mena-gmtdmp

10 تجارب استثنائية تخطف الأنفاس في تنزانيا قلب إفريقيا

تنزانيا وجهة شهيرة برحلات السفاري
تنزانيا وجهة شهيرة برحلات السفاري

هل تساءلتِ يوماً وأنتِ تغرقين في تفاصيل حياتكِ اليومية، عما إذا كان هناك مكانٌ على هذا الكوكب يجمع بين صخب الحياة البرية وبين طمأنينة الشواطئ؟ هل يراودكِ الفضول حول ذلك الشعور الذي سيتملككِ حين تقفين فوق أعلى قمةٍ في إفريقيا؛ حيث تعانق الغيومُ جبل كليمنجارو؟ ولماذا تظل زنجبار تجذب المسافرات، فهل هو جمال الرمال البيضاء التي تشبه حبات اللؤلؤ، أم أنها تلك الأسرارُ التي تخبئها الأزقةُ التاريخيةُ في ستاون تاون برائحة التوابل والقرنفل؟ دعينا نبدأ معاً هذه الرحلة الاستثنائية؛ لنستكشف الأسباب التي ستجعلكِ تدركين أن تنزانيا ليست مجرد وجهةٍ سياحية.

تسلق بركان أولدوينيو لنغاي النشط

إنه البركان الوحيد الذي يطلق حمماً سوداء هي الأبرد على كوكب الأرض 510 درجة مئوية، وتتحول لصخورٍ بيضاء عند تبردها. الإطلالة من حافة الفوهة تخطف الأنفاس؛ حيث يمكنكِ رؤية كليمنجارو وسيرينغيتي في الأيام الصافية.

الانغماس في عالم البحار في زنجبار

زنجبار وجهة جذابة في إفريقيا
 

تُعد زنجبار جاذبة لعشاق الإثارة والمغامرة؛ حيث تداعب المياه الفيروزية الدافئة شواطئ من الرمال البيضاء الناعمة التي تمتد لأميالٍ طوال. لكن السحر الحقيقي ينتظركِ تحت السطح؛ حيث تسبح أسرابٌ من الأسماك الملونة وتلهو الدلافين القارورية الأنف، وتنزلق قروش الحوت المهيبة ببراعةٍ داخل الشعاب المرجانية النابضة بالحياة.

قضاء يومٌ مع شعب هادزابي

تنزانيا موطنٌ لأكثر من 100 مجموعةٍ عرقية، لكن شعب هادزابي على ضفاف بحيرة إياسي يتميز بكونه من أواخر الشعوب التي تعيش على الصيد وجمع الثمار. انضمي إليهم في رحلة بحثٍ عن الثمار؛ لتكتشفي عاداتهم اليومية.

التحليق فوق سهول سيرينغيتي بالمنطاد

لا شيء يضاهي تأمل سهول سيرينغيتي اللامتناهية من الأعلى عند الفجر
 

لا شيء يضاهي تأمل سهول سيرينغيتي اللامتناهية من الأعلى عند الفجر. بينما تشتعل نيران المنطاد وترتفعين لتحية الغيوم الملونة، ستشاهدين بالأسفل آلاف الغزلان، والحمر الوحشية والأسود والفيلة وهي تبدأ يومها في تناغمٍ. تحدث الهجرة الكبرى من مايو إلى سبتمبر؛ لذا احجزي رحلتكِ مبكراً جداً فهذا هو الموسم الأكثر ازدحاماً.

تسلق قمة جبل كليمنجارو

الرحلة تمنحكِ قصصاً تروينها بزهوٍ وفخرٍ لكل منْ يقابلكِ

كلمينجارو هو أعلى جبلٍ في إفريقيا وملاذٌ لكل باحثةٍ عن المغامرة. لا شيء يفوق لذة الوقوف على قمة أوهورو، والتي تعني الحرية بسواحلية؛ حيث تقفين على ارتفاع 5895 متراً فوق سطح البحر. تستغرق الرحلة نحو 5 أيام إجمالاً ويُعد طريقا مارانغو ورونغاي الأسهل للوصول إلى حلمكِ الإفريقي.

السباحة مع القروش في مافيا

تُعد جزيرة مافيا سراً دفيناً في تنزانيا؛ حيث يمكنكِ السباحة مع أضخم سمكةٍ في العالم. ورغم ضخامة هذه الكائنات، إلا أنها أسرع مما تتخيلين. ومن المثير للإعجاب أن أعدادها هنا تضاعفت منذ عام 2012 بفضل جهود الحماية البيئية.

رحلةٌ عبر الزمن في متحف أولدفاي

قبل مليوني عام، عاش أسلاف البشر الأوائل في منطقة نغورونغورو. يضم المتحف بقايا تدل على الحياة المبكرة في شرق إفريقيا، ولا تفوتي فرصة رؤية آثار أقدامٍ بشرية يعود تاريخها إلى 1.6 مليون عام على الأقل.

مراقبة العمالقة في تارانغيري

تنزانيا تجمع بين صخب الحياة البرية وطمأنينة الشواطئ

تُعرف هذه المحمية بعمالقتها: أشجار الباوباب الضخمة وفيلة إفريقيا المهيبة. إنها أقل ازدحاماً من غيرها، مما يمنحكِ فرصةً للاختلاء بالطبيعة ومراقبة الأسود والنمور، وهي تختبئ بين الأعشاب العالية في هدوءٍ تام.

التسوق في كيفوكوني

في دار السلام، يضج سوق كيفوكوني للأسماك بالحياة عند الفجر. ستجدين هناك ضجيج الباعة وأكوام الأسماك الطازجة وألواناً تفيض بالحيوية. يمكنكِ شراء سمكتكِ وطلب قليها في الأوعية الكبيرة المجاورة لتناولها على طاولاتٍ مطلة على الماء مباشرةً.

عيش الرفاهية في جزيرة ثاندا

إذا كنتِ تبحثين عن تدليلٍ مطلق، فإن جزيرة ثاندا الخاصة هي وجهتكِ. محميةٌ بحرية خاصة تتيح لكِ السباحة مع قروش الحوت والغوص في أكبر محميةٍ في المحيط الهندي، مع توفر طائرة مروحية خاصة ويخت فاخر لرحلاتكِ.