للحصول على نوم هانئ، تؤدي الوسائد النظيفة دوراً أساسياً؛ لذا تطلع السطور الآتية كل ربة منزل على أهم النصائح حول كيفية غسل وسائد السرير وتعقيمها بفعالية مع أسرار متعلقة لضمان خلو مكان نومها من الجراثيم والمواد المسببة للحساسية، علماً أنه يجب التعرف إلى نوع الوسائد، وطرق العناية بها، لأن بعض الوسائد لا يتحمل الغسل في الغسالة أو حتى وجود الماء، مما يستدعي البحث عن طرق محددة في التنظيف والتعقيم. إضافة إلى ما تقدم، تعنى السطور الآتية بالوسائد بذاتها وليس بأغطيتها، فهذه الأخيرة سهلة الغسل.
طرق تنظيف وسائد السرير وتعقيمها

قبل تعقيم وسائد السرير، على ربة المنزل تنظيفها متبعة الآتي:
- قراءة رموز العناية: ترجع رموز العناية إلى الملصق الذي يتضمن تعليمات الشركة المصنّعة، مع أهمية مراعاة نوع الحشوة والاحتياطات الضرورية للحفاظ على جودتها.
- تنظيف وسائد الإسفنج بالمكنسة الكهربائية: للحصول على أفضل النتائج مع وسائد الإسفنج غير القابلة للغسل في الغسالة، يصح اللجوء إلى المكنسة الكهربائية مع ملحق تنظيف المفروشات لإزالة الغبار والجسيمات العالقة بفعالية.
- تنظيف البقع موضعياً: من الضرورة علاج أي بقع فور ظهورها؛ تشمل المنظفات المناسبة للبقع الشائعة: لإزالة بقع الدم، يخلط مسحوق صودا الخبز، مع الماء البارد. وللقضاء على بقع التعرق الشائع ظهورها على وسائد السرير، يمزج بيروكسيد الهيدروجين ببيكربونات الصوديوم. ولا يغفل عن غسل اليدين جيداً بالماء والصابون لمدة 20 ثانية بعد عملية التنظيف.
- إزالة الغبار: قبل وضع وسائد السرير في الغسالة، من الضرورة هزّ العناصر المذكورة أو التربيت عليها جيداً لإزالة الغبار المتراكم ضماناً لتنظيف شامل. جدير بالذكر أنه لا يمكن غسل جميع أنواع الوسائد (كالإسفنج مثلاً)؛ لذا قد تضطر ربة المنزل إلى تخطي خطوة الغسل المائي والاكتفاء بالتعقيم.
- القضاء على الجراثيم: يتمّ ذلك بالاستعانة بـالمنظفات الإنزيمية، التي تعمل على تحليل المواد العضوية، مما يجعلها فعالة جداً في مكافحة بكتيريا الفراش. هي تُستخدم مع الماء البارد أو الدافئ.
- كرات التجفيف: من الصحيح إضافة "كرات التجفيف" لضمان عملية تنظيف شاملة وجعل الوسائد أكثر انتفاخاً.
- تجفيف الوسائد بالحرارة: للتأكد من القضاء على الميكروبات، تجفف الوسائد بالكامل؛ إما بوضعها تحت أشعة الشمس المباشرة أو باستخدام إعداد الحرارة في المجفف المنزلي.
- استخدام مكونات منزلية شائعة في تعقيم الوسائد: تشمل مسحوق صودا الخبز (بيكربونات الصوديوم) أو الخل الأبيض للتخلص من الجراثيم والروائح. بالنسبة للوسائد التي لا تُغسل بالماء، يرش عليها القليل من صودا الخبز، ثم تنظف بالمكنسة الكهربائية. أما الوسائد القابلة للغسل، فيمكن إضافة صودا الخبز في دورة غسيل لطيفة لتنظيفها بعمق.
- استخدام جهاز التنظيف بالبخار: يعد البخار طريقة فعالة لتطهير وسائد السرير؛ إذ هو يتغلغل في أعماق النسيج محطماً الجراثيم. ولكن لابد من تجفيف الوسائد في الهواء جيداً بعد ذلك.
- استخدام واقيات الوسائد للحفاظ عليها طويلاً: تشكل واقيات الوسائد طبقة حماية تمنع وصول الغبار واللعاب ومسببات الحساسية إلى الحشوة، وهي خيار ذكي لتعزيز النظافة ومنع تسرب الرطوبة الزائدة.
قد يهمك الاطلاع أيضاً على: نصائح لاختيار المخدات لسريرك والحصول على ساعات نوم جيدة
متى يجب استبدال وسائد السرير؟
يُنصح باستبدال وسائد السرير كل سنة إلى سنتين لضمان الراحة والنظافة. في الآتي العلامات التي تدل على ضرورة شراء وسائد جديدة:
- التكتل أو التسطح: عندما تصبح الحشوة مضغوطة ولا توفر دعماً للرقبة والظهر.
- الروائح الكريهة: امتصاص زيوت الجسم والتعرق يؤدي لتراكم روائح لا تزول حتى بعد الغسل.
قد يهمك الاطلاع أيضاً على: طرق تعطير مفارش السرير والأثاث المنجد بمواد طبيعية
- تفاقم الحساسية: نتيجة تراكم عث الغبار وخلايا الجلد الميتة داخل الحشوة مع مرور الوقت.
- البقع الصفراء: الناتجة عن تراكم الزيوت والعرق لفترات طويلة.
- العمر الزمني: إذا تجاوز عمر الوسادة سنتين (أو بحد أقصى 5 سنوات للأنواع الفاخرة)، فقد حان وقت التغيير حتماً.





