اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

إليسا: سعيدة بالتنويه الصّادر من ملحم بركات

هذه الحلقة الثالثة من لقائنا مع الفنّانة إليسا، وقد تناولت فيها موضوعين بارزين هما: العلاقة الفنيّة بالموسيقار ملحم بركات، والعلاقة بشركة "روتانا"؛ وفي الموضوعين ما يكفي من الإشارات إلى شخصيّة "إليسا" وتعاملها مع الساحة الفنيّة.
في لقاء لـ «سيدتي» مع الفنّان ملحم بركات قال: «في صوت إليسا خامة تميّزها عن باقي أصوات الفنّانين».
كلامه هذا دليل بأنّ لديّ هويتي الفنيّة، وخامة صوتي مميّزة. أنا أحبّه، وسعيدة بالتنويه الصّادر من ملحم بركات عن صوتي.
بعد إشادة ملحم بركات أكثر من مرّة بصوتك، هل سيكون هناك تعامل معه ونسمع إلى أغنية منك بألحانه؟
لم أفكّر بالموضوع، فهذا ليس مشروعاً حتّى الآن. حاليّاً، قد تكون الظروف غير سانحة، وربّما يأتي الوقت وآخذ لحناً منه. الكلّ يتمنّى أن يأخذ لحناً من ألحانه. قولي للأستاذ ملحم أن يجهّز لي لحناً طالما أنّه يعرف خامة صوتي، فإنّ التعامل معه يشرّفني.
كيف تقيّم إليسا نفسها عام 2012 فنيّاً وشخصيّاً؟
شخصيّاً، لا أريد التكلّم عن نفسي. أمّا فنيّاً، فقد وصلت إلى مرحلة النضج الفنيّ الذي طمحت إليه. هذا واضح في اختياري للأغاني، والجرأة في طرح المواضيع، و«تطنيش» (تجاهل) الانتقادات. ما يهمّني هو شغلي، وليس ما يُقال، لأنّ ما أقدّمه أقوم به من كلّ قلبي، وألمس النتيجة الإيجابيّة لدى النّاس. وهذا ما يُنسيني تعبي. أكيد أن هناك أناس أحبّوا العمل وأناس لا. هذا ذوق، وكلّ إنسان حرّ برأيه وبذوقه، وأنا لا أسعى إلى أن يمدح عملي كلّ النّاس، لكنّني أتقبّل النقد البنّاء وأعمل به. فأنا بالنهاية إنسانة ناضجة، وأعرف تماماً قيمة الكلام، إذا كان في موضعه الصحيح.
بعد خلاف الفنّانة شيرين عبد الوهّاب مع شركة «روتانا»، قالت إنّ إليسا هي الوحيدة المدلّلة لدى شركة «روتانا»، فهل فعلاً أنت كذلك؟
لست المدلّلة..لكن «روتانا» تقدّر عملي، ولتقلّ شيرين ما يحلو لها. فـ «روتانا» تفي بأيّ وعد تقطعه لي. وأنا إيجابيّة وموضوعيّة بحق الشركة. أريد أن أقول لك شيئاً مهمّاً، حتى لو تركت «روتانا» وأصبح لديّ مشاكل معها، فلن أتكلّم عنها كلمة بالسّوء. فأنا أحفظ الخبز والملح. و«روتانا» لم تقصّر معي. ومهما حصل من خلاف بيننا فلن يؤثّر على علاقتي بهم. أنا أحترم نفسي وأحترمهم.
ما زال لديك ألبوم واحد في عهدة شركة «روتانا»، فهل ستجدّدين العقد معها مرّة أخرى؟
طبعاً سأجدّد. أنا لا أحبّ أن أغيّر، خاصّة إذا كنت مرتاحة في تعاملي مع الأشخاص. هم جيّدون معي، ولا يقصّرون في تنفيذ أيّ طلب أطلبه. أنا مرتاحة ومجتهدة أيضاً.
لمزيد من التفاصيل عن اللقاء تابعوا سيدتي نت.
تصفحوا  معنا مجلة سيدتي.