أسرة ومجتمع /فعاليات ومناسبات

"إرثي" يخرّج 21 حرفية إماراتية في "برنامج التبادل الحرفي"

نظّم مجلس إرثي للحرف المعاصرة، التابع لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، في فندق فيرمونت، الفجيرة، حفل تخريج الدفعة الأولى من برنامج التبادل الحرفي الذي انطلق في أبريل من العام 2018، ضمن برنامج بدوة للتنمية الاجتماعية التابع للمجلس، بهدف تبادل مهارات وتقنيات الحرف العالمية مع المجتمعات الحِرفية من مختلف دول العالم.

 

وشهد حفل التخرج، حضور سعادة ريم بن كرم، مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، ومجموعة من موظفي المؤسسات الحكومية في مدينة دبا الحصن بالإضافة الي فريق عمل المجلس وأهالي الخريجات.

 

وشارك في المرحلة الأولى من البرنامج، 21 متدربة إماراتية، على مدار 15 شهراً، تعرفوا فيها على فنون التطريز الباكستاني من 16 حِرفيّة باكستانية تدرّبن على يد مصمم الأزياء العالمي رزوان بيه، وفي المقابل تعرفت الحرفيات الباكستانيّات على فنون نسج التلي والسفيفة الإماراتية.

 

وفي يناير 2019، وبسبب التطوّر الملحوظ الذي أظهرته المشاركات خلال وقت قياسي، أعلن المجلس عن إطلاق دورة متقدمة في التطريز، تعلمن خلالها تقنيات جديدة ومختلفة للتطريز على الملابس الجاهزة.

 

وفي كلمة لها خلال الحفل، أكدت سعادة ريم بن كرم، مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، على أن اجتياز متطلبات التخرج من الدفعة الأولى للبرنامج خطوة مهمة تسهم في إثراء مهارات وخبرات المشاركات، وتفتح المجال للاستفادة من التجارب التي تتمتّع بها الحرفيات الباكستانيات.

 

وقالت مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة: "الخريجات اليوم جزء من مسيرة عالمية هادفة إلى تعزيز شراكة المرأة في صنع التنمية والاستدامة والتقدم، ولو قيّمنا مكانة المرأة الإماراتية في هذه المسيرة ودورها في صنع حكايات النجاح، لوجدناها في المقدمة، رائدة وملهمة لغيرها من النساء ومن الأجيال أيضاً".

 

وأوضحت مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة أن الرعاية والدعم الذي تقدمه قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المؤسسة والرئيسة الفخرية لمجلس إرثي، رئيسة مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، له بالغ الأثر على مسيرة تمكين النساء في مختلف مجالات الحياة، لافتة إلى أن التخرج ليس نهاية المشوار، بل بداية العمل والإبداع والشراكة.

 

 بدورها، وصفت الخريجة هاجر البلوشي، ممثلة خريجات الدفعة، برنامج التبادل الحرفي بأنه فرصة رائعة لكل فتاة أو امرأة تبحث عن التميز، وإبراز إبداعها وإمكاناتها.

 

وقالت البلوشي: "أتاح البرنامج أمام المشاركات فرصة التعرّف على كلّ ما هو جديد في عالم الأزياء والتصميم، بدءاً من شكة الإبرة، وصولاً إلى تناغم الألوان، وكأننا نرسم أروع اللوحات الفنية، وقد تعلمنا من خلال البرنامج إلى جانب التطريز، مهارات التصميم، والرسم والصبر، والتركيز، والدقة، والعمل بروح الفريق الواحد".

 

يشار إلى أن مجلس إرثي للحرف المعاصرة يهدف إلى تفعيل دور المرأة والارتقاء بها، وتعزيز فرص مشاركتها في مختلف القطاعات الحرفية والفنية من خلال المبادرات وبرامج التطوير الاجتماعي والتدريب المهني، من خلال تمكين ودعم النساء الحرفيات على تطوير أعمالهن وتسويقها، وفتح أسواق جديدة لمنتجاتهن.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X