يعَد ضيق الوقت من أكثر الأسباب شيوعاً لصعوبة التخلُّص من الفوضى؛ فعندما ننظر حولنا في منازلنا، ونرى أكوام الكراكيب التي تراكمت عبْر السنين، قد يبدو التخلُّص منها سريعاً، أمراً شاقاً ومحبِطاً. لكن، باتباع بعض الإستراتيجيات الذكية، يصبح إنجاز هذه المهمة ممكناً. إليكِ أهم الأسئلة، وعددها تسعة، والتي تساعدكِ بعد الإجابة عليها في التخلُّص من الكراكيب؛ للاستمتاع بمنزل هادئ ومنظَّم؛ حتى مع ضيق الوقت.
تقييم حالة أغراض منزلك

قبل أن تبدأي في فرز الفوضى، اسألي نفسكِ أولاً: هل هذا الغرض المنزلي بحالة جيدة؟
إذا كان تالفاً، أو لا يعمل، أو مفقود الأجزاء؛ فهو لا يمثل قيمة لكِ أو لغيرك، ومكانه الصحيح هو سلة المهملات.
العلاقة المعنوية بأغراض منزلك
هل يمنحكِ هذا الشيء شعوراً بالسعادة؟
يطبّق ناس كثيرون القاعدة الآتية: "هل يبعث هذا الشيء في نفسي البهجة"؟ مع أن هذه الطريقة قد لا تناسب الجميع، إلا أنها ميزان رائع للاحتفاظ بالأشياء. اسألي نفسكِ: هل تحبين هذا الشيء "الآن"؟ ربما كنتِ تحبينه في الماضي، لكنه لم يعُد يمنحكِ ذات الشعور، أو ربما اشتريتِه بدافع الندم أو التسرُّع. تذكير نفسكِ بهذا السؤال، يساعدكِ أيضاً أثناء التسوُّق؛ لتجنُّب تكدير منزلكِ بمشتريات لا تحتاجينها حقاً. في العموم، التخلّي عن الذكريات هو الأصعب، لكن إذا لم تعُد القطعة تخدم غرضاً في حياتك؛ فحتى ملابس الحنين في الخزانة، قد حان وقت رحيلها.
الاستخدام المنتظم
هل تستخدمين هذا المنتَج بانتظام؟
بعيداً عن القطع التزيينية، اسألي نفسكِ عن مدى حاجتكِ الفعلية للأشياء؛ فهناك أدوات نستخدمها لأغراض موسمية، كزينة المناسبات أو معدات التخييم، لكن إذا مرّ عام كامل من دون أن تلمسي قطعة ما؛ فهل تستحق أن تشغل حيّزاً من منزلك؟ (استثناءً من ذلك معدات السفر الضرورية، ومع ذلك فكّري في إمكانية استئجارها أو استعارتها بدلاً عن تخزينها).
تسهيل الحياة اليومية
جنباً إلى جنب مع السعادة والاستخدام، هل يسهّل هذا الشيء حياتكِ أو يضيف قيمة حقيقية لها؟
قد تكون لمسة جمالية تريح العين، أو أداة متعددة الاستخدامات توفّر وقتكِ. إذا كان لديكِ جهاز مطبخ "موفّر للوقت" لكنه يقبع في مؤخرة الخزانة منذ شهور؛ فهو في الحقيقة لا يضيف أيّة قيمة؛ بل يضيف فوضى فقط.
قد يهمكِ الاطلاع أيضاً على نصائح وخطوات عملية لتجنُّب الفوضى في غرفة النوم: طبّقيها
تعدُّد الأغراض المنزلية
هل تمتلكين قطعة مكررة منها؟
القطع المكررة من أكبر مسببات الفوضى؛ ففي بعض الأحيان، نجد أنفسنا نمتلك نسختين من نفس الأداة وكلتاهما بحالة ممتازة. فكّري في نمط حياتك؛ فامتلاك مجموعات عدة من ملاعق السلطة قد يكون منطقياً لأسرة تستضيف الولائم باستمرار، لكن وجود ثماني قطع منها في أدراج مطبخ عائلة متوسطة، هو مبالغة بلا شك!
الاستعارة بدلاً عن الشراء
هل يمكنكِ استعارة هذا الشيء؟
بالنسبة للأشياء نادرة الاستخدام، تعَد الاستعارة من الأصدقاء أو الأقارب، فكرةً عبقرية لتوفير المال وتقليل الكراكيب، مثل: الأدوات الكهربائية الثقيلة، أو آلة صنع الخبز، أو معدات التزلُّج.
قد يهمكِ الاطلاع أيضاً على: كيفية التخلُّص من الكراكيب والفوضى المنزلية بصورة عملية؟
نمط الحياة
هل يتناسب مع نمط حياتكِ الحالي؟
إذا كنتِ تمتلكين معدات رياضية تعلمين أنكِ لن تستخدميها، أو خيمة وأنتِ تفضلين الفنادق؛ فهذه القطع لا تخدم واقعكِ الحالي. كوني صادقة مع نفسك وتَخلصي مما يمثل "النسخة المثالية" التي لا تطبقينها، واحتفظي بما يناسب يومكِ الحقيقي.
سهولة الصيانة
هل يستحق تكلفة الاحتفاظ به؟
بعض المنتجات تكلّفكِ أموالاً في الصيانة والتنظيف الدوري تفوق قيمتها الفعلية. إذا كانت القطعة عبئاً مادياً أو معنوياً في تنظيفها وتخزينها؛ فالتخلي عنها أفضل.
الشعور بالرضا
هل هناك شخص آخر سيستمتع بها أكثر؟
إذا كنتِ تحتفظين بهدية عزيزة بدافع الواجب فقط، فكّري في شخص آخر قد يستفيد منها ويقدّر قيمتها. التخلي عن الشيء لمن يحتاجه، يمنحه "حياة جديدة" ويُشعركِ بالرضا بدلاً عن ذنب تكديسه في منزلكِ.





