تعد صناعة الأفلام مزيجًا من الفن والتكنولوجيا، بدأت مع اختراع السينما في نهاية القرن التاسع عشر، ثم تمر بمراحل متعددة مثل التطوير، ما قبل الإنتاج، الإنتاج، وما بعد الإنتاج، وتنتهي بتوزيع الفيلم. وقد شهدت صناعة الأفلام تطورات هائلة عبر الزمن من الأفلام الصامتة إلى الأفلام الناطقة، ومن ثم ظهور المؤثرات الخاصة والأفلام الرقمية.
تبدأ المراحل الأساسية لصناعة الأفلام بفكرة أولية وتحويلها إلى سيناريو مكتوب، وتتطلب تأمين التمويل اللازم. كما تتضمن تخطيط كل شيء بالتفصيل، من تحديد مواقع التصوير إلى بناء فريق العمل ووضع الميزانية. وتأتي مرحلة الإنتاج وهي مرحلة التصوير الفعلية حيث يتم تسجيل المشاهد. أما ما بعد الإنتاج تشمل عمليات المونتاج، وإضافة المؤثرات الصوتية والمرئية، وتصحيح الألوان. وأخيرًا تأتي مرحلة التوزيع وتتمثل في عرض الفيلم في دور السينما ومنصات البث.
إليكم أفلامًا دارت أحداثها عن السينما وصناعة الأفلام في هذا المقال من سيدتي.
فيلم Cinema Paradiso
هو فيلم إيطالي أُنتج عام 1988. تدور أحداثه عن طفل ينمو في بيئة سينمائية، حيث يروي قصة مؤثرة عن علاقة هذا الطفل مع صانع أفلام في بلدة إيطالية صغيرة. كتبه وأخرجه جوزيبي تورناتوري، وُزع عالميًا باسم سينما بارديسو، في كل من المملكة المتحدة، فرنسا، إسبانيا وأمريكا.
عُرض الفيلم الأصلي بإيطاليا كاملًا بطول 155 دقيقة، لكنه اختُصر للعرض الدولي إلى 123 دقيقة. حصلت هذه النسخة العالمية على الجائزة الخاصة من لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي لعام 1989، وجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي من نفس العام.
تدور أحداث الفيلم في بلدة صقلية صغيرة، ويركز على صداقة بين صبي صغير وعارض أفلام مسن يعمل في دار السينما التي تحمل اسم الفيلم.
فيلم Hugo
يتناول الفيلم قصة صبي صغير يختبئ في محطة قطار في باريس، ويتعاون مع المخرج الفرنسي جورج ميلييه في قصة عن صناعة الأفلام في بداية العصر الصامت. الفيلم من إخراج مارتن سكورسيزي، تدور أحداث فيلم "Hugo" حول صبي يتيم يُدعى هوغو يعيش في محطة قطار بباريس في ثلاثينيات القرن الماضي. يقضي هوغو وقته في صيانة ساعات المحطة ويكتشف آلة ميكانيكية قديمة تركها له والده. بمساعدة صديقته إيزابيل، يحاول هوغو إصلاح الآلة ليعرف سرها، ليكتشف أن الآلة تكشف عن أعمال صانع الأفلام الرائد جورج ميلييه. يساعد هوغو وإيزابيل ميلييه في استعادة شغفه بالسينما وتاريخ أفلامه، ويُقام له تكريم ومعرض لأعماله.
إذا كنتم من عشاق الدراما الكورية.. تعرفوا معنا إلى أنواعها
فيلم Sunset Boulevard
فيلم أمريكي درامي يعرض قصة نجمة سابقة لم تعد مشهورة وتعتقد أن هوليوود لا تزال بحاجة إليها، وتتخيل أنها ما زالت نجمة سينما.
وفي التفاصيل يروي فيلم Sunset Boulevard قصة كاتب سيناريو متعثر يُدعى "جو جيليس" يجد نفسه في قصر نجمة السينما الصامتة المنسية "نورما ديزموند". تطلب منه نورما أن يُعدِّل سيناريو فيلم "سالومي" الذي كتبته بنفسها لتعود به إلى الأضواء، وفي هذه الأثناء تُغرم به، لكن هذا الحب ينتهي بمأساة حيث تطلق نورما النار على جو وتقتله بعد اكتشافها علاقته مع شابة أخرى، لتفقد عقلها وتتخيل أنها في موقع تصوير فيلمها الجديد. وبينما تحاول الشرطة الوصول إليها، تفقد نورما صلتها بالواقع تماماً وتتصرف وكأنها نجمة تستعد لدور في فيلم، لتنهي الفيلم بعبارتها الشهيرة: "حسناً، سيد دي ميل، أنا مستعدة للقطة المقربة".
