mena-gmtdmp

ما الفرق بين الحساسية الصدرية والبرد العادي عند الرضع؟

صورة فحص الرضيع
ما الفرق بين الحساسية الصدرية والبرد العادي عند الرضع؟

تبدأ نزلات البرد عند الرضع عادةً بارتفاع طفيف في درجة الحرارة واحتقان أو سيلان في الأنف، ويعد السبب الرئيسي لنزلات البرد هو الإصابة بالفيروسات، ومن بين أكثر الفيروسات الشائعة التي يصاب بها الأطفال هي فيروس الأنف، والأمعاء، والفيروس المخلوي التنفسي (RSV) وهو فيروس شائع يُسبب أعراضاً مثل سيلان الأنف، وفقدان الشهية، والسعال، والعطس، والحمى، والصفير ورغم تشابه أعراضه مع أعراض نزلات البرد، إلا أنه قد يُؤدي إلى مشاكل صحية أكثر خطورة، وربما يستدعي دخول المستشفى. إليك وفقاً لموقع "هيلث لاين" ما الفرق بين الحساسية الصدرية والبرد العادي عند الرضع، وأبرز العلامات والأعراض بينهم وكيفية العناية بطفلك.

ما الفرق بين الحساسية الصدرية والبرد العادي عند الرضع؟

يكمن الفرق بين حساسية الصدر ونزلات البرد عند الرضع في طبيعة الأعراض

يكمن الفرق بين حساسية الصدر ونزلات البرد العادية عند الرضع في طبيعة الأعراض ومدى استمراريتها، فبينما تظهر أعراض البرد نتيجة الإصابة ببعض أنواع العدوى الفيروسية، تنجم الحساسية عن رد فعل الجهاز المناعي تجاه بعض المثيرات البيئية، ارتفاع الحرارة هي من الفروق الرئيسية في الأعراض ففي نزلات البرد العادية يصاب الطفل بارتفاع الحرارة أما حساسية الصدر فهي لا تسبب ارتفاعاً في درجة الحرارة وتختلف في توقيت السعال والذي يزداد خلال النهار، ويتحسن تدريجياً وقد تزداد حدتها ليلاً، أو عند بذل الطفل لمجهود، أو شم روائح نفاذة.
وإليك أبرز الفروق بين الحساسية الصدرية والبرد العادي عند الرضع:

  • إفرازات الأنف، تكون عبارة عن مخاط سميك قد يتغير لونه للأصفر أو الأخضر أثناء الإصابة بنزلات البرد، أما مع حساسية الصدر فقد يكون المخاط سائلاً شفافاً ورقيقاً (مثل الماء).
  • العينان، نادراً ما تتأثران. غالباً ما يصاحبها حكة واحمرار ودموع في العين مع نزلات البرد، وقد تستمر من 7 إلى 10 أيام، وتختفي وتستمر لفترات طويلة أو تأتي في نوبات متكررة.
  • تكرار الإصابة، قد يصاب الرضيع بنزلات البرد المتقاربة جداً أو لا يشفى منها تماماً.
  • صوت الصدر، سماع صوت "تزييق" أو "خشخشة" أو "صفير" في صدر الرضيع أثناء التنفس يعد من أبرز أعراض الحساسية الصدرية، وقد تظهر الأعراض فجأة عند التعرض لغبار، بخور، دخان سجائر، أو فرو الحيوانات.

بجانب الأعراض السابقة ينصح دائماً باستشارة طبيب الأطفال لتشخيص الحالة بدقة، خاصة إذا كان الرضيع يعاني من صعوبة في التنفس أو سرعة في ضربات القلب.

علامات تساعدك على التمييز بين نزلات البرد والتهاب الصدر

قد يصعب على الأمهات أحياناً التمييز بين التهاب الصدر ونزلات البرد لدى أطفالهن الرضع نظراً لتشابه بعض الأعراض. ​​وقد يؤدي ذلك إلى تأخير العلاج، مما قد يتسبب في مضاعفات للطفل إذا كنت لازلت لا تقدرين على التمييز بين نزلات البرد والتهاب الصدر وبعض أمراض الجهاز التنفسي الأخرى كالالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية فإليك أبرز الأعراض المرضية وكيفية الوقاية من تكرارها.

