تحت عنوان "قصة نجوى" استضاف الإعلامي محمد قيس الفنانة نجوى كرم بحلقة استثنائية ضمن برنامجه "عندي سؤال" الذي يبث على قناة المشهد، مكرّمًا إياها على مسيرتها الفنية الطويلة المكللة بالنجاح والنجومية. الحوار جاء غنيًا على مختلف الأصعدة من الفن إلى الحياة فالحب والزواج والعائلة وغيرها الكثير من المحاور التي تحدثت عنها بكل شفافية وصراحة ووضوح.
نجوى كرم ترد على الشائعات بشأن صحتها
سطعت "شمس الأغنية اللبنانية" نجوى كرم بحوار واضح وصريح تصدر الترند لجهة الشفافية التي تتمتع بها نجوى. وعلى وقع أغنيتها "طلي علينا طلي" دخلت نجوى كرم المسرح وهي تلوّح بيديها للجمهور الذي جاء يتابع الحوار مباشرة. بفستان برونزي لامع أطلت نجوى كرم بكامل أناقتها وجمالها على جمهورها الذي استقبلها بحرارة.
في البداية استهل محمد قيس حديثه مع نجوى كرم عن الشائعات المغرضة التي يتم تداولها على بعض صفحات السوشيال ميديا حول أنها تشكو من مرض ما، وسألها: "طمنينا عن صحتك". فاستغربت السؤال وقالت له: "للتو دخلت المسرح مثل الفرس. أنا بخير ولا أشكو من شيء". فقال لها مجددًا " ولكنك شغلت بالنا بسبب كل ما يكتب عنك على السوشيال ميديا". فقالت له:" هناك أشخاص يتمنون لنا الأذى ولكن أقول لهم هل آتي لكم بنتائج فحوصات الدم الخاصة بي لأثبت لكم أنني بخير؟ وتابعت "اسمالله عليّ وبعيد الشر عن قلبي أنا لا أشكو من شيء".
وأضافت نجوى كرم قائلة:" في صغري كانوا يقولون لي الله يبعد عنك أولاد الحرام. والآن صرت أقول للذين يتمنون لي أن أغيب عن الساحة الفنية، أنني لن أغيب وأرحل عنها إلا عندما تنتهي رسالتي على الأرض فلا أحد منا سيبقى حيًا. وبالنسبة لطاقتي والتي أميزها عن صحتي، فأنا أريد أن أؤكد لكل من يتحدث عني بطريقة غير دقيقة على السوشيال ميديا أن طاقتي قوية وأدعو الله أن يحميني".
نجوى كرم والحب والزواج
وعن الحب قالت نجوى كرم:"أعيش الحب على جميع الأصعدة منها الشخصي وتجاه الجمهور. والنجاح يحولني إلى فراشة طائرة". امتنعت نجوى كرم عن تحديد السنة التي تزوجت خلالها من رجل الأعمال الإماراتي عمر الدهماني مكتفية بذكر أنها تعيش أجمل لحظات عمرها معه قائلة:" تعارفنا جاء بشهر إبريل (ولم تحدد في أي عام) والذي شهد أيضًا قصة حبنا. وتزوجنا بشهر مارس الذي نحتفل به بذكرى زواجنا. حبنا لا يقاس بالسنوات. نحن فقط نحتفظ لأنفسنا برقم السنة التي تزوجنا بها".
نجوى كرم: حملت والدتي وأصبت بألم بظهري
ومرة أخرى وردًا على سؤال الإعلامي محمد قيس حول الاطمئنان عن صحتها مجددًا وسألها تحديدًا عن ظهرها، فقالت نجوى كرم:" بالأمس حملت والدتي وهي متقدمة بالسن الله يحفظها ويحفظ أمهات الجميع. هي أصبحت عاجزة عن المشي ونضعها على الكرسي المتحرك وهي تخشى كثيرًا من السقوط أرضًا حتى وهي جالسة على الكرسي المتحرك. فكنت والفتيات العاملات اللواتي يساعدننا في المنزل نمسك بالكرسي المتحرك. ولأعطيها الأمان كي لا تخاف أمسكت بذراعيها من الخلف لأحملها وأضبط جلستها كما يرام. فشعرت بألم بظهري وكأن شيئًا ما تمزق. ولكن ذلك لا يهم. فهذا الألم يكون كله شفاء و"حنيّة" لأنه من والدتي. أنا متعلقة كثيرًا بوالدتي".
