أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

لحية رئيس وزراء كندا تتحول إلى حديث العالم

جاستن بعد أن أطلق لحيته
رئيس الوزراء
جاستن

أثارت لحية أحد أكثر قادة العالم شعبية رئيس الوزراء الكندي، الذي ظهر بشكل غير مألوف خلال تعليقه عن حادث الطائرة الأوكرانية التي أسقطتها إيران؛ عناوين الصحف العالمية، وجعلته حديث المتابعين وغير المتابعين.


وبحسب وكالة الأنباء الكندية، خلال تعليقه المتكرر عن الحادثة، التي راح ضحيتها 57 كندياً من بين 176 قتيلاً، ظهر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو على شاشات التلفاز بلحية لم يعهدها متابعوه حول العالم.


وبدأت النظريات بالظهور حول السبب الذي دفع ترودو، البالغ من العمر 48 عاماً وصاحب الشعبية الجارفة عالمياً بسبب وسامته؛ لترك لحيته غير حليقة.


وحسب خبيرة العلامات التجارية جينيفر غرانت، فإن لحية ترودو «قرار إستراتيجي لم يحدث عبثاً»، وأضافت في تصريحات نقلها موقع «ياهو»: «أي تغيير في شكل رئيس الوزراء ترودو هو بهدف صقل أو تحسين صورته بين الناس».


وأضافت: «أظن أن كل ما يتم في شكله له هدف إستراتيجي معين. أعتقد أن الأمر تمت دراسته ومناقشته قبل أن يحدث».


ومن النظريات التي طرحتها غرانت، محاولة ترودو لكسب احترام المجتمع الدولي وقادة الدول الأخرى، باللحية التي تعطيه نوعاً من «الحكمة» و«الجدية».


وقالت غرانت: «عندما رشح ترودو نفسه للانتخابات أول مرة، كان يُطلق عليه لقب الفتى الجميل، وهو مصطلح استُخدم كثيراً وقتها ولصق به. أعتقد أن ترودو يعمل الآن للابتعاد عن هذه الصورة النمطية».


كما أشار الموقع إلى أن ما يعزز نظرية «القائد الحكيم» الشعر الرمادي في لحية رئيس الوزراء الكندي؛ وهو ما يدلل على الكبر في السن.


ومن النظريات الأخرى التي طُرحت، هي أن ترودو يريد أن يرسل رسالة للكنديين بأن «تغييراً أفضل قادماً»، وأن اللحية هي علامة على التحول المطلوب خاصة بعد انتصاره الضئيل في الانتخابات الأخيرة.


أما وكالة الأنباء الكندية فرأت أن «لحيته الجديدة مشذبة بدقة، ويتخللها اللون الرمادي. يبدو أنها تتماشى مع نية ترودو المعلنة في الابتعاد عن الأضواء والتعامل مع ولايته الثانية بطريقة عملية، والتركيز على مبادرات محددة وواضحة، وتسليط الأضواء على فريقه المكون من الوزراء في الحكومة».


ورغم عدم استطاعة أحد معرفة السبب الحقيقي وراء ظهور لحية ترودو الجديدة؛ فإنها بالتأكيد شغلت العالم بشكل طريف، وخففت من أزمات الشهر الأول من عام 2020، الذي كان مليئاً بالأحداث والكوارث حول العالم.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X