أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

ذهب لقضاء حاجته في الغابة فالتهمه أسد

ذهب لقضاء حاجته في الغابة؛ فالتهمه أسد

قُتل رجل هندي يبلغ من العمر 55 عاماً، بعدما هاجمه أسد في الغابة القريبة من مسكنه في قرية جيرا، التابعة لولاية غوجارات الهندية.


وبحسب موقع صحيفة «newindianexpress» المحلية الهندية: «خرج أحد سكان القرية ويدعى كادوبهاي بهيلاد من منزله، وذهب إلى الغابة القريبة من بيته لقضاء حاجته، ولكن لسوء حظه هاجمه أسد ذكر؛ فمات متأثراً بجروحه».


وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد العثور على جثته، نقلوها إلى المستشفى للتشريح.


والغابة القريبة من منزل الضحية هي المكان الوحيد الذي تعيش فيه الأسود الآسيوية، التي وفقاً لإحصائيات عام 2015 كان عددها 523 أسداً من هذا النوع، ويبلغ وزن الذكر 160-190 كغ، وهناك حالات سابقة لمهاجمة الأسود للسكان.


وقد أُعلن سابقاً أن أسداً قتل رجلاً و30 كلباً، في مدينة أونغاتا رونغاي الكينية بمقاطعة كاجيادو، وكان هذا الرجل قد اختفى يوم 6 ديسمبر الجاري، وبعد مضي ثلاثة أيام لاحظ مدير متنزه نايروبي الوطني، أسداً يأكل هناك بقايا بشرية.


بينما حادثة وقعت في حديقة حيوانات «فيلتيفريدي» في جنوب أفريقيا، عندما استشرس أسد غاضب وهاجم فتاة تبلغ من العمر 4 سنوات ووالدها عبر السياج الفاصل.


ومزق الأسد فروة رأس الطفلة دينا ماري دي بير، فيما تعرض والدها الذي كان يحاول إنقاذ حياة ابنته للهجوم أيضاً وأصيب بجروح طفيفة.


وذكرت صحيفة «Netwerk24» جنوب الأفريقية، أن مخالب الأسد الهائج اخترقت جمجمة الطفلة الصغيرة، وهي اليوم في حالة حرجة للغاية، وقال والدها بيتر، إن معافاة ابنته بعد هذه الحادثة والآثار التي نتجت عنها قد تستغرق وقتاً طويلاً.


هذا ولفتت الصحيفة إلى أن رجلاً أصيب قبل أسبوع أثناء مروره بجانب السياج في الحديقة نفسها، وأضافت أنه في العام 2010 هاجمت لبؤتان شقيقتين في حديقة فيلتيفريدي، وأصابتهما بعدة جروح.


وقال مرشد سياحي يعمل في الحديقة في حديث مع صحيفة «الإندبندنت البريطانية»، إن الأسد هاجم الفتاة ووالدها بعد أن اقتربا قليلاً من السياج.


الأسد حيوان من الثدييات من فصيلة السنوريات وأحد السنوريات الأربعة الكبيرة المنتمية لجنس النمر (باللاتينية: Panthera)، وهو يُعد ثاني أكبر السنوريات في العالم بعد الببر؛ حيث تفوق كتلة الذكور الكبيرة منه 250 كيلوغراماً «550 رطلاً»، تعيش معظم الأسود البرية المتبقية اليوم في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ولاتزال فصيلة واحدة صغيرة مهددة بالانقراض تعيش في آسيا بولاية غوجرات في شمال غربي الهند. كان موطن الأسود شاسعاً جداً في السابق؛ حيث كانت تتواجد في شمال أفريقيا، الشرق الأوسط، وآسيا الغربية؛ حيث انقرضت منذ بضعة قرون فقط، وحتى بداية العصر الحديث «الهولوسين، منذ حوالي 10،000 سنة»، كانت الأسود تُعتبر أكثر ثدييات اليابسة الكبرى انتشاراً بعد الإنسان؛ حيث كانت موجودة في معظم أنحاء أفريقيا، الكثير من أنحاء أوراسيا من أوروبا الغربية؛ وصولاً إلى الهند، وفي الأمريكتين، من يوكون حتى البيرو.

مواضيع ممكن أن تعجبك

X