وعن أواصر الشبه التي تجمعها بوالدتها أجابت نجوى كرم:" أشبه والدتي بالصبر فهي كان لديها حكمة بالحياة وصرت أشبهها من خلالها. في السابق لم أكن كذلك ولكن مع الوقت يصير الـ DNA يُفعَّل. أهم شيء علمتني إياه والدتي هي الرصانة بالحياة. وأعطتني دروسًا حلوة ليس بقسوة إنما بكل حب. وكانت هي مدرستي والقائدة لي. أمي بالنسبة لي الآن هي ابنتي الصغيرة التي أهتم بها وأعطيها كل الأمان لأن المسن يصبح محكومًا بالخوف ويخشى من حوله".
نجوى كرم: إياكم أن ترسلوا أهلكم إلى دار العجزة
وتكمل نجوى كرم حديثها قائلة: "الكبار بالسن قد لا يأخذون الدواء بسهولة. علمًا أن الفتيات المساعدات في المنزل يحببن والدتي كثيرًا ويهتممن بها، ولكن بمسألة إعطائها الدواء قد تكون في لاوعيها بحاجة لشخص على صلة أكثر معه، وأنا الوحيدة في الوقت الراهن التي تعرفني الأكثر من بين كل أخوتي. وبينما أصوّر الحلقة الآن فإن تفكيري موجه نحوها وأتساءل إذا كانت مرتاحة أم خائفة لأن لديها نوعًا من الخوف. أنا دائمًا كنت أزور في السابق دار العجزة لديّ ميل لكبار السن لإحساسي بأنه من الضروري أن يكون للكبير بالسن صمام أمان يحسّسه أنه بخير وألا يخاف وأن يحس أن من قربه يعرفه ولا يغدر به وألا يريد الانصراف عنه وإرساله إلى دار العجزة". ثم التفتت نجوى كرم إلى الجمهور ونصحتهم:" إياكم أن ترسلوا أهلكم إلى دار العجزة. فإن الله سيغضب منكم".
والدتي تعيش في منزلي طيلة عمرها وأيضًا والدي رحمه الله. وقد وضعت كاميرات في المنزل موصولة على هاتفي لمراقبة والدتي. المسن يصبح لديه طقوس بحياته مختلفة عما كانت في مرحلة سابقة من عمره وعلينا مجاراته وهذا يفرحني.
نجوى كرم تتحدث عن فترة مرض والدتها بتأثر
وعن الفترة الصعبة التي عاشتها عندما أصيبت والدتها بالمرض أضافت نجوى كرم:" أصيبت والدتي بالمرض الذي لا أحب ذكر اسمه وكل الناس تعرفه، والحمد لله شفيت منه حيث خضعت للأشعة. وقد شفيت منه عندما كانت بعمر الـ 91 واليوم صارت بعمر الـ 95 ونشكر الله أنه منحها العمر. في كل يوم صباحًا أقترب منها وأضع وجهي على وجهها وأنفخ في فمها وأقول لها أحبك وهي تقول لي وأنا أحبك. وأصير أدللها وأشعر أنها ابنتي الصغيرة وأنا أمها. وبنفس الوقت أشعر أنها والدتي وهي تدللني. بمرضها لم أكن بأفضل أحوالي حتى فنيًا. كنا بزمن الكورونا وكنت ألازمها كل ثانية ومع كل الأطباء وفي المستشفيات".
وردًا على سؤال:" أنت اليوم سند لوالدتك وتهتمين بها، هل تفكرين ضمنًا عندما تكبرين سنًا من سيكون سندك"؟ فأجابت:" أتدرك شيئاً إن والدتي طيلة اليوم تصرخ وتنادي أمها، تريد والدتها. أمي اليوم امرأة بعمر الـ 95 عامًا وتقول لي أريد أمي. فلا بديل عن الأم فنحن جميعًا في الحياة لا سند لنا إلا الأم".
وفي الوقت نفسه أخبرت نجوى كرم أنها لديها أم ثانية قائلة:" لدي أم ثانية في حياتي وهي أختي سلوى التي ربتني عندما بدأت مشواري بالفن وسكنت عندها فترة طويلة. وأدعو الله أن يطيل عمرها وأحس أنها أمي أيضًا وعندما تنام أمي أشعر أن سلوى موجودة".
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».