والصدر، أو حتى بسبب بقايا الحليب أو التركيبة الغذائية حول فم الطفل، قد تتهيج البشرة وتصاب بما يُعرف بـ "طفح سيلان اللعاب" نتيجة الرطوبة الدائمة، ورغم أنه لا يمكن منع سيلان اللعاب لدى طفلك الرضيع لكونه جزءاً من نموه، إلا أن السيطرة على هذا الطفح الجلدي وعلاجه يعد أمراً بسيطاً يمكن علاجه من خلال اتباع بعض العلاجات المنزلية الفعالة.

استحمام طفلك

استخدمي أنواع الصابون أو الشامبو اللطيفة-الصورة من موقع unsplash

عند استحمام طفلكِ، يعد من الضروري استخدام أنواع الصابون أو الشامبو اللطيفة والمخصصة للأطفال والخالية تماماً من العطور، إذ إن الروائح والمواد المعطرة قد تزيد من حدة تهيج الطفح الجلدي، كما يُنصح بتجنب تطبيق أي لوسيونات أو كريمات تحتوي على مواد كيميائية قاسية بعد الاستحمام مباشرة، لأن مسام البشرة تكون أكثر استعداداً للامتصاص، مما قد يؤدي إلى تفاقم الالتهاب بدلاً من علاجه فإن الالتزام بمنتجات العناية البسيطة والآمنة تعد المفتاح للحفاظ على هدوء بشرة طفلكِ وسلامتها.

تعرفي إلى المزيد حول أسباب الإفراط في إفراز اللعاب عند الأطفال؟

زيت جوز الهند

يُعد زيت جوز الهند خياراً طبيعياً فائق الفعالية للعناية بالبشرة المصابة بطفح سيلان اللعاب، وذلك لخصائصه المضادة للبكتيريا التي تقلل من احتمالية الإصابة بأي عدوى ثانوية، كما يتميز بغناه بمكونات حيوية مثل "فيتامين هـ" وحمض اللوريك، وكليهما يعمل على تخفيف احمرار الجلد وتهدئة الحكة والتقشر، مما يوفر لطفلكِ راحة فورية ويساعد بشرته الحساسة على استعادة نضارتها ونعومتها بشكل آمن.

جل الصبار

يُعتبر جل الصبار علاجاً منزلياً فعالاً وشائعاً لمواجهة طفح سيلان اللعاب، حيث يعمل بفضل غناه بمضادات الأكسدة وفيتامين E على تغذية البشرة بعمق ومساعدتها في التخلص من الالتهابات ومنع تفاقم الأعراض، ورغم فوائده الكبيرة في حماية الجلد وتهدئته، إلا أنه من الضروري استشارة الطبيب قبل تطبيقه على بشرة طفلكِ الحساسة، لضمان استخدامه بالشكل الصحيح والأمن.

الابتعاد عن مهيجات البشرة

لحماية بشرة طفلكِ الحساسة من التهيج، يعد من الضروري إبعاده تماماً عن منتجات العناية بالبشرة التي تحتوي على مركبات كيماوية قد تفاقم حالة الطفح الجلدي و لا يقتصر الأمر على استخدام منظف غسيل معتدل وخالٍ من العطور لغسل ملابسه وملاءات سريره ومناشفه فحسب، بل يمتد ليشمل ملابسكِ أنتِ أيضاً؛ فالاحتكاك المباشر بين بشرة الطفل وملابس الأم أو بشرتها قد يؤدي إلى تهيج الجلد لذا، يُنصح بالحدّ من استخدام العطور والمستحضرات القوية وغسل ملابس العائلة بنفس المنظفات الآمنة، لضمان بيئة صحية تساعد على التئام بشرة طفلكِ بسرعة ومنع تضررها.

استخدام مرطّب لطيف

يُعد استخدام مرطب لطيف أو طبقة رقيقة من الفازلين حلاً مثالياً لعلاج المناطق المتهيجة الناتجة عن "طفح سيلان اللعاب" بطريقة طبيعية؛ فهذه المستحضرات لا تكتفي بتهدئة البشرة الملتهبة فحسب، بل تعمل أيضاً كحاجز وقائي يحمي الجلد من ملامسة اللعاب المستمرة. ولتحقيق أقصى فائدة وضمان سلامة بشرة طفلكِ، احرصي دائماً على تنظيف المنطقة المصابة وتجفيفها برفق شديد قبل وضع أي مرطب، لضمان ملامسته المباشرة للبشرة وحمايتها من الرطوبة.

نظافة بشرة الطفل

تعتبر النظافة الدائمة هي الركيزة الأساسية والوسيلة الطبيعية الأفضل لعلاج طفح سيلان اللعاب، حيث تضمن حماية بشرة طفلكِ من خطر الالتهابات الموضعية. ولتحقيق ذلك، يُنصح باستخدام قطعة قماش قطنية نظيفة وفائقة النعومة تتناسب مع رقة بشرة الصغار، يعد من الضروري توخي الرفق التام أثناء مسح اللعاب لامتصاص الرطوبة من دون التسبب في تهيج إضافي للطفح الجلدي؛ فالمسح اللطيف يحافظ على سلامة الجلد ويساعده على الالتئام بشكل أسرع.

وقاية طفلك من طفح سيلان اللعاب

اختاري لطفلكِ ملابس قطنية ناعمة-الصورة من موقع unsplash
  • استخدمي قطعة قماش ناعمة ونظيفة (من القطن 100%) لامتصاص اللعاب عن وجه ورقبة طفلكِ برفق شديد وتجنبي "فرك" الجلد، بل استخدمي طريقة "الطبطبة" لتجنب زيادة تهيج البشرة.
  • ضعي مريلة قطنية نظيفة لطفلكِ طوال اليوم، وقومي بتغييرها فور ابتلالها، فقد تعمل المريلة القطنية كحاجز يمتص اللعاب ويمنع وصوله المباشر إلى رقبة وصدر طفلكِ.
  • بعد كل رضعة (سواء طبيعية أو صناعية)، امسحي فم طفلكِ ومحيطه بقطعة قماش مبللة بماء فاتر للتخلص من أي بقايا للحليب، ثم جفّفي المنطقة جيداً.
  • اختاري لطفلكِ ملابس قطنية ناعمة ذات ياقة واسعة، وتجنبي الأقمشة الخشنة أو الألياف الصناعية التي قد تزيد من احتكاك وتهيج الجلد في منطقة الصدر والرقبة.
  • إذا كان الطقس دافئاً، حاولي ترك بشرة طفلكِ "تتنفس" لدقائق من دون ملابس إضافية، فالرطوبة المحبوسة تحت الملابس هي العدو الأول للجلد المتهيج.
  • استخدمي منظفات غسيل مخصصة للأطفال، خالية من العطور والمواد الكيميائية القوية، لغسل ملابس طفلكِ والمرايل، حيث إن بقايا المواد الكيميائية قد تزيد من حدّة الطفح الجلدي.
  • إذا كان طفلكِ يسيل لعابه أثناء النوم، يمكنكِ وضع قطعة قماش قطنية ناعمة (تحت إشرافك) تحت رأسه، وقومي بتغييرها بمجرد أن تصبح رطبة، لتجنب ملامسة بشرته للعاب لفترات طويلة ليلاً.

    * ملاحظة من «سيدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليكِ استشارة طبيب متخصص.