  • نزلات البرد تنتشر بين الأطفال الرضع نظراً لعدم اكتمال جهاز المناعة لديهم، وتستمر نزلات البرد لمدة تتراوح بين 10 و14 يوماً. وفي معظم الحالات، تختفي أعراض نزلات البرد من تلقاء نفسها. أما إذا استمرت الأعراض لدى طفلك بعد 14 يوماً، فيُنصح باستشارة الطبيب لاحتمال وجود مضاعفات أو مرض كامن.
  • التهاب الصدر هو عدوى تصيب الرئتين والحويصلات الهوائية الصغيرة أو الممرات الهوائية الكبيرة نتيجة تراكم القيح والسوائل في الممرات الهوائية، مما يؤدي إلى تورمها وصعوبة التنفس وعلى الرغم من أن أعراض التهاب الصدر قد تكون مزعجة للغاية عند الرضع، إلا أنها تتحسن في غضون 7 إلى 10 أيام تقريباً.
  • التهاب رئوي يصاب به الطفل نتيجة الإصابة بالتهاب إحدى الرئتين أو كلتيهما، ويمكن أن يكون سبب الإصابة بالالتهاب الرئوي هو الإصابة بالبكتيريا (المكورات الرئوية العقدية)، أو الفيروسات مثل فيروس الإنفلونزا أو فيروس الأنف، وقد تتفاوت شدة الالتهاب الرئوي من خفيفة إلى حادة تبعاً للعمر والحالة الصحية وسبب العدوى.
  • التهاب الشعب الهوائية هو التهاب يصيب القصبة الهوائية لدى طفلك، وهي الأنبوب الذي ينقل الهواء إلى الرئتين. قد يكون حاداً وتستمر أعراضه لبضعة أسابيع، أو قد يكون مزمناً ولا يختفي بسهولة.

تعرفي إلى المزيد حول مشاكل التنفس عند حديثي الولادة وظاهرة التنفس من البطن!

نصائح للعناية المنزلية لنزلات البرد والتهابات الصدر

شجعي طفلك على تناول الكثير من السوائل

على الجانب الآخر بعد معرفة أبرز الفروقات والأعراض إليك أبرز قواعد ستساعدك في تخفيف الأعراض المصاحبة لالتهاب الصدر ونزلات البرد، مثل السعال والتهاب الحلق وارتفاع طفيف في درجة الحرارة. وتشمل هذه النصائح ما يلي:

  • تأكدي من حصول طفلك على قسط كافٍ من الراحة.
  • شجعي طفلك على تناول الكثير من السوائل، فهذا يساعد على ترطيب جسمه وتخفيف المخاط.
  • أعطي طفلك حماماً دافئاً أو دشاً لترطيب ممرات أنفه ومساعدته على الاسترخاء.
  • استخدمي جهاز ترطيب الهواء لتخفيف السعال.
  • التأكد من حصول طفلك على جميع التطعيمات الموصى بها؛ لأن ذلك يحميه من الأمراض التي يمكن الوقاية منها؛ بما في ذلك التهابات الجهاز التنفسي.

تشمل الطرق الأخرى للوقاية من إصابة طفلك بنزلات البرد الشائعة والتهابات الصدر ما يلي:

  • غسل اليدين بانتظام للحد من انتشار الجراثيم، لذلك يجب عليك التأكد من غسل يديك ويدي طفلك بشكل متكرر.
  • قللي من مخالطة المرضى واحرصي على حماية طفلك من العدوى بارتداء كمامة، واتباع قواعد النظافة الشخصية الجيدة.
  • ساعدي طفلك على تطوير جهاز مناعي قوي من خلال الرضاعة الطبيعية.
  • الحفاظ على بيئة نظيفة وآمنة.

متى يجب استشارة أخصائي الرعاية الصحية؟

ارتفاع درجة الحرارة من الأعراض التي تستلزم زيارة الطبيب

ينبغي عليكِ مراجعة الطبيب إذا استمرت أعراض طفلكِ لأكثر من ثلاثة أسابيع حتى بعد عدة محاولات لتخفيفها بالعلاجات الطبيعية، وتأكدي أيضاً من مراجعة الطبيب إذا كان طفلكِ يسعل دماً، أو إذا ساءت أعراضه، كأن ترتفع حرارته إلى ما يقارب أو يتجاوز 40 درجة مئوية، أو إذا لم تتحسن حالته.

من الممكن تحديد ما إذا كان طفلك مصاباً بعدوى في الصدر أو بنزلة برد عادية، على الرغم من أن الأمر قد يكون صعباً بعض الشيء نظراً لتشابه أعراض المرضين، إلا أن هناك أعراضاً تميز عدوى الصدر عن نزلات البرد العادية، فعلى سبيل المثال، تتعدد نزلات البرد من الأمراض التي تظهر أعراضاً خفيفة مثل سيلان الأنف أو انسداده، والعطس، وما إلى ذلك، بينما تظهر التهابات الصدر مثل التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي أعراضاً شديدة مثل ارتفاع درجة الحرارة، وصعوبة التنفس، وما إلى ذلك ولمنع إصابة طفلك بنزلات البرد أو التهابات الصدر، يجب عليك تطعيمه وممارسة النظافة الشخصية الجيدة طوال الوقت.

* ملاحظة من «سيدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليكِ استشارة طبيب متخصص.