المراقبون هذا الأسبوع

«مصر الجديدة» أخفق في فك الطلاسم

برنامج «مصر الجديدة» الذي يعرض على الحياة الفضائية، ويقدمه الإعلامي معتز الدمرداش أخفق في تحقيق التوازن بين ضيوف حلقته، حينما استضاف أحمد ماهر الناشط بحركة 6 أبريل والصحافية جيهان الغرباوي، حيث جعل الدمرداش الصحافية ذراعه التي تهاجم ماهر من دون أن يستوقفها في أمور غير منصفة مثل مقولتها: إن النشطاء في الثورة أحبوا الظهور على التلفاز، وهو ما يجعلهم موجودين في ميدان التحرير بصورة مستمرة، هذه المقولة تعد تسطيحًا للحلقة التي كان عنوانها «دور المجتمع المدني في توجيه الرأي العام لما هو أصلح للمجتمع دونما صراعات»، وبرغم ذلك العنوان إلا أن محتوى الحلقة كان يكرس الصراع بين الأطراف من دون أن يصل إلى نتيجة.

 

 

 

صدى الملاعب وحفلة عيد الميلاد!

دار لقاء المذيع مصطفى الأغا في برنامج «صدى الملاعب» عبر قناة MBC مع طلعت لامي الرئيس السابق لنادي الاتحاد حول مشاكل النادي المالية، وكيفية الارتقاء بمستواه؛ ليعود كسابق عهده في الصدارة، وقام الأغا بمقاطعة الضيف بشكل مستفز، وحفزه على الحديث بسرعة، ولم يترك الأغا لضيفه الوقت المناسب للرد، بل حاصره بالمقاطعة أو بالخروج لفاصل إعلاني. أعتقد أنه كان من الأفضل أن يتم ضم الفقرات الإعلانية لفقرتين أو ثلاث بدلاً من تشتيت المشاهدين الذين كلما بدأوا التركيز مع ما يقوله الضيف يفاجأون بمقاطعة الأغا أو بالفاصل الإعلاني.

خلال البرنامج لاحظنا أن الأغا تعمد أن يقول في بداية الحلقة: إنه سيبلغ الخمسين من العمر، وفوجئنا في نهاية الحلقة بأن طاقم البرنامج أحضروا له تورتة عيد ميلاد، وقد أعرب الأغا عن اندهاشه وسعادته، وكأنه لم يكن يعلم بوجود التورتة... ونحن نتساءل: مادام الأغا يعلم أن الجميع سيهنئونه بعيد ميلاده فلماذا أظهر اندهاشه المصطنع عندما هنأوه؟ ولماذا أصر على إخبار المشاهدين بعيد ميلاده؟

 

 

 

استوديو البلد وإعلام موجه!

اندهشنا من المذيعة دينا رامز، والتي هاجمت ضيوفها في برنامج استوديو البلد عبر قناة صدى البلد في الحلقة التي استضافت فيها الناشط السياسي أحمد دومة، والمتحدث الرسمي باسم تحالف الثوار عامر الوكيل، والنائب زكريا الجنايني. وقد هاجمت دينا الضيوف جميعًا، والذين أعربوا عن عدم رضاهم بنتيجة الانتخابات الرئاسية بمصر، وعلى الرغم من أن دينا كانت تسأل السؤال، وتحاول أن تترك للضيف فرصة للإجابة إلا أنها لا تترك له إلا دقيقة أو دقيقتين، ثم تعترض على رأيه وتقاطعه؛ مما أظهر للجمهور توجه دينا رامز ناحية مرشح بعينه؛ إذ لم تتعامل بالموضوعية ولا الحياد الكامل.

 

 

 

مايا دياب «مخبر»!

تقدم مايا دياب برنامج deal or no deal على قناة النهار، وهو النسخة التي سبق وكانت رزان مغربي تقدمها على قناة الحياة.

وبعيدًا عن مقارنة أسلوب كل مذيعة منهما في تقديم البرنامج إلا أن أسلوب مايا دياب جامد وبارد إلى حد كبير، ولا يضيف أي أجواء من الحماسة في البرنامج؛ فهي تتحدث ببطء شديد، وعندما تقوم بتقديم عرض البنك تتحرك حول الضيف وكأنها مخبر أو محقق في أحد أقسام الشرطة يحاول إخافة الضيف من القرار بدلاً من أن تخلق له حالة نفسية مريحة وجوًا يخفف من ضغطه وتوتره.

لذا نرى أن على مايا تطوير أسلوبها في التقديم، وألا تدفعها محاولاتها للابتعاد عن طريقة رزان أن تقدم البرنامج بهذا الأسلوب الجامد، الذي لا يتناسب أبدًا مع برنامج مسابقات حقق نجاحًا كبيرًا في موسمه الأول.