فيلم Ed Wood
فيلم سيرة ذاتية عن إد وود، الذي لُقِّب بـ "أسوأ مخرج أمريكي" في عصره، ويروي الفيلم كفاحه لتمويل مشاريعه السينمائية. تدور أحداثه حول المخرج إدوارد وود جونيور (ويلعب دوره النجم جوني ديب Johnny Depp)، وتُركز على طموحاته في صناعة الأفلام منخفضة الميزانية وصداقته غير المتوقعة مع الممثل الأسطوري بيلا لوغوسي (مارتن لانداو). يصور الفيلم تحديات وود وصراعاته في هوليوود، ومحاولاته لصنع أفلامه الغريبة مثل "الخطة 9 من الفضاء الخارجي"، بينما يتعامل مع إدمان لوغوسي وشخصيته الفريدة.
ينتهي الفيلم بعرض فيلم "الخطة 9 من الفضاء الخارجي"، ويحتفل "إد" بزواجه من "كاثي"، وتُظهر الرسائل الختامية أن "وود" لم يحقق نجاحًا كبيرًا في حياته، ولكن اكتسب شهرة عالمية بعد وفاته باعتباره "أسوأ مخرج في التاريخ".
فيلم Mulholland Drive
يروي الفيلم قصة ممثلة طموحة تُدعى بيتي تصل إلى لوس أنجلوس لتجد امرأة مصابة بفقدان الذاكرة بعد حادث سيارة على طريق مولهولاند. تحاول بيتي مساعدة المرأة، التي تُطلق عليها اسم "ريتا"، في كشف ماضيها، وتتعمق رحلتهما في عالم يختلط فيه الحلم بالواقع، وتتضمن أحداث الفيلم العديد من المشاهد الرمزية التي تترك النهاية مفتوحة للتأويل.
بداية القصة في الحلم تروي وصول الممثلة الشابة بيتي (نعومي واتس Naomi Watts) إلى شقة عمتها في لوس أنجلوس، وتعثر على امرأة (لورا هارينج Laura Harring) فقدت ذاكرتها في حادث على طريق مولهولاند.
تكتشف بيتي أن المرأة تدعى "ريتا" وتحاول مساعدتها في استعادة هويتها، تتسلل بيتي وريتا إلى شقة أخرى وتجدان جثة متعفنة، مما يثير رعبهما.
وعند انتقال الأحداث الى الواقع يتبين أن الأحداث السابقة كانت مجرد حلم لـ "ديان سيلوين" (نفس الممثلة، لكنها هنا فاشلة ومحبطة)، وأن ريتا هي في الواقع الممثلة "كاميلا رودس".
تكتشف ديان أن كاميلا تركها لتتزوج المخرج الشهير آدم، مما يسبب لها غضبًا ويأسًا شديدين. وتستأجر ديان قاتلاً مأجوراً لقتل كاميلا، لكنها تعاني لاحقاً من الشعور بالذنب، وتقودها هلوساتها إلى الانتحار.
يترك الفيلم تفسيراً مفتوحاً، ويعتبره الكثيرون استكشافاً للحلم والواقع، والرغبات المكبوتة، والوحدة، وفقدان البراءة. وهو من إخراج ديفيد لينش.
هذه أبرز أفلام بوليوود التي تم تصويرها في سويسرا.. مشاهد خالدة لا تُنسى
فيلم Barton Fink
يروي الفيلم قصة كاتب مسرحي لامع ومضطرب يُدعى بارتون فينك، ينتقل إلى لوس أنجلوس لكتابة نصوص سينمائية لشركة إنتاج، وتتوالى الأحداث الغريبة والكوميدية السوداء التي تختبر قدرته على التكيف مع العالم الجديد وتثير حوله سلسلة من المواقف العبثية.
وفي التفاصيل، بارتون فينك، الذي حققت مسرحياته نجاحاً كبيراً في نيويورك، ينتقل إلى لوس أنجلوس ليبدأ مسيرة جديدة ككاتب سيناريو في شركة كبرى، حيث يواجه صعوبة بالغة في إيجاد فكرة لمشروعه الأول وهو فيلم عن المصارعة، مما يدخله في حالة من الإحباط واليأس، ويدفعه للبحث عن المساعدة.
تتسم أحداث الفيلم بالغرابة، حيث يجد فينك نفسه في فندق غريب ويتورط في سلسلة من المواقف العبثية والمليئة بالأحداث الغامضة مع شخصيات غريبة الأطوار، خاصة جاره الذي يبدو لطيفاً في البداية ولكنه يخفي جانباً مظلماً.
يواجه بارتون فينك صراعاً داخلياً مع غروره وفشله في التكيف مع واقع هوليوود، ويكشف الفيلم عن التناقض بين الفن الذي يتصوره والواقع الذي يعيشه.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».





