في حوارنا معك منذ عامين، أخبرتِنا بأن العائلة تفرّقت في عدة دول، أخبرينا كم عدد المدن التي تجري فيها أحداث حياتك، وما تعنيه لكِ كلّ مدينة؟
في البداية كان الأمر مجرد ظرف تمُر به، فُرضت علينا حالة شتات وغربة، ومع الوقت فَرض عليّ عملي التنقُّل كثيراً، وصارت حياتي العادية تتفرع أكثر وأكثر بين المدن، وتغيرت مشاعري تجاه التجرِبة؛ فصرت أحب حياتي الجديدة، وأصنع حالة ألفة مع كلّ مدينة أزورها، وبدأتُ أتذوّق مزايا هذا الترحال المستمر، من توسُّع في الأفق، وكبَر في القلب، وتنوُّع في الثقافات.يقترب عام 2025 من نهايته، صفي لنا العام في 3 كلمات، ثم أخبرينا عن سبب اختيار كل كلمة؟
رضا: بالنسبة لي هو أحد المفاهيم الهامة، والركيزة الوحيدة التي تتيح للإنسان أن يكون متوازناً مهما كانت الظروف المحيطة به.
تواصُل: أشعر هذا العام بتواصل أكبر مع نفسي ومع أفكاري ومع الله والكون بشكل عام.
إيمان: نعمة كبيرة تكبر بداخلي عاماً بعد عام وأشعر أن عام 25 تحديداً، زاد فيه إيماني بالله وثبت أكثر من أيّ وقت مضى.
لو كان لك العودة في الزمن، لبداية هذا العام، وإعطاء نفسك نصيحة واحدة لتعيشي بها 2025، ما هي؟
أنصح نفسي نصيحة واحدة هامة: لا تفعلي شيئاً لا ترغبين فيه، وهي نصيحة كثيراً ما أقدّمها لكلّ مَن حولي، وأذكّر نفسي بها في أوقات الحيرة.بالنظر على عام 2025، قدّمتِ هذا العام العديد من الأعمال التي تردد بسببها اسمكِ، لعل أبرزها كان مسلسل "خطيئة أخيرة"، والذي قلتِ في بعض حواراتك أن العمل عليه كان يستلزم جُهداً مضاعفاً، حدثينا عن أسباب صعوبة هذا الدور؟
كان دوراً مركباً، تكمن صعوبته في البحث عن مبررات للشخصية، تساعدني في جذب تعاطف المشاهد لها، رغم سلوكياتها السلبية، وهذا الأمر هو مكمن الصعوبة الرئيسي؛ نظراً لأن الشخصية أكبر مني في السن، ولديها تجارِب في الحياة لم أمُر بها بعدُ، مثل: الأمومة وتشابُك وتوتُّر علاقاتها مع أولادها، عوالم بعيدة عن حياتي. تطلبت مني فترة مذاكرة طويلة؛ للإمساك بخط صحيح للشخصية، وترجمة مشاعرها للجمهور.

في نهاية كل عام، يصنع البعض لوحة أمنيات للعام الجديد، يضعون فيها خططهم وأحلامهم، سنسألك عدة أسئلة ومن إجاباتك سنصنع لكِ لوحة أمنيات أو Vision Board للعام الجديد.
بلد تتمنين زيارته: السعودية.شيء تجمعين المال لشرائه: تذاكر السفر.
مهارة جديدة تتمنين الحصول عليها: الغناء.
مغامرة أو لعبة تتمنين تجرِبتها: كرة القدم.
آية قرآنية تتمنين لو تعيشين حالتها في العام الجديد: (ولسوف يعطيك ربك فترضى).
أربع رسومات تمثل حيواناتك المفضلة: خروف- كلب- بطريق- سمكة.
هوايتك الحالية: التنس.
نوع الورود التي تحبينها: اللوتس.
لونك المفضل: البنفسجي لهذا العام.
جائزة تحلمين بالفوز بها: لا توجد جائزة معيّنة في بالي.
عمل تتمنَين أن يُطرح لكِ: رومانسي.
قطعة أكسسوار غالية لفتت نظركِ هذا العام وتتمنَين اقتناءها: عِقد ياقوت.
