ذهب للانتقام من خاله فقتل زوجته وطفلتيها حرقًا

تعبيرية
المتهم
2 صور

الانتقام كان الهدف الأسمى لشاب عشريني، صب جام غضبه على خاله، فجهّز زجاجتين ووضع داخلهما كمية من البنزين، وتوجه إلى منزل خاله وأشعل فيه النيران، معتقداً أن خاله نائم داخل المنزل بمفرده، وفرّ هارباً، زاعماً أنه تخلص من خاله، لكن المفاجأة الكبرى هي أن الحريق أسفر عن مقتل زوجة خاله وطفلتيها.

شرحت مصادر أمنية تفاصيل الحادث؛ بقولها إن المباحث تمكنت من القبض على المتهم بعد ساعات من الحادث المؤلم، وبمواجهته اعترف: «كنت رايح أولع في خالي، بس للأسف اللي مات مراته وبناته، وندمان إني قتلت ناس ملهاش ذنب بس اللي حصل بقى، يا ريتني كنت حرقت خالي عشان كنت دخلت السجن وضميري مرتاح».

وأضافت المصادر أن المتهم «علي. م»، 21 سنة، سقط في أيدي رجال الشرطة، بعد أن لاحظ أحد الجيران أنه كان يمسك في يديه شنطة من البلاستيك، داخلها زجاجتان؛ تبيّن بعد ذلك أنهما مملوءتان بالبنزين، خلال وقوفه بالقرب من شقة خاله قبل دقائق من حدوث الحريق، وأنه تمكن من الهروب قبل أن يحضر جيران المجني عليهم مسرعين لإخماد الحريق.

وتابعت المصادر أن مركز شرطة بلبيس تلقى بلاغاً بنشوب حريق في منزل شاب، فانتقلت قوات الحماية المدنية، وتمت السيطرة على الحريق وإخماده، وتبين وفاة سيدة ثلاثينية «27 سنة، ربة منزل» وابنتيها، أعمارهما تتراوح ما بين 5 و7 سنوات، نتيجة إصابتهن بحروق متفرقة من الدرجة الأولى، وتوصلت تحريات مفتشي قطاع الأمن العام، تحت إشراف اللواء علاء الدين سليم وضباط إدارة البحث الجنائي، من خلال فحص محل الواقعة.

وأشارت المصادر إلى أن أحد الجيران ساهم في كشف الجريمة، بعد مشاهدة نجل شقيقة المتهم قبل الحادث، متجهاً لمنزل المجني عليهن، عقب تقنين الإجراءات؛ تم استهدافه بمأمورية، برئاسة قطاع الأمن العام، أسفرت عن ضبطه، وبمواجهته بما توصلت إليه التحريات، أقرّ بها واعترف تفصيلياً بارتكابه الواقعة. وأشار إلى قيام «خاله» بالتعدي بالضرب على والدته؛ بسبب خلافات عائلية، مما أثار حفيظته، فعقد العزم على الانتقام منه وإضرام النيران بمنزله، وفي سبيل تنفيذ مخططه، قام بشراء «بنزين» من صاحب كشك بقالة بذات العزبة، وتوجه للمنزل، وأضرم به النيران في المنزل؛ لينتج عنه تلك الكارثة.