حلت الفنانة ماريتا الحلاني ضيفة على بودكاست "عندي سؤال" مع الإعلامي محمد قيس على قناة "المشهد". ترافقت إطلالتها الناعمة والهادئة في الحلقة مع شفافية غلفت تصريحاتها وإجاباتها. فتحدثت عن طلاقها بعد أقل من عامين على زواجها من كميل أبي خليل بعد قصة حب جمعتهما. ولم تتردد ماريتا الحلاني بالإعلان أنها تفضل 100 مرة أن يقال عنها امرأة مطلّقة من أن تكون زوجة تعيسة. كما تحدثت ماريتا الحلاني عن دور والدها بحياتها بعد تجربة طلاقها. كذلك أكدت أنها ستتزوج مرة أخرى متحدثة عن الكثير من الأمور الأخرى في اللقاء.
ماريتا الحلاني: أحيانًا قد يكون الطلاق هو الحل الوحيد في ظل وجود مشاكل
يستهل محمد قيس الحديث مع ماريتا الحلاني ويسألها "هل أنت مرتاحة في حياتك"؟ فتجيب: "نعم الحمدلله". ثم خيّرها بين طابتين واحدة باللون الأبيض وأخرى باللون الأسود وسألها "أي لون يخطر ببالك الأسود أو الأبيض"، فقالت: "أنا أختار الأبيض. البعض قد يرى الزواج أسود ولكن أنا أتعلم من كل أمر صادفته في حياتي حتى لو كان غير جميل وأتخذه درسًا لي".
ويسألها محمد قيس: "كيف تصفين تجربة الطلاق التي مررت بها بعمر صغير ومبكر وكم دام زواجك"؟ تقول ماريتا الحلاني: "استمر زواجي أقل من عامين. لم تكن الأمور تسير بيننا بشكل جيد وعلى مايرام". وعما لو زعلت من حدوث الطلاق في حياتها، أضافت " بالتأكيد. فلا أحد يتزوج ليكون الطلاق هدفًا له. أنا لا أشجع على الطلاق ولكن أحيانًا قد يكون هو الحل الوحيد في ظل وجود مشاكل لا يمكن إصلاحها. فنحن لم نتفق. وهذا ما حصل بكل بساطة معنا".
وعما لو كان الطلاق القرار الأنسب لها، أجابت:" بالتأكيد. فلكي أتخذ هذا القرار، فهذا يعني أنه الأنسب لي".
وسألها مجددًا محمد قيس إذا كانت ترددت أو كان لديها حسابات أخرى مع اتخاذها قرار الطلاق، منوهًا أنها كانت في حفل زفافها عروس الموسم، متطرقًا إلى مسألة أن المرء قد يخشى من المجتمع بمكان ما في ظل وجود بعض الأشخاص الذين يعايرون المرأة المطلّقة، فأجابت ماريتا الحلاني ردًا على ذلك: "في الواقع، أنا لم أفكر إطلاقًا بالمجتمع وكلام الناس إنما أنا فكرت بنفسي. قد يعتبر الناس أن الطلاق فشل للحياة الزوجية ولكن أنا فكرت بسعادتي أولًا وأن أكون مرتاحة وأكون أنا نفسي كي أستطيع الاستمرار بالحياة. هناك ظروف مررنا بها أدت بنا لاتخاذ قرار الطلاق الذي بالتأكيد ليس قرارًا نتخذه بين ليلة وضحاها. فالحياة الزوجية تتطلب مجهودًا. هي شراكة ومسؤولية كبرى على مدى الحياة. والطلاق ليس هو الحل الأول الذي نختاره من أول مشكلة نصادفها بالزواج. هناك مسائل تتطلب العمل عليها من الزوجين ونحن بالفعل حاولنا العمل عليها. ولكن هناك أمور لا يمكن إصلاحها. أنا أؤمن جدًا بالقدر وهذا قدري. وكل شيء لا أستطيع التحكم به أتقبله وأستمر إلى الأمام. أنا لا أستسلم حتى بضعفي لديّ إصرار".
ماريتا الحلاني: أفضّل 100مرة أن أكون امرأة مطلّقة على أن أكون امرأة متزوجة تعيسة
وكيف تتلقين الفشل؟ تقول ماريتا الحلاني: "أنا ككل فتاة كنت أتخيل دومًا كيف سيكون حفل زفافي وكيف سأبدو كعروس. بالتأكيد لم يكن الزواج هدفي الوحيد في الحياة، أنا طموحة ودرست واشتغلت، وكان لدي أحلام كثيرة أريد تحقيقها ومنها تأسيس عائلة لأنني آتية من عائلة أفرادها متماسكون ونحب بعضنا. وأحببت أن يكون لديّ عائلتي الصغيرة يومًا ما. وعندما أستعيد ذكرياتي بيوم زفافي، لم أكن أتخيل نفسي حينها أنني سأكون امرأة مطلّقة. الحياة الزوجية ليست سهلة. وأنا أفضّل 100 مرة أن أكون امرأة مطلّقة على أن أكون امرأة متزوجة تعيسة. الطلاق ليس عيبًا أو حرامًا بالعكس الطلاق قد يكون أفضل شيء بحياتي. هو ليس نهاية العالم ولست أول وآخر امرأة تعيش تجربة الطلاق. فكم من امرأة متزوجة وغير سعيدة. وبعض النساء يتعرضن للعنف والضرب الجسدي والمعنوي ولا يستطعن التكلم ويلتزمن الصمت خوفًا من المجتمع وأحكام الناس وأحيانًا من العائلة، الحمد لله لدي عائلة تساندني. والداي وأخي وأختي هم من احتضنوني."