بما أننا لازلنا في حالة التمني والتفاؤل بالعام الجديد، لو كان لكِ اختيار كلّ عناصر عملكِ القادم، مَن مؤلف ومخرج وأبطال ومكان تصوير، ولهجة شخصيتك، ونوعية العمل، كيف سيكون شكل هذا العمل؟
سيكون عملاً من تأليف أختي ألمى كفارنة. وإخراج كريم الشناوي. وتدور أحداثه في مصر، وسأحب أن أقدّم فيه لهجة مصرية. أما عن موضوع العمل؛ فأنا واثقة أنها ستكون قضية هامة، ما اجتمع عليها كريم الشناوي وألمى.بعد إعلان خِطبتكِ، هل حددتِ موعداً للعرس؟ هل نتوقع أن تطل "ريام" بالفستان الأبيض في 2026؟
حتى هذه اللحظة لم أحسم تفصيلة واحدة بهذا الخصوص، أمضي في الحياة بقناعة أن الله يهيّئ لنا الوقت المناسب، ومن بعدها تترتب كلّ الأمور من تلقاء ذاتها. ولكن في اللحظة الحالية، نمضي بلا خطة؛ نظراً لازدحام جدولي والعريس بالعمل في المستقبل القريب.في رأيكِ، هل هناك سن مناسب للزواج؟ وما هي العلامات التي إن وجدتِها في نفسكِ ستشعرين بأنكِ جاهزة لبدء أسرتكِ الخاصة؟
لا أقتنع بأن هناك سناً مناسباً للزواج، ولكن هناك حالة ذهنية مناسبة للزواج، جهوزية إن جاز التعبير أو استعداد، حب وإقبال على الخطوة والمشروع الكبير. طالما شعرت براحة في قلبكِ فأنتِ جاهزة، ليس لأنكِ ملزمة أو لأنها خطوة إجبارية على الجميع التفكير فيها.إن تتبعنا أعمالكِ، نجدكِ تميلين في العديد من الأحيان إلى الشخصيات المركّبة، التي تحرّك الأحداث وتحمل بعض الشر أو الأذى في خطتها؛ فهل هذه مصادفة أم أن نوعية هذه الأدوار تجذبكِ؟
أحب الشخصيات الصعبة والتي تمثل تحدياً للممثل، وأجد فيها مساحة أداء كبيرة؛ لذلك تجذبني أكثر من غيرها. أما قصة الشر فهي مصادفة غير مقصودة. عادةً ما تترافق الشخصيات المركبة مع بعض الأفعال التي يصنفها الجمهور شراً، ولكن بالنسبة لي، أرى أنني قدّمتُ العديد من الأدوار التي لم تكن بالضرورة شريرة، وأطمح أن تتنوّع الشخصيات التي أقدّمها أكثر؛ لأرى نفسي في مساحات متنوّعة.
قدّمتِ دوراً واحداً فقط باللهجة المصرية، وكان في مسلسل "صلة رحم"، كيف كانت صعوبة التعامل مع اللهجة؟ وهل تنوين تكرار التجرِبة مرة أخرى، وهل من لهجات أخرى تنوين تعلُّمها؟
أكرر التجرِبة حالياً بالفعل، من خلال دوري في مسلسل "لعبة وقلبت بجد". أما بالرجوع إلى مسلسل "صلة رحم"؛ فكان دوري فيه مفاجأة لم أخطط لها، وتمت كلّ الأمور بسرعة ولم أتحضر للهجة، وتكلمت بعفوية. ومن بعدها بدأ تدريبي الحقيقي على اللهجة المصرية، ومحاولات التطوير من نفسي في إتقانها، وصرت أقضي أغلب أوقاتي في مصر التي أعشقها وأعشق سكانها.أما عن باقي اللهجات؛ فهو شغف قديم نما معي من أيام الجامعة، كنتُ ولازلت أحلُم بتعلُّم العديد من اللهجات العربية، ومازلتُ أؤمن بأن الفن ليس حكراً على أحد ولا بلد ولا لهجة.
تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي حالة محبة وترابط، تجمع بينكِ وبين النجمة السورية "نور علي"، وكذلك رسائل محبة ودعم من "كندة علوش"، كيف تصفين هذه الحالة؟ وهل هناك مواقف شخصية وراء الكواليس كانت السبب في تكوُّن هذه المحبة؟
كثيرون لا يعرفون هذا، علاقتي أنا ونور تعود إلى ما قبل دخولنا الوسَط الفني، هي صديقتي منذ أيام الجامعة، درسنا معاً وكبرنا معاً، وكبرت أحلامنا في توازٍ جميل، فخورة بها وبخطواتها وأراها تستحق كلّ النجاح الذي حققته وأكثر.أما عن النجمة كندة علوش؛ فهي نجمة كبيرة أفتخر بأنها من بلادي، وعلى الصعيد الشخصي هي إنسانة مثقفة وممثلة من طراز خاص، وفي حالة بحث وتطور لا يتوقفان، وأنا أكِنّ لها حباً كبيراً.
وأخيراً قبل أن نترككِ، اختاري لنا فيلماً نشاهده في سهرة بداية العام الجديد، على شرط أن يكون واحداً من الأفلام التي تعودين إلى مشاهدتها كلّ عام في مثل هذا الوقت؟
لا يوجد فيلم محدد ترتبط معي أحداثه أو ذكرياته بنهاية العام، ولكن هناك عدة أفلام أستطيع أن أقول إنني أعدت مشاهدتها عدة مرات، وأرحب دوماً بمشاهدتها مرة أخرى، وأرشحها بقوة لمن لم يحضرها بعد أن يتعرّف إليها في سهرة ليلة بداية العام الجديد، وهي: Parasite، وMalcom and marie، وAmélie، وRun lola run.لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».





