القصة الحقيقية لأشهر الأمثال الشعبية

القصة الحقيقية لأشهر الأمثال الشعبية
القصة الحقيقية لأشهر الأمثال الشعبية
القصة الحقيقية لأشهر الأمثال الشعبية
القصة الحقيقية لأشهر الأمثال الشعبية
القصة الحقيقية لأشهر الأمثال الشعبية
6 صور

تتضمن ثقافتنا العربية، العديد من الأمثال الشعبية، التي كوّنت موسوعة كبيرة من الأمثال على مدى السنوات، أصبحت بمثابة دليل يوضح لك النتيجة الحتمية لبعض الطرق التي قد تسلكها في حياتك، بناءً على تجارب السابقين.
وعلى الرغم من تداولنا الأمثال الشعبية بشكل يومي خلال أحاديثنا في العديد من مجالات الحياة، إلا أننا قد لانهتم بمعرفة القصة الحقيقية وراء المثل، وبالرغم من ذلك نثق بمصداقيته ونعتمد عليه بشكل كبير في حياتنا.


وكما ذكرت الدكتورة سوزان القيليني عميدة كلية آداب في مصر، أن الأمثال الشعبية تحمل الكثير من الحكمة بتعبيرات بسيطة وطريفة، ومن الجميل في الأمثال الشعبية أيضاً أن لها قصصاً وأصولاً تعزز من قيمتها.. إن الأمثال والحكم الشعبية تنم عن ثقافة وتراكم خبرات يمر بها الناس ومعاناة لمصاعب الحياة التي يعيشونها، والحكم والأمثال أشد وقعاً في النفس من أي كلام آخر وبأية طريقة أخرى.

القصة وراء الأمثال الشعبية التي نستخدمها

القصة وراء الأمثال الشعبية التي نستخدمها


من الأمثال التي نستخدمها بحياتنا اليومية:


اللي ميعرفش يقول عدس


ترجع قصة المثل للص قام بسرقة النقود في أحد الأيام من متجر غلال وخرج مهرولاً فأسرع وراءه صاحب المتجر، وعندما تعثر اللص في شوال عدس وانتشر العدس في الأرض ظن الناس أنه سرق بعض العدس ليأكله، ولاموا التاجر على قسوته، فرد التاجر قائلاً: «اللي ميعرفش يقول عدس!».


إحنا دفنينه سوا


يحكى أنه كان هناك إثنان من تجار الزيت يبيعان بضاعتهما على حمار، وفي يوم من الأيام مات الحمار فظنا أن تجارتهما توقفت، فاقترح أحدهما أن يدفنا الحمار ويشيدا فوقه مقاماً، ويدعيا أنه ضريح أحد أولياء الله الصالحين، ليأتي إليه الناس بالقرابين، وفي أحد الأيام سرق أحدهما القرابين دون مشاركة صاحبه، فهدده الثاني بأن يدعو عليه صاحب المقام، فضحك الأول قائلاً: «أي صاحب مقام! إحنا دفنينه سوا»، ويقال إن مثل «تحت القبة شيخ» يرجع لنفس القصة.


جحا أولى بلحم ثوره


في أحد نوادره قام جحا باستدعاء جيرانه ليطعمهم من لحم ثوره، وطلب منهم الجلوس في صفوف منتظمة، ثم مر عليهم يقول للشيخ إنه لن يتمكن من هضم لحم الثور، وللمريض إن لحم الثور سيمرضه، وللسمين إنه ليس بحاجة للحم، وللشاب إنه قوي ويمكنه الانتظار بعد توزيع اللحم على الفقراء، وفي نهاية اليوم طلب من المدعوين الانصراف، قائلاً: «جحا أولى بلحم ثوره».

اللي اختشوا ماتوا


في أحد الأيام في زمن الحمامات التركية القديمة اعتادت النساء على الاستحمام فيها، وفي أحد الأيام نشب حريق هائل بأحد الحمامات، فهرولت بعض النساء بملابس الاستحمام طلباً للنجاة، في حين خجلت الأخريات من الخروج بهذا الشكل، فكان مصيرهن الموت داخل الحمام، لينتشر بعدها مثل «اللي اختشوا ماتوا».

 

دخول الحمام ليس مثل خروجه


افتتح أحد الرجال حماماً تركياً وجعل دخوله بالمجان، فأسرع الناس للذهاب إليه، لكنه كان يتحفظ على ملابسهم وعند خروجهم يطلب منهم النقود لاستلام الملابس، وعندما سأله الناس ألم تقل إن الدخول بالمجان؟ فأجاب: «دخول الحمام ليس مثل خروجه».

 

على قد لحافك مد رجليك


يرجع هذا المثل لحكاية شاب ورث عن والده أموالاً طائلة أنفقها ببذخ وسفه، حتى أصبح لا يملك قوت يومه، فاضطر للعمل عند أحد أصحاب الحدائق، وتبين أنه ابن ترف لم يعمل من قبل، فسأله صاحب العمل عن قصته، وعندما أخبره بها قرر الرجل أن يزوّجه ابنته وأعطاه منزلاً صغيراً وعملاً بسيطاً، وطلب منه أن يمد رجله على قد لحافه ليصبح ذلك مثلاً دارجاً.

 

جاء يكحلها فعماها


يقال إن هذا المثل له أسطورة أن قطاً وكلباً تربيا معاً في قصر وحدثت صداقة بينهما، وكان الكلب معجباً بعيني القط فسأله ذات مرة عن سر جمالها، فقال القط إن عينيه بها كحل، ولما سأله الكلب كيف لك هذا؟ قال القط لا أعرف، فغار الكلب وأحضر بعض الكحل، ووضعه على إصبعه ليضعه في عينيه، لكن مخلبه فقأ عينه بدلاً من تكحيلها.


المتعوس متعوس ولو علقوا في رقبته فانوس


يحكى أنه كان هناك أخوان أحدهما غني والثاني فقير، فقرر الغني في أحد الأيام أن يرسل لأخيه المال بشكل غير مباشر؛ لكي لا يحرجه، فألقى في طريقه سرة من النقود، وانتظر أن يأتي له بخبر العثور على نقود في الطريق، لكن أخاه أخبره أنه قرر أن يأتي مغمضاً عينيه هذا اليوم، فقال الأخ الغني: «المتعوس متعوس ولو علقنا على رأسه فانوس».

يخلق من الشبه أربعين

يُستخدم مثال «يخلق من الشبه أربعين» للتعبير عن إمكانية إيجاد أربعين شبيهاً لأي إنسان، ولكن معناه الحقيقي غير هذا تماماً. فكلمة «أربعين» كلمة فارسية تعني «الكثير»، وليس معناها «40» الرقم.