أسرة ومجتمع /شخصية اليوم

ماجدة أبو راس.. سيدة البيئة

عندما كان العالم متجهاً نحو التقنية الحيويَّة التي تعتبر من التخصصات الجديدة والحديثة، حددت لها جامعة الملك عبدالعزيز تخصص كائنات دقيقة فأرادت أن تجمع بين التخصصين لعشقها وجرأتها في ممارسة التخصصات الحديثة، خاصة في المجال البيئي. اختارتها وكالة ناسا الأمريكية أخيراً؛ لتكون ضمن فريق ناسا العلمي؛ لتنفيذ مشاريع علمية بحثية.

أعمالها
أول سعودية متخصصة في معالجة تلوث البترول في التربة، حيث حصلت على دكتوراه في التقنية الحيويَّة للملوثات من جامعة سري البريطانية، وعملت أستاذة مشاركة في جامعة الملك عبدالعزيز قسم التقنية الحيوية، وعضو مجلس إدارة ونائب مدير تنفيذي بجمعيَّة البيئة السعودية، ومديرة برنامج المرأة العربية والأوروبية لتطوير البيئة في المنظمة العربية الأوروبية للبيئة ومقرها سويسرا، وعضوة شرف في المنظمة الفدرالية الدولية لسيدات الأعمال وصاحبات المهن المتميزات التي مقرها نيويورك، وقد منحت العضوية لندرة التخصص الذي تحتله.

طير ميت ألهمها
جاء قرارها بإنشاء جمعية للاهتمام بأمور البيئة عندما وجدت طيراً ميتاً في حديقة البيت، أثناء انتشار إنفلونزا الطيور، فاتصلت بإحدى الجهات الحكوميَّة؛ لتستفسر عن كيفيَّة التخلص منه، فأغلق الهاتف بوجهها، استنكاراً لما تقول.
ومن ثم قامت بوضع الطير الميت بكيس بلاستيك ودفنته، ومنذ تلك اللحظة بدأت تدور وبشدة فكرة إقامة جمعيَّة أهليَّة؛ لإيجاد حلول لهذه الأزمة البيئيَّة، وأرادت أن تكون جمعيَّة نسائيَّة، لذلك جمعت مجموعة من صديقاتها، ووضعت أهداف الجمعيَّة، وأرادت تقديمها للجهات المسؤولة في الدائرة الاقتصاديَّة. وشاءت الأقدار أن تكون جمعيَّة حماية البيئة التابعة للأرصاد وحماية البيئة بصدد الإعلان عنها. ومن ثم أصبحت عضواً مؤسساً بالجمعية وعضو مجلس الإدارة ومن ثم كلفت بإدارة الجمعية.

تكريم وإنجاز
تم تكريمها في شهر أبريل هذا العام 2012 من قبل رئيس جامعة الدول العربية بالقاهرة الدكتور نبيل العربي، لجائزة القيادات النسائية العربية للبيئة على مستوى الوطن العربي من قبل المنظمة العربية الأوروبية للبيئة في سويسرا، كما تمت الموافقة على تعميم برنامجها الوطني للتوعية البيئية والتنمية المستدامة تحت شعار «علم أخضر ووطن أخضر» على جميع الدول العربية الأعضاء في جامعة الدول العربية.

نظرتها المستقبلية
تنظر أبو راس نظرة تفاؤلية لجميع الأمور، وقالت لسيدتي: أنا متفائلة جداً بمستقبل الحياة البيئية، فبما أن لدينا الإمكانات والأدوات التي تساعدنا على التطوير، أعتقد أننا سنصبح من الدول الرائدة والمتقدمة بيئياً، ومن واقع عملنا أجد أنَّ كل عام أفضل من الذي مضى. فهناك تفاعل واضح وملموس من المجتمع؛ للسعي نحو الأفضل في كل المجالات. ولكي نتفوق ونحافظ على البيئة لابد من تفعيل قوانين المحافظة على البيئة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X