ماريتا الحلاني: والدي قال لي أنا جئت بك إلى هذه الحياة لتكوني سعيدة
وعما لو كانت عائلتها تشعر بما كانت تمرّ به من مشاكل في زواجها، قالت ماريتا الحلاني:" هم كانوا يشعرون بي وبما كنت أمرّ به قبل أن أطلعهم على ذلك. هذه الأمور تظهر على الشخص ولا يمكن إخفاؤها. وأتذكر أنني لم أكن بحاجة للكثير من الشرح لأنهم كانوا يحسون بي. أكثر جملة أتذكرها أن والدي كان يقول لي دائمًا "أنا جئت بك إلى هذه الحياة لتكوني سعيدة". كل همه أن أكون مرتاحة. ولم يهتم ماذا سيقول الناس. وأنا أقدر له هذا الموقف حتى نهاية عمري. بمقدار ما أحبه وأعرف أنه سندي وأنه بجانبي ولكن في هذه اللحظة تأكدت من كل ذلك. والدي نقطة ضعفي ليس لأنه والدي الذي أحبه فقط، ولكن لا يمكن لأحد أن يراه إلا وأن يحبه بمقدار ما هو حنون وإنساني. ربما طلاقي هو أكثر موقف جعلني أكون بحاجة إليه. صحيح أنه وقف بجانبي طيلة حياتي الشخصية والفنية وفي الأيام الحلوة. علمًا أن الأيام التي تلت فترة طلاقي جعلتني أكتشف الناس من حولي. هذه التجارب تجعلنا نكتشف حقيقة الناس من حولنا ومن يحبنا بصدق ومن يفرح لنا وبالمقابل أيضًا من يفرح لزعلنا". وسألها محمد قيس في ما لو أن أناسًا فرحوا لزعلها، أضافت ماريتا الحلاني:" بالتأكيد كانوا كثيرين. وكانوا أقرب الناس لي. أنا في هذه الفترة التي مررت بها تغيرت جدًا (قاصدة الفترة التي تلت مرحلة طلاقها)، شعرت أن هذه السنة توازي العديد من السنوات التي مرت عليّ في السابق. كنت بريئة أكثر في ما مضى. أما الآن، فلم أعد أثق بالأشخاص كالسابق. وهناك أقنعة سقطت أمامي من أقرب الناس لي. فثمة أشخاص كنت أنتظر منهم أن يكونوا بجانبي أكثر ولكنهم خذلوني. فهؤلاء أنا ساندتهم يومًا ما وأحزن لسبب وهو لأنني عندما أحب، أحب وأعطي من قلبي. هذا الموضوع جرحني ولكن أنا قوية. أنا ابنة البقاع يا محمد. ابنة الحلانية ونحن نفهم بالأصول". وعن الأشخاص الذين تقصدهم من خلال توجيهها لهم هذه الرسالة، امتنعت ماريتا الحلاني عن تسميتهم مضيفة :" هم يعرفون أنفسهم جيدًا".
ماريتا الحلاني: نعم سأتزوج مرة أخرى أليس من حقي أن أحب؟
وتضيف ماريتا الحلاني "بعد انتشار خبر طلاقي، ابتعدت قليلًا عن الواجهة فقد كنت بحاجة للجلوس مع ذاتي ومراجعتها. أردت أن أقيّم ذاتي وأكتشفها أكثر. وتساءلت ماذا أريد من الحياة، ومن أنا؟ كنت بحاجة أن أفهم نفسي أكثر. وقد عبّرت عن نفسي بالفن الذي كان بالنسبة لي هو علاجي".
وعما لو كانت تنوي الزواج مرة أخرى، ضحكت ماريتا الحلاني متسائلة:" تقصد أن أرتدي الفستان الأبيض؟ بالتأكيد سأفعل. وهل تريد تصريحًا أقوى؟ سيكون ذلك قريبًا. فهل ممنوع عليّ أن أحب مجددًا؟ هذا حقي." وعما لو سيكون حفل زفافها كبيرًا هذه المرة أيضًا، أجابت ماريتا الحلاني "كل شيء بوقته حلو (ضاحكة)".
ماريتا الحلاني: أريد رجلًا يحبني كما يحب والدي والدتي
وتكمل ماريتا الحلاني اعترافاتها عن والدها الفنان عاصي الحلاني مضيفة: "كل يوم أتعلم شيئًا جديدًا من والدي وإذا كان في لبنان نسهر سويًا كل ليلة في المنزل. وأتعلم من كلامه وتصرفاته ومواقفه. وعما لو كانت تريد رجلًا يحبها في حياتها كما يحب والدها عاصي الحلاني والدتها كوليت بولس، أضافت ماريتا الحلاني "نعم هو يحبها ويحترمها كثيرًا. عنده كوليت بالدني كلها. أنا مازلت أؤمن بالحب من خلال علاقة والديّ. ما حصل معي لم يدعني أفقد الأمل أو أرى الحياة سوداء. كلنا بحاجة للحب في حياتنا. الحب يمنحني السلام والأمان والطمأنينة وراحة نفسية والسند. ولكن المهم أن يكون حبًا حقيقيًا.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».





